هل تتخلى تركيا عن حماس لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ؟
الرئيسية » اخبار » هل تتخلى تركيا عن حماس لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ؟

لقاء وسط مباحثات لانهاء الأزمة الاسرائيلية التركية
لقاء وسط مباحثات لانهاء الأزمة الاسرائيلية التركية
اخبار رئيسى عربى

هل تتخلى تركيا عن حماس لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ؟

image_pdfimage_print

قالت مصادر بالرئاسة التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقى أمس الجمعة مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في اسطنبول مع تزايد التوقعات بأن أنقرة تقترب من رأب الصدع المستمر منذ ست سنوات مع إسرائيل.

وتوصلت تركيا وإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2015 إلى اتفاق مبدئي بشأن تطبيع العلاقات بينهما يتضمن تقييد نشاط حركة حماس في الأراضي التركية، بحسب مصادر تركية وإسرائيلية.

وانهارت العلاقات التي كانت قوية ذات يوم بين إسرائيل وتركيا بعدما قتلت قوات كوماندوس إسرائيلية عشرة نشطاء أتراك عند مهاجمة السفينة مافي مرمرة التي حاولت كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في 2010.

وطالبت تركيا إسرائيل بالاعتذار ودفع تعويضات ورفع الحصار بينما طالبت إسرائيل بتقييد نشاط حماس في تركيا.

وقالت المصادر الرئاسية إن أردوغان ومشعل ناقشا جهود حل الخلافات بين الفلسطينيين علاوة على المساعدات الإنسانية التي تقدمها تركيا.

وفي وقت سابق من يونيو/حزيران قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا على بعد اجتماع أو اجتماعين من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال تشاووش أوغلو الأربعاء إن بلاده ستواصل الاجتماع مع حماس في إطار جهودها من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة، مضيفا أن الاجتماعات ليست عقبة أمام تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وكانت مصادر تركية وإسرائيلية قالت أن اتفاق تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب ينص على طرد القيادي في حركة حماس صالح العاروري من تركيا، كما شمل القرار وقف “النشاط الارهابي” لحركة حماس، بحسب نص الاتفاق.

والعاروري أسير محرر قامت السلطات الاسرائيلية بإبعاده عن فلسطين قبل أكثر من 5 سنوات ويقيم حاليا في مدينة اسطنبول.

وتقل اسرائيل أن العاروري يقوم بتنظيم مجموعات عسكرية في الضفة الغربية والتخطيط لعمليات ضد اهداف إسرائيلية.

وليس واضحا ما اذا كانت تركيا قبلت بالفعل بتقييد نشاط حركة حماس على أراضيها مقابل مصالحة مع اسرائيل تحاول منذ توتر العلاقات في 2010 التوصل اليها.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *