#مجموعة_الدعم_لسوريا إلى #فيينا لإعادة تنشيط #محادثات_السلام - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » #مجموعة_الدعم_لسوريا إلى #فيينا لإعادة تنشيط #محادثات_السلام

كيري ولافروف يقودان مجموعة الدعم الدولية لسوريا،
كيري ولافروف يقودان مجموعة الدعم الدولية لسوريا،
اخبار رئيسى عربى

#مجموعة_الدعم_لسوريا إلى #فيينا لإعادة تنشيط #محادثات_السلام

image_pdfimage_print

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري للصحفيين في لندن أمس الثلاثاء إن مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم 17 دولة وتدعم محادثات السلام ستجتمع في فيينا يوم 17 أيار/ مايو.

وجاءت تصريحات كيري بعد يوم من اتفاقه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على العمل لإحياء اتفاق “وقف الأعمال القتالية” الذي جرى التوصل إليه في شباط/ فبراير.

وقال كيري “المجموعة الدولية لدعم سوريا ستجتمع رسميا لإكمال ما بدأناه مع الروس فيما يتعلق بهذا الاتفاق وللحديث عن كل شيء… بدءا بالمدة والتطبيق وانتهاء بالعملية السياسية.” وأضاف أنه يتوقع أن تجري المحادثات التي تشارك فيها أطراف الصراع “بعد ذلك بعدة أيام”. وقالت الولايات المتحدة وروسيا أمس الاثنين إنهما ستعملان على إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي قلل القتال في مناطق بالبلاد لأسابيع.

بدورها أكدت وزارة الخارجية الروسية مناقشة الأزمة السورية في فيينا في نفس التاريخ. وصرحت متحدثة باسم الوزارة لوكالة فرانس برس أن وزير الخارجية سيرغي لافروف “يخطط” للمشاركة في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 بلدا والذي سيعقد في العاصمة النمساوية الأسبوع المقبل.

وتقود موسكو – الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد- حملة دبلوماسية لحل النزاع بوصفها رئيس المجموعة الدولية لدعم سوريا بالشراكة مع الولايات المتحدة.

وأفسد تصاعد العنف في حلب أكبر مدينة سورية قبل الحرب هدنة جزئية برعاية واشنطن وموسكو سمحت بإجراء محادثات للسلام بوساطة الأمم المتحدة في فيينا. وقالت عضو بالهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية الرئيسية إن المعارضة تأمل العودة إلى محادثات جنيف إذا تم تطبيق اتفاق أمريكي روسي لإحياء الهدنة المتداعية سريعا.

وذكر كيري أن اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم قد يشجع الأطراف على العمل للتوصل إلى اتفاق وأنه يختلف مع من يقولون نقيض ذلك.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *