القوات المدعومة من تركيا على مشارف دابق
الرئيسية » اخبار » القوات المدعومة من تركيا على مشارف دابق

الجيش التركي دفع بدبابات إلى شمال سوريا
الجيش التركي دفع بدبابات إلى شمال سوريا
اخبار اخبار منوعة عربى

القوات المدعومة من تركيا على مشارف دابق

image_pdfimage_print

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان الفصائل السورية المقاتلة التي تدعمها تركيا تتقدم أمس السبت للهجوم على بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال اردوغان في تصريحات نقلتها محطات التلفزيون انه بعد جرابلس والراعي، “نحن نتقدم. الى اين؟ الى دابق”.

وبدأت تركيا عملية غير مسبوقة داخل سوريا في 24 اب/اغسطس اطلقت عليها اسم “درع الفرات” لتطهير جبهتها من جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد السوريين.

وفي الاسابيع الاولى من العملية تمت استعادة جرابلس والراعي اللتين كانتا من اولى المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الفصائل السورية المقاتلة والاسلامية العاملة ضمن عملية “درع الفرات” تدعمها الطائرات والدبابات التركية، سيطرت مساء أمس السبت على منطقة في جنوب شرق دابق وباتت على بعد حوالي 1.5 كلم من المدينة.

واورد المرصد في وقت سابق “بدأت هذه الفصائل بإسناد مدفعي تركي هجوما من ثلاثة محاور باتجاه دابق، بعدما عملت في الأيام الاخيرة على توسيع نطاق سيطرتها اتية من بلدة الراعي الحدودية مع تركيا”.

ولفت الى ان تنظيم الدولة الاسلامية استقدم في الايام الثلاثة الاخيرة اكثر من 1200 من مقاتليه الى جبهة دابق.

ولا تحظى دابق باهمية استراتيجية مقارنة مع المدن الاستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم كالرقة في سوريا والموصل في العراق المجاور، لكن لها اهمية رمزية لدى التنظيم لاعتقاده انها ستشهد اكبر معاركه.

كما ان ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة اميركية في العراق في العام 2006 ويُنظر اليه على انه احد ابرز مؤسسي “الخلافة” التي اعلنها التنظيم على مناطق سيطرته في سوريا والعراق عام 2014، قال في احد خطاباته “ها هي الشرارة قد انقدحت في العراق، وسيتعاظم أوارها، حتى تحرق جيوش الصليب في دابق”.

وتحمل اهم مجلة ترويجية للتنظيم المتطرف يصدرها باللغة الانكليزية اسم “دابق”.

واورد التنظيم المتطرف الخميس في نشرته “النبأ” مقالا بعنوان “الى ملحمة دابق الكبرى”، قال فيه ان الفصائل المقاتلة وداعميها الاتراك “حشدوا في ريف حلب الشمالي معلنين دابق هدفهم الاكبر، زاعمين ان تدنيسها (…) سيكون انتصارا معنويا عظيما على الدولة الاسلامية”.

واضاف انهم لم يعلموا بان “ملحمة دابق الكبرى تسبقها احداث عظام”.

ويستند التنظيم الى نبوءة دينية قديمة يرد فيها ان حشدا من الكفار يواجه جيش المسلمين عند بلدة دابق في ملحمة يقتل فيها العديد من المسلمين، لكنهم ينتصرون في النهاية قبل ان تحل القيامة.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *