أبل: "الائتمان" قادر على تمويل البناء في المطلاع - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الكويت » أبل: “الائتمان” قادر على تمويل البناء في المطلاع

ياسر أبل
ياسر أبل
الكويت محليات

أبل: “الائتمان” قادر على تمويل البناء في المطلاع

أكد وزير الدولة لشؤن الإسكان ياسر أبل قدرة بنك الائتمان على تمويل البناء في مدينة المطلاع، فاتحا الباب أمام إمكانية أن يكون الرهن العقاري أحد حلول التمويل في القضية الإسكانية.

ولفت أبل في ديوانية ناطر بيت أول من أمس أن “الحكومة تبذل كل جهدها في حل القضية الإسكانية بأسرع وقت ممكن منطلقة من رؤيتها لتلك القضية إذ تنظر إليها بصورة أشمل وبما تحمله من أبعاد وتأثيرات اجتماعية واقتصادية، لا مجرد توفير سكن”، مؤكدا أن “المؤسسة تهدف إلى حل القضية بشكل جذري وتتجه في تنفيذ مشاريعها نحو المستقبل وضمان تنفيذ تلك المشاريع لخدمة القضية بشكل عام”.

وذكر أن “أكثر ما حرصت عليه المؤسسة في طريقها لحل المشكلة هو الالتزام بعدد الوحدات السكنية الموزعة والمواعيد المعلن عنها”، معتبرا ذلك “بمثابة التحدي للمسؤولين وجميع العاملين في المؤسسة ما احتاج إلى جهود كبيرة لإدارة الخطة وتحقيق الهدف”.

ورأى أبل أن “نجاح المؤسسة في الالتزام بتك التوزيعات أعطى شعورا كبيرا من الاطمئنان لدى المواطنين”، لافتا إلى أن “القضية تعتريها الكثير من التحديات كالأمور الفنية ما بين تنفيذ المدن الكبيرة والضواحي الأمر الذي يتطلب وجود خبرة وقدرة على التعامل مع المشاريع المختلفة”.

وأشار إلى أن “المؤسسة تهدف إلى توافر عدة خيارات للمواطنين وتمكينهم من اختيار ما يناسبهم»، معتبرا «توافر التمويل من الجوانب المهمة في القضية الإسكانية، لذلك قد يكون الرهن العقاري أحد حلول القضية”.

وأوضح أبل أن “المؤسسة بانتظار نتائج دراسة بنك الائتمان والمستشار العالمي حول الرهن العقاري، لاسيما وانها لن تقوم بأي خطوة إلا بعد التأكد من نتائجها الإيجابية مع مصلحة المواطنين”.

وبين أن “بنك الائتمان يبحث عن حلول تمويلية متطورة رامية إلى تمكين البنك من التمويل ذاتيا والحد من الاعتماد على ميزانية الدولة وضمان استمرارية القدرة على التمويل”، مؤكدا “قدرة البنك على تمويل البناء في مدينة المطلاع”.

وذكر أبل أن “عدد الوحدات السكنية التي تم توزيعها في عهد الحكومة الحالية بلغت 45 ألف وحدة سكنية ما بين شقة وبيت وقسيمة”، معتبرا أن “وصول المواطنين إلى سنوات طويلة من الانتظار لم يكن تقصيرا، إنما كان نتيجة عدة أمور من بينها قصور التشريعات التي كانت تحتاج إلى تعديل”.

وحدد شهر يناير المقبل “على أبعد تقدير” موعدا لتوقيع العقد الثاني لمدينة المطلاع، مبينا أن “مدته ستكون سنتين لذلك سيكون وقت تسلم المواطنين أذونات البناء في بداية العام 2019”.

وإذ أشار إلى أن “منطقة جنوب عبدالله المبارك ستكون جاهزة للتوزيع في السنة المالية 2017-2018 بعد تخطيطها ومعرفة عدد الوحدات السكنية بها” قال في ما يتعلق بمشروع جنوب سعد العبدالله الاسكاني “أعلنا سابقا أن التوزيع سيتم في العام 2017 إلا ان الاتفاق الذي تم مع الجانب الكوري أدى إلى تغيير الخطة حتى تكون مدينة ذكية وفق المعايير العالمية، وتجري حاليا أعمال التصميم والتخطيط التي تستمر لمدة 20 شهرا وخلال تلك المدة سيتم تأسيس الشركة الكويتية – الكورية والتنسيق حول آلية توزيعها”، لافتا إلى أن “الشركة ستعمل على إيجاد تمويل ذاتي لبناء المدينة من خلال الأراضي التجارية والاستثمارية بها”.

واعتبر أبل أن “تنفيذ مدينة متطورة وفق المعايير العالمية أمر يستحق التأخر سنة”، مشيرا إلى إمكان “تجزئة المدينة لاسثمار الوقت وعند اتضاح الرؤية سيتم إعلان ذلك”.

وأكد أن “لجنة الخدمات في مجلس الوزراء تتابع المعوقات في المدينة مع الجهات ذات العلاقة، وقد تم وضع الحلول وخلال فترة بسيطة سيتم بدء أعمال إزالتها”، مشيرا إلى أن “عدد الوحدات السكنية المتوافرة للعام 2017-2018 بحدود 8500 وحدة، والمؤسسة ستعمل على ايجاد وحدات وصولا إلى 12 الف وحدة سكنية من خلال جنوب عبدالله المبارك وغيرها”.

توزيع 290 قسيمة جنوب المطلاع

كونا – أعلنت المؤسسة العامة للرعاية السكنية أمس عزمها توزيع الدفعة الأولى للسنة المالية 2016-2017 من القسائم الحكومية بمنطقة جنوب المطلاع “إن 12”.

وقالت المؤسسة في بيان صحافي إن هذه الدفعة تشمل 290 قسيمة بمساحة 400 متر مربع لكل منها، توزع على المواطنين أصحاب الطلبات الإسكانية حتى التاسع من أبريل 2000.

ودعت المؤسسة المواطنين المخصص لهم هذه القسائم إلى مراجعتها يومي الخميس والأحد المقبلين مصطحبين معهم البطاقة المدنية وقرار التخصيص لتسلم بطاقة دخول القرعة.

وأفادت بأن بطاقات الاحتياط ستوزع الإثنين المقبل حيث ستجرى القرعة يوم الأربعاء الموافق العاشر من أغسطس الجاري مبينة أن “من يتخلف عن تسلم بطاقة القرعة الخاصة به خلال الأيام المحددة سيتم استبعاد اسمه وسيتم إدخال الاسم الذي يليه في التخصيص”.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *