الرئيسية » اخبار » الجروان: قضية فلسطين ستبقى القضية المحورية للشعب العربي
السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي
السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي
اخبار خليجي

الجروان: قضية فلسطين ستبقى القضية المحورية للشعب العربي

أكد السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي أن ما تشهده المنطقة العربية من مخاطر تهدد وجودها وتمس صميم وجدانها في مناطق عدة من وطننا العربي بات يحتم علينا الاصطفاف والتضامن والوصول إلى استراتيجية عربية موحدة من أجل مجابهة هذه التحديات.

وقال الجروان، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي الثلاثاء، “إن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المحورية للشعب العربي الكبير التي نؤكد أن حلها حلا نهائيا يعيد للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المغتصبة المنصوص عليها دوليا والمتمثلة في استعادة أرضه، وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف سيعيد للأمة قوتها ويعزز وحدتها، ويضمن للمنطقة استقرارها وأمنها، ويأسس لعالم أكثر عدلا ومساواة وسلاما”.

وأكد الجروان وقوف البرلمان العربي خلف عملية /إعادة الأمل/ والتحالف العربي في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الأمن والاستقرار وإعمار اليمن.. مؤكدا إدانته الشديدة لما قامت به قوى الإرهاب الظلامية بضرب سفن الإغاثة الإماراتية التي تنقل الجرحى وتنقل المساعدات.

كما أكد رئيس البرلمان العربي دعم الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب بكافة أشكاله.. مشددا على أهمية وحدة العراق وشعبه بكل مكوناته وأطيافه واحترام سيادته وعدم المساس بوحدة أراضيه، معبرا عن إدانة البرلمان العربي لكل أشكال الإرهاب الذي يتعرض له العراق.

وقال الجروان “إن المجازر التي تجري يوميا في مدينة حلب السورية تدعو للتساؤل.. أين هو الضمير العالمي؟ وإلى متى سيحتمي خلف الاستنكار والشجب؟ وان المسؤولية الإنسانية، والقانونية الدولية تحتم على شرفاء العالم التدخل الفوري والعاجل من أجل إغاثة المحاصرين السوريين الذين يموتون قتلا وجوعا وبردا وتهجيرا في مشاهد قتل جماعي منافية لكل المواثيق والمعاهدات الدولية “.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية، ودعم التوصل إلى حل سياسي عاجل للأزمة بناء على قرارات مؤتمر جنيف واحد.. مؤكدا استعداد البرلمان العربي التام للعمل من أجل دعم وإنجاح هذا الحل المنشود لما فيه خير ومصلحة وإنهاء معاناة الشعب السوري.

كما طالب بعدم استغلال الدين والطائفية لتنفيذ أجندات مغرضة تدخل المنطقة في دوامة من الاضطرابات، ما من شأنه تأزيم المواقف، وإشعال فتيل المزيد من الأزمات في المنطقة.