الرئيسية » اخبار » الكونغرس يصوت ضد صفقة “بوينغ” مع طهران
البيت الابيض
البيت الابيض
اخبار اخبار منوعة عالم

الكونغرس يصوت ضد صفقة “بوينغ” مع طهران

اتهمت وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية في تقريرها السنوي إيران بمحاولة الحصول على تكنولوجيا نووية حتى بعد اتفاقها مع القوى الغربية في فيينا. وذكر التقرير، حسبما نقلت “فاينانشيال تايمز” البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن المحاولات الإيرانية غير القانونية لشراء تكنولوجيا “استمرت على مستوى عال بحسب المعايير الدولية” في ألمانيا عام 2015.

وأوضح أن “المحاولات تركزت على شرار منتجات تستخدم في التكنولوجيا النووية”، وازدادت أيضا الجهود لشراء قطع وأجزاء خاصة بصواريخ تلائم رؤوسا نووية.

سجلوا 141 محاولة
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران وافقت في الاتفاق التاريخي على خفض نطاق برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.. وأن ما كشف عنه التقرير الألماني سيقابل بترحيب من المعارضين للاتفاق النووي، مثل إسرائيل التي تقول إن إيران لا يمكن الوثوق بها .

ووفقا للتقرير فإن عملاء الاستخبارات والتجسس المضاد سجلوا 141 محاولة للحصول على تكنولوجيا من أجل أغراض الانتشار، وإن ثلثي المحاولات تم تعقبها حتى وصولها إلى كيانات إيرانية.

وذكرت الصحيفة أن هناك قرارا أمميا تمت الموافقة عليه كجزء من اتفاق يوليو يدعو طهران الىعدم القيام بعمل يتعلق بالصواريخ المصممة لنقل أسلحة ذرية.

التصويت ضد صفقة البوينغ
في واشنطن صوت مجلس النواب في الكونغرس بالأغلبية لمصلحة لائحتين مكملتين لمنع بيع طائرات بوينغ لإيران، وقد حظي القرار بموافقة 239 نائباً مقابل 185 صوتاً ضد القرار.

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس فقد تمت عملية التصويت بصورة شفهية على لائحتي موازنة الخدمات المالية واللتين تعيقان إنجاز الصفقة بين شركتي الخطوط الجوية الإيرانية وبوينغ الأميركية لبيع إيران 109 طائرات خلال الأعوام المقبلة.

في المقابل، أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستلغي أي قرار يؤدي إلى إضعاف الاتفاق النووي.
وقال النائب بيتر روسكام، مندوب ولاية الينوي عن الحزب الجمهوري إنه “في حال بيع بوينغ إلى إيران فقد يستخدمها الحرس الثوري”.

وكان موقع ديلي بيست كشف أن صفقة شركة بوينغ العملاقة مع إيران كانت مقابل أموال دفعتها الشركة إلى دبلوماسيين وجماعات ضغط (لوبيات) لإنجاح تطبيق الاتفاق النووي.

ويعارض الجمهوريون في الكونغرس صفقة الطائرات وأغلبهم صرح أنها قد تهدد الأمن القومي الأميركي.