السفيرة الأميركية تعتذر لقطر عن فيديو مسيء
الرئيسية » اخبار » السفيرة الأميركية تعتذر لـ #قطر عن فيديو مسيء

اخبار خليجي

السفيرة الأميركية تعتذر لـ #قطر عن فيديو مسيء

أعلنت السفيرة الاميركية في الدوحة دانا شيل سميث أمس الخميس انها تقدمت باعتذار الى الحكومة القطرية، بعد تداول شريط عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر جنديين اميركيين يستهزئان بالعلم القطري.

واتى اعلان السفيرة عن الاعتذار، في اليوم الذي استدعتها فيه وزارة الخارجية القطرية لطلب “توضيح” حول الشريط الذي لا تتجاوز مدته ثلاثين ثانية.

وقالت شيل سميث في تغريدات بالعربية عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر “قدمت اعتذاري لدولة قطر ووجهت القيادة العسكرية الاميركية للتحقيق في هذه الواقعة واتخاذ اجراءات تأديبية”.

واستدعت قطر التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط السفيرة الأميركية لديها أمس الخميس بسبب الفيديو الذي انتشر سريعا على الانترنت.

وقالت وزارة الخارجية إنها استدعت السفيرة الأميركية بشأن الفيديو الذي انتشر أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت منها توضيحا لمحتوياته.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية إن السفيرة دانا شيل سميث التي التقت مع مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، غردت على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة إنها اعتذرت عن هذا الفيديو.

وردا على تغريدة من مواطن قطري قالت سميث “قدمت اعتذاري لحكومة دولة قطر ووجهت القيادة العسكرية الأميركية للتحقيق في هذه الواقعة واتخاذ إجراءات تأديبية.”

وأضافت في تغريدة ثانية كتبتها بالعربية “متابعي الكرام كونوا على ثقة أن هؤلاء الجنود كانوا يسخرون من أنفسهم وليس من دولة قطر.”

وتستضيف قطر أحد الحلفاء العرب الرئيسيين لواشنطن قاعدة العديد الجوية الأميركية التي يتمركز فيها نحو 10 آلاف عسكري.

ويظهر الشريط جنديا وجندية اميركيين يقفان بجانب علمين اميركي وقطري، وهما يؤشران الى القطري ويضحكان.

ويقول الجندي انه وزميلته “في مكان اسمه ممم..” قبل ان يتلفظ بعبارة مبهمة، بينما تدعوه الجندية بسخرية ليكون “جديا”، ويضحكان مجددا.

ولم يتضح مكان تصوير الشريط او زمانه. وقد لاقى انتقادات من قبل مستخدمين قطريين على مواقع التواصل، بينما اعتبرت صحيفة “العرب” القطرية انه “يهين” العلم القطري.

وتتمتع الدوحة بعلاقات جيدة مع واشنطن، وهي تستضيف قاعدة العديد، اكبر قاعدة جوية اميركية خارج الولايات المتحدة.

ويتواجد في القاعدة زهاء عشرة آلاف جندي، وتستخدم من قبل واشنطن للغارات التي ينفذها التحالف الدولي بقيادتها، ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.