الرئيسية » اخبار » هل يضع “حزب الله” لبنان على قائمة الإرهاب ؟ أميركا تصفي حساباتها مع نظام الملالي وبشار الأسد
اخبار تقارير

هل يضع “حزب الله” لبنان على قائمة الإرهاب ؟
أميركا تصفي حساباتها مع نظام الملالي وبشار الأسد

أصداء واسعة المدى تجاه قرار الرئيس الأميركي ترامب بمنع دخول رعايا سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة الأميركية، فالقرار يستند إلى دعوى الحد من ظاهرة الإرهاب، ويبدأ مرحلة جديدة للسياسة الخارجية الأميركية، حيث تشمل قائمة المنع العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، باستثناء الذين يحملون تأشيرات دبلوماسية أو يعملون في مؤسسات دولية.

القرار الصادم الذي أطلقه ترامب، مطروح كمشروع سياسي منذ فترة رئاسة جورج دبلو بوش، وكان يهدف للضغط على الأنظمة التي ترعى الإرهاب،والتى لها مواقف معادية لأميركا، من أجل وضعها في حالة مواجهة مع شعوبها، إلا أن الهدف غير المعلن للقرار هو استهداف نظام الملالى ونظام بشار الأسد بوصفهما المقصودين الحقيقيين من قرار ترامب، وخاصة بعد أن كشفت مصادر استخباراتية أن ايران وسورية تستفيدان من سفر مواطنيهما لأميركا، حيث تعملان من خلالها على تهديد الأمن القومي الأميركي.

ويهدف القرار إلى أنه في حالة المنع سوف يقوم المواطنون السوريين والإيرانيون بالضغط على حكوماتهم للتخلص من أعباء هذا القرار، والتراجع عن دعم الإرهاب، ومعاداة السياسة الاميركية.

كما أن الدافع القوي وراء القرار هو أن أميركا لن تسمح بالاذواجية في التعامل مع الدول الراعية للإرهاب ،بمعنى أن تستضيف مواطني هذه الدول على أراضيها، وفي نفس الوقت تقف مكتوفة الأيدي تجاه الأنظمة التي تخطط ضد الولايات المتحدة.

وقد أكد المحللون السياسيون أن هذا القرار يشبه في مجمله طريقة التعامل الأميركي مع دول الاتحاد السوفيتي قبل انهياره، وعلى الرغم أن القرار مؤقت لمدة 90 يوماً إلا أنه قابل للتجديد إذا لم تثبت هذه الدول حسن النوايا أو تغير من سلوكياتها العدائية ضد الولايات المتحدة الأميركية.

والأهم من ذلك كله أن القائمة قابلة لإضافة دول أخري أيضا، وفى حال اتجهت السياسة اللبنانية إلى سيطرة “حزب الله” عليها وإطلاق تصريحات معايدة لأميركا، سيضاف لبنان إلى القائمة الخاصة بالقرار، وتسري علي مواطنيه نفس العقوبة.