الرئيسية » اخبار » تركيا تؤجل إصرارها على الشنغن إلى نهاية العام
تركيا والاتحاد الأوروبي
تركيا والاتحاد الأوروبي
اخبار اخبار منوعة عالم

تركيا تؤجل إصرارها على الشنغن إلى نهاية العام

قالت صحيفة فيلت ام زونتاغ الألمانية الأحد نقلا عن مصادر حكومية تركية رفيعة إن تركيا مستعدة الآن لقبول تحرير قوانين تأشيرات السفر مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام بدلا من أكتوبر/تشرين الأول مثلما كان مستهدفا من قبل.

وكانت أنقرة قد هددت بالانسحاب من اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين إذا لم تحصل على قوانين للسفر أكثر مرونة في أكتوبر/تشرين الأول ولكن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي عمر جيليك قلل من أهمية هذا الاحتمال السبت بعد اجتماع مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي.

ونقلت فيلت ام زونتاغ عن مسؤولين أتراك على إطلاع على محادثات الاتحاد الأوروبي قولهم إن تأجيلا حتى نوفمبر/تشرين الثاني أو ديسمبر/كانون الأول يعد الآن مقبولا. ولكن الصحيفة قالت إن المسؤولين الأتراك مازالوا يصرون على ضمان رفع القيود عن التأشيرات في موعد “لا يتجاوز نهاية العام.”

ونقلت الصحيفة أيضا عن مصادر بالاتحاد الأوروبي قولها إن الجانبين ضيقا هوة الخلافات بينهما بشأن تنفيذ القوانين التركية المناهضة للإرهاب وهو ما جعله الاتحاد الأوروبي شرطا لمنح الأتراك حرية الحركة بلا تأشيرات ولكنها لم تذكر تفاصيل.

توسك: اوروبا اقتربت من بلوغ مداها أمام الهجرة

من جهة ثانية، اعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الاحد ان قدرة الاتحاد الاوروبي على استقبال اللاجئين “اقتربت من بلوغ حدودها” داعيا الاسرة الدولية الى تحمل حصتها من المسؤولية.

وقال توسك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر بمناسبة انعقاد قمة مجموعة العشرين في هانغتشو بالصين ان “قدرات اوروبا على استقبال موجات جديدة من المهاجرين فضلا عن المهاجرين الاقتصاديين غير الشرعيين اقتربت من بلوغ حدودها”.

وتابع “علينا ان نكون واقعيين وعمليين. المشكلة لا تقتصر على اللاجئين القادمين من دول تدور فيها حرب مثل سوريا. اننا نتكلم عن ستين الى سبعين مليون نازح في العالم، ظاهرة تحدث هنا ايضا في اسيا”.

وقال “وحده مجهود على الصعيد العالمي سيكون قادرا على تحقيق نتائج”، داعيا اعضاء مجموعة العشرين، بمن فيهم الصين القوة الاقتصادية الثانية في العالم، الى تحمل حصتهم من المسؤولية.

والاتحاد الاوروبي منقسم حول مسالة استقبال اللاجئين، بعد عام على قرار المستشارة الالمانية انغيلا ميركل فتح ابواب بلادها امام المهاجرين.

ويعتبر العديد من البلدان الاوروبية ولا سيما في اوروبا الشرقية ان قرار ميركل كثف موجة الهجرة.