الرئيسية » اخبار » المعارضة السورية تعلن السيطرة على حلب.. وتحرير كامل منبج
بعد فك الحصار التقت فصائل المعارضة السورية بين شطري حلب الشرقي والغربي
بعد فك الحصار التقت فصائل المعارضة السورية بين شطري حلب الشرقي والغربي
اخبار رئيسى عربى

المعارضة السورية تعلن السيطرة على حلب.. وتحرير كامل منبج

أعلنت مصادر ميدانية أن فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرت، مساء أمس السبت، على الكلية الفنية الجوية، آخر معقل لقوات الحكومة في المدخل الجنوبي لحلب.

وقالت مصادر لشبكة “سكاي نيوز” الإخبارية إن 50 عنصرا من القوات الحكومية قتلوا في المعارك التي أسفرت عن سيطرة فصائل المعارضة على الكلية الفنية الجوية.

ومن جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن “الجيش السوري والقوات الرديفة تواصل القتال في جنوبي حلب وتتصدى ببسالة لهجوم المجموعات الإرهابية”، في إشارة إلى فصائل المعاضة.

وذكرت أن الجيش يخوض قتالا عنيفا في بعض النقاط التي تسلل إليها “الإرهابيون” في منطقة الكليات العسكرية.

ويأتي ذلك بعد إعلان المعارضة فك الحصار عن الأحياء الشرقية من حلب”بعد السيطرة على كراجات الراموسة وحي الراموسة بشكل كامل”.

من جابنه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الاشتباكات العنيفة في كلية التسليح والمدفعية وحي الراموسة.

وكانت المعارضة قد سيطرت على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، وحاصرت القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب.

وأسفرت معركة السيطرة على كلية المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150 عنصرا من “قوات النظام والميليشيات المساندة”، بينهم 30 مسلحا من ميليشيا حزب الله اللبناني و8 إيرانيين وعشرات العراقيين.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في كلية التسليح والمدفعية وحي الراموسة.

يشار إلى أن المعارضة كانت قد بدأت سلسلة عمليات لفك الحصار عن حلب، بعد أن سيطرت القوات الحكومية على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية.

إلا أن المعارضة لم تركز في المعركة على الطريق الواقع شرقي المدينة، بل عمدت إلى فتح جبهات عدة في جنوب وجنوب غربي حلب وريفها، وانطلقت من فك الحصار، إلى حصار الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام.

تحرير منبج من داعش
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول إخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة منبج السورية تمكنت أمس السبت “من السيطرة بشكل شبه كامل” على المدينة.

وتضم قوات سوريا الديمقراطية وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا. وقد شنت حملتها منذ شهرين بدعم من قوات أميركية خاصة لطرد الدولة الإسلامية من آخر جزء تسيطر عليه على الحدود السورية التركية.

وقال شرفان درويش المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن المعارك ما زالت مستمرة لكن 90 بالمئة من المدينة أصبحت خالية من الدولة الإسلامية.

وقال المرصد السوري الذي يقع مقره في بريطانيا “لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة حيث لا يزال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية متوارين بمناطق وسط المدينة.”

وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية لرويترز إن هناك “تقدما مستمرا” في منبج وإن التحالف سيواصل دعم قوات سوريا الديمقراطية مهما استغرقت العملية من وقت.

وتقع منبج في محافظة حلب الشمالية التي تشهد حاليا معارك منفصلة بين الأطراف المتعددة المتحاربة في الصراع المستمر منذ خمس سنوات.