الرئيسية » اخبار » الحشد الشعبي يهدد بإعدام سجناء سعوديين وعراقيين
أوس الخفاجي
أوس الخفاجي
اخبار رئيسى عربى

الحشد الشعبي يهدد بإعدام سجناء سعوديين وعراقيين

هدد القيادي في مليشيات الحشد الشعبي، أوس الخفاجي بإعدام سجناء سعوديين وعراقيين معتقلين في سجن الحوت في محافظة الناصرية جنوب العراق، أمس الثلاثاء، في حال لم تنفذ الحكومة العراقية حكم الإعدام بحقهم، ثأرا لضحايا تفجير منطقة الكرادة.

وقال زعيم مليشيا “أبي الفضل العباس” المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، إنه سيتوجه برفقة أهالي منطقة الكرادة إلى سجن الحوت جنوب العراق، للمطالبة بتفيذ حكم الإعدام بحق سجناء أجانب وعرب وعراقيين، وإنه في حال عدم استجابة الحكومة لمطلبه فإنه سيقوم هو وأتباعه بإعدامهم.

وزعم في مقطع فيديو نشر الاثنين على مواقع التواصل الاجتماعي بوجود “200 سجين أجنبي وعربي بينهم 30 سجينا سعوديا، إضافة إلى 2500 سجين عراقي، صادرة بحقهم أحكام إعدام ولم تنفذ حتى الآن، وأن الحكومة تصرف عليهم مليار دينار عراقي شهريا وهم يستحقون الموت”.

وقال الخفاجي في نفس الفيديو إن “على مجلس النواب العراقي عقد جلسة عاجلة لتغيير وتعديل المادتين 270 و186 من الدستور العراقي التي تحصر صلاحيات المصادقة، على أحكام الإعدام من قبل رئيس الجمهورية العراقي، فؤاد معصوم”.

وهاجم رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم ورئيس الحكومة حيدر العبادي لعدم مصادقتهما على أحكام الإعدام.

وكانت شاحنة ملغومة قد انفجرت في شارع تجاري ضخم في حي الكرادة الذي تسكنه أغلبية شيعية، الأسبوع الماضي، وأعلنت وزارة الصحة العراقية أن عدد القتلى وصل إلى 292 شخصا، في أكثر الهجمات دموية منذ عام 2003 بعد الغزو الذي قادته أمريكا على العراق.

وفي وقت سابق، دعا قيس الخزعلي زعيم تنظيم “عصائب أهل الحق” العراقي السلطة القضائية العراقية إلى تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السعوديين في العراق المتورطين في جرائم إرهابية “فورا وبلا تردد”.

وتجدر الإشارة أن العديد من المنظمات الحقوقية الدولية قد طعنت في أحكام الإعدام التي تصدرها المحاكم العراقية كون كلها تمن بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب أو التهديد باعتقال النساء وانتهاك الأعراض ويتم إصدار الأحكام رغم معرفة القضاة بهذه الحقائق. كما ولا يسمح في اغلب الأحيان بتوكيل محاميي دفاع ويتم توكيل محامي صوري من قبل المحكمة. وتؤكد جملة من التقارير أن اغلب الأحكام بنيت على أسس طائفية.

كما أثبتت جملة من التقارير العراقية والأممية تورط مليشيا الحشد الشعبي في جملة من الجرائم والانتهاكات التي نفذت في حق المدنيين في مناطق متفرقة من العراق كان آخرها الفلوجة.

وصعد قادة المليشيات من هجماتهم الطائفية في بغداد وعدد من المحافظات، إذ شنت هجمات على مساجد ومنازل واختطفت عشرات المدنيين، بينهم طلاب جامعيون لا يعلم مصيرهم حتى الآن. وتلتزم الحكومة العراقية بالصمت إزاء التصعيد الطائفي من قبل المليشيات، رغم تكرر الدعوات لتدخلها لتأمين المدنيين.