لماذا بدأت واشنطن بدعم الهجوم التركي في سوريا بعد طول امتناع ؟
الرئيسية » اخبار » لماذا بدأت واشنطن بدعم الهجوم التركي في سوريا بعد طول امتناع ؟

قصف جوي لطيران التحالف الدولي
قصف جوي لطيران التحالف الدولي
اخبار تقارير رئيسى

لماذا بدأت واشنطن بدعم الهجوم التركي في سوريا بعد طول امتناع ؟

أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي في سوريا والعراق انه شن مؤخرا، للمرة الاولى، اربع غارات في شمال سوريا دعما للعملية العسكرية التي تشنها تركيا لاستعادة مدينة الباب من ايدي الجهاديين.

وأحصى الكولونيل بالقوات الجوية الأميركية جون دوريان المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم أربع ضربات في الأيام الأخيرة ضد أهداف للدولة الإسلامية قال إنها محل اهتمام مشترك من البلدين.

وقال دوريان المقيم في بغداد “لاحظنا فرصة كان من مصلحتنا المشتركة فيها تدمير تلك الأهداف.”

وتابع قوله إنها شملت ناقلة جنود مدرعة ووحدات تكتيكية تابعة للتنظيم.

وقال للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) “هذا أمر نتوقع الاستمرار في العمل فيه. نحن نضرب أهداف (الدولة الإسلامية) في أي مكان يمكن رصدها فيه بسوريا أو العراق.”

وأضاف أنه تم تحديد الأهداف بالتعاون بين الولايات المتحدة وتركيا. لكن حجم الدعم الأميركي للعمليات التركية على الأرض حول بلدة الباب لا يزال غير واضح.

ولكن المتحدث لم يفسر لماذا بدأ التحالف بشن غارات اسنادا للقوات التركية بعد طول امتناع، على الرغم من مطالبة انقرة المتكررة له بشن غارات جوية اسنادا لقواتها المنتشرة في شمال سوريا.

وفي مطلع كانون الثاني/يناير الجاري اكدت تركيا على حقها في اغلاق قاعدة انجرليك الجوية التي تستخدمها قوات التحالف لضرب الجهاديين في سوريا، وذلك بعد تصاعد التوتر بين انقرة وواشنطن الحليفتين في حلف شمال الاطلسي.

وتشارك تركيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وتسمح للطائرات الغربية باستخدام قاعدة انجرليك في جنوب البلاد لانطلاق عملياتها.

واتى تهديد تركيا باغلاق قاعدتها الجوية امام طيران التحالف غداة تصريح وزير خارجيتها مولود تشاوش اوغلو ان انقرة لم تتلق اي دعم من الولايات المتحدة في جهودها لانتزاع مدينة الباب من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في معركة شهدت قتالا عنيفا.

وغضبت تركيا من سياسة الولايات المتحدة في سوريا لاسيما دعمها لمقاتلي فصائل مسلحة كردية تعتبرهم أنقرة امتدادا لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل داخل تركيا وتصنفه واشنطن وأنقرة كمنظمة إرهابية.

كما اتهمت تركيا واشنطن بالتقاعس عن تقديم ما يكفي من الدعم لحملتها لطرد الدولة الإسلامية من الباب برغم أن أنقرة تسمح للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة باستخدام قاعدة جوية لشن عمليات في سوريا.

مقتل عميد بالجيش السوري وثمانية جنود في الغوطة الشرقية

قتل عميد في الجيش السوري وثمانية جنود على الاقل في تفجير نفق في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق ليل الثلاثاء، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد ان مقاتلين من تنظيم “اللواء الاسلامي” المعارض اكتشفوا وجود هذا النفق الذي كانت قوات النظام حفرته في وقت سابق بالقرب من حرستا، فعمدوا الى تفخيخه ثم فجروه ليل الثلاثاء مما ادى لانفجار عنيف هز المنطقة و”اسفر عن مقتل ضابط في قوات النظام برتبة عميد مع 8 عناصر آخرين من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى”.

ولفت المرصد الى ان “عدد القتلى لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات حرجة ووجود معلومات عن مزيد من القتلى”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “كانت المجموعة تجتمع في مبنى إدارة المركبات، وانهار المبنى باكمله من شدة الانفجار. هناك 15 شخصا مفقودا حتى هذه اللحظة”.

من جهتها لم تنشر وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ليل الثلاثاء اي خبر بشأن الانفجار.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011 اعتبرت الغوطة الشرقية حيث تقع حرستا معقلا للفصائل المعارضة ولا سيما لتنظيم جيش الاسلام.

ولكن القوات الحكومية حققت تقدما هاما في هذه المنطقة على الرغم من وقف اطلاق النار الساري في البلاد منذ 30 كانون الاول/ديسمبر.

واستعادت القوات الحكومية عشرات الحقول التي كانت تحت سيطرة فصائل معارضة في الغوطة الشرقية وقصفت مواقع لهذه الفصائل في حرستا.

وفي شمال البلاد في ريف حلب الغربي قتل ثلاثة اشخاص احدهم طفل في غارات للطائرات الحربية على قرية كفر حلب، بحسب المرصد.

وفي دير الزور التي ارسلت اليها القوات الحكومية تعزيزات في محاولة لفك الحصار الذي يضربه جهاديون على هذه المدينة الواقعة في شرق البلاد، قتل 10 اشخاص بينهم امرأة في قصف جوي على انحاء من المدينة، بحسب المرصد.

واوضح المرصد ان حصيلة القتلى في دير الزور ارتفعت الى 37 قتيلا منذ بدأ الجهاديون هجوما عنيفا على المدينة السبت.