دي ميستورا: تقسيم سوريا أسوأ فرضية ممكنة
الرئيسية » اخبار » دي ميستورا: تقسيم سوريا أسوأ فرضية ممكنة.. والدستور والانتخابات على طاولة جنيف 4

مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا
اخبار رئيسى عربى

دي ميستورا: تقسيم سوريا أسوأ فرضية ممكنة.. والدستور والانتخابات على طاولة جنيف 4

بعد أن كشف سالم المسلط، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، الأربعاء، أن المعارضة لم تتسلم جدول أعمال مفاوضات جنيف4 المزمع عقدها الأسبوع المقبل، قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، الأربعاء، إن جدول أعمال محادثات جنيف سيلتزم بقرار لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنهاء الصراع ولن يتم تغييره.

وأضاف دي ميستورا من روما أن قرار الأمم المتحدة رقم 2254، استند إلى ثلاث نقاط رئيسية، وهي وضع أسس للحكم والاتفاق على دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال للصحافيين في ما بدا أنه رد على تصريحات من قبل المعارضة، إنها لم تتلق جدول الأعمال: “هذا هو جدول الأعمال ولن نغيره وإلا سنفتح أبواب الجحيم”.

وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا، الأربعاء، تقسيم الأراضي السورية بأنه “أسوأ فرضية ممكنة ومن شأنها أن تنتج حرب عصابات”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده دي ميستورا، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجلينو ألفانو، في ختام اجتماعهما في العاصمة روما.

وقال المبعوث الأممي: إن “تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ أسوأ فرضية ممكنة. هذا التصور يمكن أن تنتج عنه بشكل مستمر ولسنوات طويلة شكل من أشكال حرب العصابات وعدم الاستقرار”.

وشدد على أنه “لا يوجد لدى الأمم المتحدة أي نية لصالح تقسيم البلاد”.

وذكر أنه “من الممكن أن يكون في الدستور المستقبلي لسوريا نوع من اللامركزية الإدارية، لكن هذا يحتاج أيضاً إلى النقاش”.

من جانبه، قال الوزير ألفانو: “السوريون هم من سوف يقررون ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد، سيكون له دور في مستقبل البلاد”.

ورداً على سؤال حول الموقف الإيطالي تجاه الأسد، أضاف ألفانو أن “السياسة الخارجية هي الزواج بين الواقع والمبادئ العليا. واقع اليوم يقدم لنا إطاراً يفيد بأن الأسد لا يزال هناك على السلطة”.

وأشار إلى دعم إيطاليا لبنود جدول الأعمال الذي تتبعه الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة السورية، وقال “إنها تتضمن أشكالاً جديدة للحكم، ودستور جديد، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *