ليبيا: تأهب في بنغازي نذر حرب أهلية في طرابلس
الرئيسية » اخبار » تأهب في بنغازي.. وحرب أهلية في طرابلس

الميليشيات الليبية
الميليشيات الليبية
اخبار رئيسى عربى

تأهب في بنغازي.. وحرب أهلية في طرابلس

بعد سيطرة الجيش الليبي على موانئ الهلال النفطي إحكام سيطرته الكاملة على المحور الغربي لبنغازي، وفي مناطق قنفودة، والمدن المحيطة بها.

دعت كتائب مدينة مصراتة في غرب البلاد، والتي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، إلى إقامة صلاة الغائب على قتلى مجلس شورى بنغازي.

ودعت ميليشيات المدينة الليبية إلى “إقامة صلاة الغائب على قتلى مجلس شورى بنغازي” بعد أن أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، تطهير محور غرب بنغازي المعروف باسم العمارات 12، وتصفية المسلحين المتمرسين فيه من المنتمين إلى مجلس شورى بنغازي، الذي يتألف من بقايا القاعدة وداعش في الشرق الليبي.

وطالبت الميليشيات في مدينة مصراتة حسب الموقع الليبي “بإسقاط المجلس البلدي بمصراتة، ومحاكمة أعضائه بتهمة خيانة دم الشهداء” بعد تأخرهم في الدفع بقوات عسكرية لمناصرة كتائب بنغازي.

ومن جهة أخرى أوردت بوابة الوسط الليبية، أن توتراً شديداً يُسيطر على منطقة القاعدة العسكرية البحرية أبو ستة، التي تحتضن المجلس الرئاسي في طرابلس، واندلاع مواجهات بين المواطنين وحرس القاعدة، احتجاجاً على المجلس الرئاسي، بعد أحداث العنف التي شهدتها طرابلس الجمعة الماضي، وإطلاق النار على المحتجين.

وردد المتظاهرون حسب البوابة، هتافات مُطالبة بخروج الميليشيات من مدينتهم، وشعارات التأييد للجيش والتضامن مع بنغازي.

وتسبب التوتر المفاجئ حسب أفريغايت نيوز، في إلغاء رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، الزيارة التي كان من المقرر أن يؤديها إلى إيطاليا الإثنين، وفق ما أكد حسن الهوني المسؤول في حكومة الوفاق، وذلك بعد اقتحام المتظاهرين والمحتجين لمقر المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق في بقاعدة أبوستة البحرية، وإطلاق النار عليهم حسب شهود عيان.

ومن جهتها قال الأمن الرئاسي الموالي لحكومة الإنقاذ الإخوانية، والمنافسة لحكومة الوفاق في طرابلس الأحد، إنه يُجهز لعملية عسكرية جديدة لاستعادة جميع المقرات الحكومية في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال معاون آمر الأمن الرئاسي الموالي لحكومة الإنقاذ عبدالله بادش، إن العملية ستجري بمشاركة “كتائب من طرابلس ومن خارجها، ضد الكتائب الموالية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق”.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *