طهران تواصل الإعدامات وعلماؤها السنة ينددون
الرئيسية » اخبار » ايران تواصل الإعدامات وعلماؤها السنة ينددون

الإعدامات فى ايران
الإعدامات فى ايران
اخبار رئيسى عالم

ايران تواصل الإعدامات وعلماؤها السنة ينددون

أعدمت إيران أربعة أشخاص شنقاً، دينوا في جرائم القتل والمخدرات في اليومين الماضيين، بينهم سجين كردي، وذلك في إطار الاستمرار بسياسية بث الرعب عن طريق الإعدامات الجماعية، التي قوبلت بتنديد من قبل ثلاثة من كبار علماء السنة في البلاد.

وذكر موقع “العربية نت” الإلكتروني أمس، أنه في حادثة غير مسبوقة، لم يحضر أحد من الناس عملية تنفيذ إعدام المواطن الكردي حسين عبد اللهي، المتهم بقتل رئيس محكمة مدينة روانسر قبل عامين، حيث اقتصر الحضور على مسؤولي القضاء والأمن في المدينة، مشيراً نقلاً عن موقع “شبكة حقوق الإنسان في كردستان” إلى أن إعدام عبد اللهي تم في ظل إجراءات أمنية مشددة وسط أجواء غضب تسود المدينة.

في سياق متصل، أصدر ثلاثة من كبار علماء السنة في إيران، وهم كل من إمام أهل السنة في مدينة زاهدان مركز إقليم بلوشستان الشي عبدالحميد إسماعيل زهي والقاضي الشرعي في محافظة كردستان الشيخ حسن أميني وإمام أهل السنة وخطيب جامع مدينة آزاد شهر في بلوشستان الشيخ محمد حسن كركيج بيانات إدانة شديدة اللهجة ضد الإعدامات الجماعية التي نفذت بحق 25 من الدعاة والناشطين السنة الأكراد في الثاني أغسطس الجاري.

وكان هؤلاء العلماء وجهوا رسائل عدة في السابق، إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، طالبوه خلالها بضرورة إعادة محاكمة المعتقلين من نشطاء السنة من دون أن تلقى رسائلهم رداً من المرشد. بدوره، نشر موقع “منظمة حقوق الإنسان في إيران” مجموعة صور تظهر ترتيبات الإعدام المخيفة التي لا تختلف كثيرا عما ينشره تنظيم “داعش” عن ضحاياه المعدومين.

وأشار إلى الترتيبات في عمليات الإعدام العلنية تبدأ بإرسال جنود للاستقرار في الشوارع فجراً، أي قبل تنفيذ الحكم بساعات خوفاً من حدوث أي طارئ، ثم يجلب المنفذون المتهمين في الصباح الباكر لتنفيذ الأحكام أمام حشد من الناس، بينهم ذوو المحكومين. وبعد ذلك يأتي دور تعذيب عائلات المعدومين، حيث عملية تسليم الجثث لا يتم بيسر وسهولة، بل يتعهد ذوو الضحايا أمام السلطات بعدم إجراء أي مراسم. من جهة أخرى، قال الناشط الإيراني المعارض المنفي مهدي خسروي، الذي اعتقلته السلطات الإيطالية وأفرجت عنه بعد احتجاجات من جماعات حقوق الإنسان، إن سلطات روما تصرفت معه بشكل مخز.

وأضاف “من المخزي أن تعتقل دولة عضو بالاتحاد الأوروبي لاجئ سياسي مضطهد من قبل النظام الذي قتل الكثير من الأشخاص حول العالم، لم لم تتدخل حكومتكم في وقت سابق». وكان خسروي (37 عاماً) اعتقل بشمال إيطاليا السبت الماضي، بعدما أدرج اسمه على قائمة المطلوبين المقدمة من إيران للشرطة الدولية “انتربول”، وأفرج عنه أول من أمس، بعدما علمت إحدى المحاكم إنه يحمل وضع لاجئ في بريطانيا.