عقيلة صالح: أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية
الرئيسية » اخبار » #عقيلة_صالح : أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية

عقيلة صالح
عقيلة صالح
اخبار عربى

#عقيلة_صالح : أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية

image_pdfimage_print

أكد رئيس مجلس النواب الليبي المنتخب، عقيلة صالح، على كونه “القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية”.

وأثنى عقيلة صالح في كلمته للشعب الليبي التي وزعها مكتبه بمناسبة شهر رمضان، على ما وصفه بـ “مواقف الشعب الليبي العظيم الداعمة لشرعية مجلس النواب والجيش الوطني، وصبره على ما يمر به الوطن من أزمات ومحن”، مشيداً بما سماه “وعيه ووقوفه في وجه مؤامرة التجويع التي تديرها أيادٍ داخلية برعاية قوىً خارجية، لفرض أمر واقع على الليبيين، يكون فيه الوطن ومصير أبنائه مرتهناً بيد أقلية تدعمها قوى خارجية”، بحسب وكالة بوابة أفريقيا الإخبارية الليبية.

كما أشاد عقيلة صالح بتضحيات أبناء الجيش الوطني، والشباب الليبي المساندين له، من أجل تحريـر الوطن وتخليصه من قوى الظلام والتطرف والإرهاب.

وأكد أن مجلس النواب “لا يزال يؤكد على أن الحوار هو الطريق والخيار الاستراتيجي لحل جميع الأزمات وفقاً للثوابت الوطنية التي أقرها المجلس منذ أن أبدى موافقته على قبول مبدأ الحوار”، وحدد عقيلة هذه الثوابت في “المحافظة على شرعية مجلس النواب كجهة تشريعية وحيدة نزولاً عند إرادة الشعب الليبي.. المحافظة على المؤسسة العسكرية وقياداتها وعدم الزج بها في اتون الصراع والتجاذبات السياسية”.

وأعلن صالح في كلمته “إن مجلس النواب والحكومة المؤقتة وبالتعاون مع إدارة مصرف ليبيا المركزي عمـلوا بأقصى طاقاتهم من أجل حل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها المواطن الليبي، وتوفير احتياجاته العاجلة، لاسيما مع حلول شهر رمضان الكريم، وأهمها توفير السيولة النقدية والسلع الغذائية الأساسية”، مختتماً بالقول: “رغم كل المحاولات الرامية إلى استغلال معاناة المواطن الليبي وحاجته لفرض أمر واقع عليه، وهي محاولات مكشوفة لعموم الليبيين الذين باتوا يدركون بأن صانعي الأزمة هم أنفسهم من يتكلمون عن حلها في مقابل فرض أنفسهم كحكام على الليبيين”.

يذكر أن عقيلة صالح يصر على أن تحظى حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها بموجب اتفاق الصخيرات بثقة مجلس النواب قبل أن تباشر عملها، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن، منذ وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج إلى طرابلس، في شهر مارس(آذار) الماضي، وبدأت حكومة الوفاق في ممارسة مهامها.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *