الرئيسية » اخبار » مسؤول فلسطيني: نملك خيارات في حال فشل #اجتماع_باريس
اخبار عربى

مسؤول فلسطيني: نملك خيارات في حال فشل #اجتماع_باريس

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد المجدلاني أمس الخميس، إن القيادة الفلسطينية تملك خيارات وخطوات ستدرسها في حال فشل اجتماع باريس، المقرر انعقاده غدا الجمعة، تمهيدا لتنظيم مؤتمر دولي للسلام في الخريف المقبل.

وأضاف “المجدلاني”، في تصريح لـ”الأناضول”: “نطمح أن يخرج عن مؤتمر باريس، ثلاث قضايا، أولها انبثاق إطار دولي يشرف على عملية السلام، والتأكيد على المرجعيات السياسية، التي تتمثل بقرارات الأمم المتحدة، و”إعلان المبادئ” في مدريد، ووضع جدول وسقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع: “نحن الآن نبحث عن نجاح المؤتمر، ولكن في حال فشله فإن القيادة الفلسطينية لديها خيارات وخطوات ستدرسها، وفق الموقف في حينه”.

وذكر المسؤول الفلسطيني، أن “إسرائيل تدمر حل الدولتين، وما تقوم به الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، من استيطان في الأرض الفلسطينية، وعمليات هدم للمنازل، وتهويد، يشير إلى أنها ماضية في سياستها، رغم الجهود الدولية للسلام”.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد أعلنت مؤخرا، تخصيصها مبلغ 850 مليون شيقل (الدولار يعادل 3.8 شيقل) لتطوير مدينة القدس، لكنها في الواقع خصصتها لتهويد المدينة.

وكان رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، قال، أمس الأربعاء، في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة رام الله ، بالضفة الغربية، إن “توقعاتنا من اجتماع باريس المُخَطط لانعقاده في 3 يونيو/ حزيران الجاري متدنية، لمشاركة بعض الدول التي ستعمل على تفريغ الاجتماع من مضمونه وخطف المبادرة”.

وكانت فرنسا أعلنت عقد لقاء وزاري تشاوري في 3 يونيو/ حزيران الجاري بالعاصمة باريس، من أجل الإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام في الخريف.

وسبق أن أعلنت باريس، أن الدعوة لهذا اللقاء لن تشمل إسرائيل وفلسطين. وسيشارك في اللقاء الوزاري، 28 دولة منها أربع دول عربية هي: (مصر والأردن والمغرب والسعودية)، إلى جانب جامعة الدول العربية، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي.

وقد أعلنت السلطة الفلسطينية على مدى الأشهر الماضية ترحيبها بالمبادرة الفرنسية ودعمها لها.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان العام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.