الرئيسية » اخبار » تقارير » “الوطن العربي” تنفرد.. تفاصيل انسحاب ايران من الحرب في اليمن
قوة تابعة لمليشيات الحوثي
قوة تابعة لمليشيات الحوثي
اخبار تقارير رئيسى

“الوطن العربي” تنفرد..
تفاصيل انسحاب ايران من الحرب في اليمن

علم موقع “الوطن العربي” من مصادر موثوقة بشرق أوروبا أن ايران اتخذت قرارا بالانسحاب الكامل من الحرب في اليمن في ضوء التغييرات التي شهدتها الساحة السياسة الإقليمية والعالمية مؤخرا.

وكشفت المصادر كل التفاصيل الخاصة بأروقة اتخاذ هذا القرار، داخل صناع السياسة الإيرانية مؤكدة أن القرار جاء من قبل المرشد الأعلى بالاتفاق مع الحرس الثوري، وهذا يعني في مجمله أن تسحب ايران يدها من الحرب في اليمن، وأن تتخلى عن إمداد الحوثيين بأي أسلحة أو تقديم مساعدات عينية أو لوجستية.

القرار الإيراني بالانسحاب من الحرب في اليمن، جاء بسبب رؤيتها لحقيقة الوضع على أرض الواقع ، حيث تلمس بوضوح الإصرار السعودي- الإماراتي- العربي على اتخاذ موقف حازم من الحوثيين، وتصميم دول التحالف العربي على ألا تخرج من الحرب إلا وهي منتصرة، مهما طالت مدة الحرب، أو كانت التضحيات، من أجلها.

كما أن ايران تحاول جاهدة الخروج من دائرة العقوبات التي يصر الرئيس الاميركي دونالد ترامب علي لفها حول عنق الايرانيين.

هذا بالإضافة إلى أن تكاليف الحرب على اليمن قد بدأت تتزايد خلال الفترة الأخيرة، دون تحقيق نتائج ملموسة، تقنع الشعب الايراني بجدوى تورط ايران في مثل هذه الحرب، لدرجة أنهم وصلوا لقناعة مؤكدة بصعوبة تغيير الوضع في اليمن مثلما تغير الوضع في العراق وايران وسوريا.

والجدير بالذكر أن الهجوم على الفرقاطة السعودية، كان له دور أساسي في اتخاذ قرار الانسحاب، وخاصة بعدما كشفت مصادر مطلعة أن المستهدف من هذا الهجوم هو الفرقاطة الأميركية ولكن تم إصابة الفرقاطة السعودية بطريق الخطأ، مما زاد من التوتر والضغوط على ايران، تحسبا لوقوع رد أميركي محتمل.

بالإضافة إلى أن الحليف الروسي لإيران يحتاج للدور العربي لوضع حلول لمشاكل المنطقة، كما أن روسيا لها علاقات جيدة مع جنوب اليمن، ولا تريد أن تخسرها، لذلك تضغط على ايران لكي تنسحب من الحرب على اليمن.

لكن ذلك كله لا يغض الطرف عن السبب الأساسي وراء انسحاب ايران وهو أن الحزم السعودي والإماراتي أجبر القوي الكبري علي أن تدفع ايران لاتخاذ هذا القرار.

كما علمت” الوطن العربي” من مصادر موثوقة أيضا أن السعودية لن تقصي الحوثيين من المشاركة في الحكم، وأن هذه الخطوة ربما تكون بداية لتسوية بين القوي الإقليمية مثلما حدث في الملف اللبناني.