لبنى القاسمي تشيد بالسياسة الوطنية للقراءة - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الإمارات » لبنى القاسمي تشيد بالسياسة الوطنية للقراءة

لبنى القاسمي
لبنى القاسمي
الإمارات محليات

لبنى القاسمي تشيد بالسياسة الوطنية للقراءة

image_pdfimage_print

أشادت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببدء الإجراءات التشريعية لإعداد ” قانون القراءة” الذي يهدف لضمان استدامة الجهود الحكومية كافة لترسيخ القراءة في الدولة لجميع الأعمار وتحديد المسؤوليات الرئيسية للجهات الحكومية في هذا المجال.

ونوهت في تصريح بهذه المناسبة بقول رئيس الدولة: ” إن قانون القراءة هدفه جعل التعلم مدى الحياة لكافة أفراد المجتمع” وإن “كافة سياسات واستراتيجيات القراءة هي سياسات لبناء أمة وترسيخ شعب مثقف واع متمكن متسامح و اعداد أجيال تحقق قفزات تنموية لضمان تفوق الامارات وتعزيز تنافسيتها وتحقيق رؤيتها المستقبلية”.

وقالت: ” إن القيادة الرشيدة لرئيس الجولة تستحث الخطى باستمرار على نهج الوالد مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد طيب الله ثراه وتستلهم دائما رؤاه الحكيمة وبصيرته النافذة حيال المستقبل واستذكرت مقولته: “العلم كالنور يضيء المستقبل وحياة الإنسان لأنه ليس له نهاية ولا بد من الحرص عليه فالجاهل هو الذي يعتقد أنه تعلم واكتمل في علمه أما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم إذ إننا نمضي حياتنا كلها نتعلم”.

و أشادت الشيخة لبنى القاسمي بإطلاق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي السياسة الوطنية للقراءة للأعوام العشرة المقبلة.. وقالت إن بن راشد رسم بهذه المبادرة خارطة الطريق لتأسيس قاعدة متينة وراسخة لمستقبل جديد للدولة يكون قائما على المعرفة.

و أوضحت أن رؤية بن راشد تكشف عن نقلة جديدة في مجال التخطيط للغد الذي يراه دائما قريبا ويستحث الخطى لاستحضاره – لا انتظار الوصول إليه – فالأمر حسب هذه الرؤية ليس إرساء مبادئ ورسم أهداف فتلك مرحلة اكتملت بالفعل وإنما هو تفعيل المبادئ والأهداف من خلال تحريكها إلى استراتيجيات وخطط.

وقالت إنه يمكن في هذه الرؤية تمثل خطين مترابطين إذ وضع سقفا زمنيا مداه عشر سنوات لتحقيق الرؤية جنبا إلى جنب مع مرتكزات تنفيذية هي بمثابة بنود الجدول الزمني لتحقيقها مثل قوله بشأن خطة استراتيجية وطنية للقراءة في ستة قطاعات تضم 30 مبادرة ويتكامل معها إنشاء الصندوق الوطني للقراءة برأسمال 100 مليون درهم لدعم أنشطة القراءة التطوعية وخطة استراتيجية للقراءة في ستة قطاعات تضم 30 مبادرة وطنية في قطاعات التعليم والصحة والثقافة والإعلام والمحتوى وتنمية المجتمع وإجراء تغييرات في الأنظمة التعليمية والمناهج لترسيخ القراءة في مجتمع الإمارات ووضع برنامج صحي للتشجيع على القراءة للمواليد الجدد واعتماد شهر سنوي للقراءة.

وأضافت الشيخة لبنى القاسمي إنه بدءا من اليوم سنمسك – بحق – بمفتاح الدخول إلى عصر التقدم الذي تعيشه الدولة منذ تأسست بروح الاتحاد عام 1971، مستلهمة إياه من زمن الازدهار المعرفي الذي عاشته الحضارة الإسلامية في عواصم زاهرة مثل بغداد ودمشق والقاهرة والأندلس.

وأشارت إلى أن هذه الرؤية تشجع بشكل مباشر وغير مباشر على القراءة وجعلها محل اهتمام الجميع ليس فقط الأفراد وإنما قطاعات وإدارات حكومية أيضا فقانون القراءة كما يوضح الشيخ “سيكون هدفه وضع القراءة في قلب العمل الحكومي لمجموعة من الوزارات والمؤسسات”.

وأضافت إن الرؤية الجديدة تحفز على الاطلاع والتوسع في المعرفة بل وتنمية هذه المعرفة من خلال ربطها بمفهوم التطوع، حيث تحدث عن أنشطة القراءة التطوعية في الدولة والتي اعتمد لها إنشاء الصندوق الوطني للقراءة.. وكل هذا إنما بناء على قاعدة مبادرة تشجيع الابتكار التي أطلقها سموه في العام الماضي وتتكامل معها وتزيدها حضورا وفاعلية.

و أكدت أن القراءة مدرسة وجامعة تتجاوز حدود المدرسة التقليدية والجامعة النظامية فهي مفتوحة دائما على الأفق وكل امرئ فيها يتمتع بأوسع فضاء حر لقطف ما يريد أن يتعلمه وما يتوق إلى معرفته بل واختيار أستاذه ومعلمه.

Print Friendly

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *