#اغتيال_بدر_الدين يُهدد بانفجار #حزب_الله من الداخل
الرئيسية » اخبار » عربى » #اغتيال_بدر_الدين يُهدد بانفجار #حزب_الله من الداخل

تشييع بدر الدين بالضاحية الجنوبية لبيروت
تشييع بدر الدين بالضاحية الجنوبية لبيروت
اخبار عربى

#اغتيال_بدر_الدين يُهدد بانفجار #حزب_الله من الداخل

بعد تصفية القيادي الكبير في حزب الله اللبناني مصطفى بدرالدين، دخل الحزب منعرجاً جديداً في سوريا، يوحي بتزايد الخلافات داخله بما يُهدد بتفجيره من الداخل وفق ما أوردت صحيفة لوجورنال دو ديمانش الفرنسية، أمس الأحد.

وفي تقرير لها من بيروت قالت الصحيفة إن سقوط بدرالدين، يكشف الثمن الباهظ لمغامرة الحزب في سوريا، خاصة مع تزايد الامتعاض في صفوفه والسُخط على قرارات قيادة الحزب، التي كبدته خسائر فادحة في الأرواح.

خسائر فادحة
وأوضحت الصحيفة أن مصطفى بدرالدين ثالث قيادي رفيع في الحزب يسقط في سوريا منذ أكتوبر(تشرين الأول) التي تحولت إلى محرقة حقيقية للحزب، بعد أن التهمت 1500 عضو في ميليشيا الحزب، الذي زجّ بـ 6 آلاف مقاتل على مختلف الجبهات السورية، أي 25% من إجمالي رجاله منذ 2012، تاريخ تدخله رسمياً في الحرب السورية إلى جانب نظام دمشق.

ومقارنة مع الخسائر التي تعرض لها الحزب في حروبه مع إسرائيل، خاصةً حرب يوليو(تموز) 2006 التي خسر فيها 600 مقاتل، أو في حربه الضروس ضد شقيقه وعدوه اللدود حركة أمل أثناء الحرب الأهلية اللبنانية التي كبدته 800 مقاتل، فإن الحرب السورية أصبحت تتجاوز قدرات رجال الحزب على الصبر أكثر، وقياداته الأخرى المعارضة لخيارات زعيمه وإصراره على مزيد التورط في المستنقع السوري، كما كشفه تخبط قيادة الحزب بعد إعلان مقتل بدرالدين.

هزة عنيفة
وأكد التقرير أن الحزب الذي صُدم في رجله القوي في سوريا، اهتز بعنف كما كشفته البيانات المتناقضة للحزب، فبعد اتهام إسرائيل باغتياله، عاد الحزب ليتهم “المجموعات التكفيرية” التي تضم في خطاب الحزب الرسمي، داعش والنصرة، ولكن أيضاً فصائل المعارضة السورية الأخرى، دون تمييز.

وبعدما أصبح أقل قدرة على مواجهة النزيف السياسي والبشري الذي تُشكله الحرب السورية، اضطر الحزب، الشيعي، إلى تعويض خسائره بعناصر جديدة، في محاولة لإسكات الأصوات المعارضة والتي علت أكثر بعد مقتل بدرالدين.

“سُنة” الحزب “الشيعي”
وفي هذا السياق، وفي ظل العجز عن الحصول على مجندين جُددٍ، فتح الحزب الباب في وجه فلسطينيي المخيمات مثل مخيم اليرموك، للقتال في صفوفه، وحتى الشباب اللبناني المهمش والمحروم مادياً واجتماعياً من الطائفة السنية، في مناطق نفوذ الحزب مثل سعد نايل القريبة من زحلة، أو حتى في الشمال في مدينة طرابلس.

ولكن قيادة الحزب تعرف أن ذلك لا يُمكنه تعويض قياديين بارزين أو تاريخيين مثل بدر الدين، أو حسن حسين الحاج، أو سمير القنطار، وغيرهم من الذين سقطوا في القتال السوري، أو بفعل ضربات إسرائيلية، ليتردى الحزب في صراع أجنحة يبدو أنه مرشح لمزيد من التفاعل والتوسع، في ظل تشكيك بعض القيادات السياسية في جدوى وضرورة إقحام الحزب في المغامرة السورية.

صفعة الانتخابات
ولم تقتصر معاناة الحزب على قلاعه ومعاقله السياسية أو الأيديولوجية، ذلك أنه يُعاني اليوم من تراجع شعبيته وهيبته في لبنان بشكل متسارع ولافت، وكان من أبرز العلامات على مسار التراجع، الأحد الماضي، عندما كاد الحزب يخسر بلدية بعلبك، المدينة التي تُعد من معاقله التاريخية، في تطور غيرمسبوق، بعد أدائه الانتخابي الضعيف.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *