"نيران الربيع" كتاب جديد عن ثورات الربيع العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » “نيران الربيع” كتاب جديد عن ثورات الربيع العربي

نيران الربيع
نيران الربيع
اخبار منوعة ترفيه ثقافة

“نيران الربيع” كتاب جديد عن ثورات الربيع العربي

أطلقت الكاتبة شيلي كولبيرتسون كتابها الجديد “نيران الربيع” لتستعرض فيه رحلة الربيع العربي من خلال الشرق الأوسط الجديد المضطرب، والكتاب فى مجمله يعد إنجازا تاريخيا غير مسبوق لقيمته التاريخية حيث يلم بهذه الحركات بشكل موسوعى يستوعبها ويتطرق إليها بالنقد والتحليل السياسى والاجتماعى.

تبدأ مؤلفة الكتاب بمقدمة تشير إلى انطلاق الثورات قائلا:” عندما أشعل الشاب التونسي بائع الفاكهة النار في نفسه احتجاجا على مصادرة مسؤول حكومي بضاعته من التفاح بدون سبب وتلقيه العقاب من خلال الصفع وجهه، في أعقاب هذا الاحتجاج الشخصي الواحد نمت الشرارة الصغيرة لتندلع حركة الشرق الأوسط المعروفة باسم “الربيع العربي” – وهى موجة من الأحداث المتباينة التي شملت الثورات والاحتجاجات والإنقلابات الحكومة، وحركات الإصلاح ، والحروب الأهلية الدامية.

هذا الكتاب أول كتاب فى العالم يسلط الضوء على الربيع العربي في سياق شمولي كما أنه يسرد رحلة المؤلفة شيلي كولبيرتسون من خلال ست دول من دول الشرق الأوسط واصفا الأحداث من منظور تاريخي، بالاضافة إلى عرض مقابلات مع شخصيات الثورة وممثلى الحكومات.

كولبيرتسون، محللة رائدة فى أحداث الشرق الأوسط وضابط سابق في وزارة الخارجية الأميركية والذي عايش أحداث الشرق الأوسط لعقدين من الزمن أهلته لوضع كتاب فريد لتحليل الآثار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية الحالية الناجمة عن حركات الربيع العربى، مع الصدق، والتعاطف، والدقة التاريخية.

الخبيرة والمحللة السياسية كولبيرتسون تسعى إلى الإجابة على الأسئلة “ما أدى إلى الربيع العربي”، “ما هو عليه مثل هناك الآن”، و “ما الاتجاهات بعد الربيع العربي وتشكيل مستقبل الشرق الأوسط ؟ “، “نيران الربيع” يحكي قصة من نبض الواقع تنسج إحساسا فريدا بالمكان والتاريخ، مكلة رؤية ثاقبة حول القضايا الرئيسية في عصرنا، بالاضافة إلى القصص الشخصية والمغامرات كما أنه يتنقل إلى رموز الحياة في الشوارع ونظرائهم في الوزارات المساجد، وعوالم المرأة، من خلال جولة تتعمق في ما كان يطمح إليه الربيع العربي من تفاؤل وأحلام، وفي نفس الوقت يسلط الضوء على مواطن الألم والخلل التى لا تزال تعاني منها بعض أجزاء من المنطقة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *