‏‎نكتة "ترامب".. أصبحت حقيقة ! الجمهوريون قد يدعمون كلينتون لإسقاط ترامب - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » ‏‎نكتة “ترامب”.. أصبحت حقيقة ! الجمهوريون قد يدعمون كلينتون لإسقاط ترامب

ترامب رسمياً المرشح الوحيد للجمهوريين للبيت الأبيض
ترامب رسمياً المرشح الوحيد للجمهوريين للبيت الأبيض
اخبار رئيسى عالم

‏‎نكتة “ترامب”.. أصبحت حقيقة !
الجمهوريون قد يدعمون كلينتون لإسقاط ترامب

لم يعد هناك رسمياً أي منافس لدونالد ترامب في السباق الجمهوري للترشح للانتخابات الرئاسية، مع الانسحاب الرسمي لآخر منافسيه جون كاسيس، حاكم أوهايو.

وقال كاسيس “في الوقت الذي أعلّق فيه حملتي اليوم، لديّ قناعة مرة أخرى بأن الله سيبقيني على الطريق السويّ”، مؤكداً بذلك معلومات نشرت في وسائل إعلام أميركية في وقت سابق أمس الأربعاء.

ولم يعلن كاسيس انضمامه لحملة ترامب. ويأتي انسحابه بعد 24 ساعة من انسحاب سيناتور تكساس تيد كروز بعد الفوز الكبير لترامب في الانتخابات التمهيدية في انديانا الثلاثاء.

وبات الملياردير الجمهوري وحيدا في السباق الذي شارك فيه 17 مرشحا جمهوريا. ورغم أنه لم يحصل حتى الآن على غالبية المندوبين (1237) المطلوبة للترشح باسم الحزب الجمهوري، فإنه من المتوقع أن يحصل عليها في الانتخابات التمهيدية الأخيرة المستمرة حتى 7 حزيران/يونيو كما هو مقرّر رغم انسحاب باقي المرشحين.

الجمهوريون قد يدعمون كلينتون لإسقاط ترامب
وبدأ الجمهوريون المعارضون لترشيح دونالد ترامب يدرسون سيناريوهات مختلفة بعد ان بات فوزه بترشيح الحزب مفروغًا منه عمليًا، ومن السيناريوهات المطروحة الاستمرار في معارضته، حتى إذا كان ذلك يعني مساعدة خصمهم اللدود، المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على الوصول الى البيت الأبيض.

وإحدى الاستراتيجيات قيد البحث هي التركيز على دعم مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات الأخرى، سواء للكونغرس أو مجالس الولايات، وعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية على اساس القناعة بـأن ترامب سيُهزم امام كلينتون في كل الأحوال. وهناك خيار آخر أصعب وأشد جذرية، وهو حشد التأييد لمرشح طرف ثالث يمكن ان يدافع عن مواقف الجمهوريين التقليدية، ولكنه يمكن ان يسرق اصواتًا من ترامب.

وضع فريد
واشار المخطط الاستراتيجي ستيوارت ستيفينز، الذي شارك في تنظيم حملة المرشح الجمهوري ميت رومني عام 2012، الى ان الحزب الجمهوري يجد نفسه في وضع فريد يتمثل في ان مرشحه لرئاسة الولايات المتحدة مرشح لا يمكن ان يُنتخب على الاطلاق.

وتبدى مأزق الجمهوريين بشكل ساطع يوم الثلاثاء بفوز ترامب الساحق في ولاية انديانا وانسحاب منافسه تيد كروز رغم كل الجهود التي بذلها الجمهوريون المعارضون لترامب من اجل تحويل انتخابات الولاية الى حاجز يمنع تقدمه نحو الفوز بترشيح الحزب، فيما اعلن ترامب ان الحركة المعارضة لترشيحه بين الجمهوريين “تموت موتًا سريعًا”.

ويرى بعض الجمهوريين المعارضين لترشيح ترامب ان الاستراتيجية الحالية لمحاولة وقفه يجب أن تستمر الى ان يحصل على العدد المطلوب من المندوبين، وهو 1237 مندوبًا لضمان الفوز بترشيح الحزب الجمهوري حين يعقد الحزب مؤتمره في كليفلاند في تموز (يوليو) المقبل.

ولكن ترامب فاز الآن في سبعة انتخابات تمهيدية متتالية، بينها ولايات أنفق خصومه ملايين الدولارات لمنعه من الفوز فيها.  مسرحية سياسية وقال حاكم ولاية منيسوتا الجمهوري تيم بولينتي لصحيفة واشنطن بوست “إن انتخابات انديانا اكدت مرة اخرى ان الجهود الرامية الى وقف ترامب لم تفلح، وأن انفاق مزيد من الموارد في محاولة لحرمانه من الفوز بترشيح الحزب سيكون ممارسة سياسية باهظة الكلفة، أو مسرحية سياسية في هذه المرحلة”.

ويرى بعض الجمهوريين ان فوز كلينتون بالرئاسة أهون من فوز ترامب، ليس لأنهم يحبون كلينتون، بل لأنهم يستطيعون منازلتها على أرض يعرفون تضاريسها بدلًا من مشاهدة ترامب الذي لا يمكن التنبؤ بأفعاله وهو يستخدم سلطة الرئيس لإعادة تشكيل الحزب الجمهوري نفسه.

وقال المدون الجمهوري المحافظ اريك اريكسون، وهو من أشد المعارضين لترامب، إنه وناشطين جمهوريين آخرين يعتزمون الاجتماع لبحث استراتيجية المرحلة اللاحقة، وان من الأفكار المطروحة حشد التأييد لمنافس من طرف ثالث، رغم انها مهمة صعبة بسبب العقبات اللوجستية الكبيرة التي تقف في الطريق، مثل جمع التبرعات لهذا المرشح وتسجيله في اقتراع الولايات المتبقية.  ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن اريكسون ان الخيار الآخر امام الجمهوريين هو ان يخوض ترامب الانتخابات امام كلينتون ويخسرها في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

فقد زخمه
وكان المعسكر الذي يعمل على منع ترامب من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري بدأ يفقد زخمه حتى قبل انتخابات انديانا. ولاحت مؤشرات الى ان المانحين لم يعودوا مستعدين للاستمرار في تمويل جهود هذا المعسكر لوقف ترامب.

وتبين الأرقام ان الجمهوريين المعارضين لترشيح ترامب انفقوا 4.8 ملايين دولار على الاعلانات التلفزيونية والبريدية ضده في نيسان (ابريل)، بالمقارنة مع 21.7 مليون دولار في آذار (مارس) و11 مليون دولار في شباط (فبراير)، بحسب بيانات المفوضية الانتخابية الفيدرالية.

واجمالا أنفق الجمهوريون المعارضون لترشيح ترامب أكثر من 43 مليون دولار على الاعلانات التلفزيونية والمنشورات والاتصالات الهاتفية منذ بداية الحملة دون ان تسفر عن نتيجة.

واكد جمهوريون أن وجود حركة قوية معارضة لترشيح ترامب تتسم بأهمية بالغة لحماية مرشحي الحزب في الانتخابات الأخرى بتمييز مبادئهم وقيمهم عن مبادئ ترامب وقيمه وتحسين فرص فوزهم في مواجهة الديمقراطيين، سواء على مستوى الكونغرس أو مجالس الولايات أو المستويات المحلية الأدنى.

اسقاط نفسه
وقالت كايتي باكر رئيسة لجنة العمل السياسي المعارضة لترشيح ترامب في الحزب الجمهموري “إن هناك عددا كبيرا من المندوبين الذين ما يزال يتعين الفوز بتأييدهم في هذه السنة المليئة بالمفاجآت رغم فوز ترامب في انديانا” مشيرة الى ان الاسابيع الفاصلة بين انتخابات انديانا وانتخابات كاليفورنيا في حزيران (يونيو) توفر مهلة زمنية يمكن “ان يستمر ترامب خلالها في إسقاط نفسه من عيون الناخبين”.

ويريد مانحون ان تستمر المنافسة على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري حتى 7 حزيران (يونيو) عندما تجري الانتخابات التمهيدية النهائية.  وستجري الانتخابات التمهيدية المقبلة يوم الثلاثاء المقبل في ولاية نبراسكا، حيث رفض عضو مجلس الشيوخ بين ساسي المعارض لترشيح ترامب التعليق على خطط الجمهوريين في الولاية لوقف ترامب، لكنه اشار الى انه سيواصل العمل على تحشيد الأصوات ضد ترامب.

وقال ساسي لصحيفة واشنطن بوست انه يعتزم الاستمرار في أداء المهمة التي انتخبته ولاية نبراسكا من أجلها وهي “قول الحقيقة بأن عظمة اميركا لا تكمن في نرجسية فرد قوي، بل في احتفاء دستورنا بالحقوق الطبيعية وحرية التعبير والفرص المتساوية”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *