الرئيسية » اخبار » تحطم مقاتلة روسية يكشف حقيقة حاملة الطائرات “العجوز”
المقاتلة سقطت بعد إقلاعها من حاملة الطائرات
المقاتلة سقطت بعد إقلاعها من حاملة الطائرات
اخبار تقارير رئيسى عربى

تحطم مقاتلة روسية يكشف حقيقة حاملة الطائرات “العجوز”

أثار إعلان وزارة الدفاع الروسية مساء الاثنين، عن تحطم مقاتلة من الطراز ميج 29 في البحر المتوسط، بعد إقلاعها من حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف، الشكوك حول قدرة الأخيرة على القيام بالمهام المطلوبة منها في سوريا.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، نجاة الطيار بعد القفز، إلا أنها شددت على أنه “لم يتم تعليق الطلعات الجوية للجيش الروسي” من على حاملة الطائرات المثيرة للجدل.

وقد يفتح هذا الحادث، الانتقادات من جديد على مصراعيها على حاملة الطائرات الروسية، التي يعتبرها بعض الخبراء من “بقايا التراث العسكري” لحقبة الاتحاد السوفيتي.

وسبق لوسائل إعلام دولية، أن كشفت الشهر الماضي، أن حاملة الطائرات الروسية، التي دفع بها الكرملين في مهمة لمساعدة الحملة العسكرية في سوريا، تعاني عديد المشاكل الفنية، مشككين في قدرة “كوزنيتسوف”، على القيام بالأدوار العسكرية المناطة بها.

ونشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، وقتها تصريحات لخبراء عسكريين، سخروا فيها من مجموعة من الصور، أظهرت تقادم حاملة الطائرات الروسية، خصوصا وأن هذه الصور ومقاطع الفيديو رصدت سحباً دخانية تتصاعد منها، ما دفع بعضهم لوصفها بـ” حاملة الطائرات العجوز”.

وكشف الخبراء العسكريون حينها، عن المشاكل الفنية التي تعانيها، وفي مقدمتها أن “سباكة السفينة في حالة سيئة جدًا، حيث أن العديد من المراحيض بها خارج الخدمة، في الوقت الذي يُطلب من الطاقم المكون من 2000 شخص قضاء أشهر في البحر، إلى جانب مشاكل تقنية شديدة في توربينات البخار التي تُشغل السفينة”.

وأجمع هؤلاء، على أن مرور الأميرال كوزنيتسوف في شرق البحر المتوسط، جاء لتأكيد فكرة مفادها، أن الجيش الروسي اليوم غير مؤهل لاستكمال القوة التي كان يعيشها خلال فترة الاتحاد السوفيتي السابق، وبالرغم من ذلك سيكون من التهور التقليل من قدرة الجيش الروسي.

واعتبر الخبير العسكري “كون كوغلين”، أن “الجهوم الروسي الوحشي على قوات المعارضة في سوريا، هو جزء من خطة بوتين لإعادة روسيا كلاعب رئيس على الساحة العالمية، حتى ولو كان ذلك بأسطول بحري متهالك”.

يذكر أن السفينة الحربية الروسية، التي تعود لحقبة الاتحاد السوفيتي السابق، توجهت رفقة أسطول مكون من 8 سفن نحو البحر الأبيض المتوسط، حيث من المرتقب أن تُستخدم في الهجوم الروسي على حلب، وكشفت لقطات فيديو حاملة الطائرات، وهي تطلق دخانًا كثيفًا أسود.