أبو الغيط: نرفض محاولات إيران للهيمنة في المنطقة
الرئيسية » اخبار » أبو الغيط: نرفض محاولات إيران للهيمنة في المنطقة

الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط
الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط
اخبار اخبار منوعة عربى

أبو الغيط: نرفض محاولات إيران للهيمنة في المنطقة

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن التهديدات الإيرانية في المنطقة العربية “مؤكدة”، مشددا على رفض الجامعة لمحاولات الهيمنة الإيرانية، بما في ذلك محاولاتها للتأثير على قرارات بعض الدول العربية.

وأضاف في حوار مع شبكة “سكاي نيوز”: “تهديدات إيران مؤكدة، فقد اعترفت طهران بسيطرتها على قرارات بعض العواصم العربية، وهو أمر مثير للقلق، لأن ذلك يقيد العمل العربي المشترك”.

وتابع: “موقف الجامعة من إيران واضح، وهو التصدي لأية محاولة للهيمنة أو التهديد”.

وفي الملف اليمني، قال أبو الغيط إن الجامعة العربية تقدم الدعم الكامل للشرعية في اليمن، ولا تلتقي على الإطلاق مع الجماعات المتمردة.

وأوضح أنه طرح فكرة إرسال موفد للجامعة، يقوم بمتابعة المفاوضات التي يشرف عليها المبعوث الدولي بين الحكومة اليمنية والمتمردين، وإبلاغ الجامعة بمجريات المفاوضات.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، أوضح الأمين العام للجامعة العربية، أنه لا يوجد أي تعاون بين الحكومة السورية والجامعة في قضية تأمين المواد الإغاثية في المدن السورية، وذلك بعد أن قطعت الجامعة علاقتها بحكومة بشار الأسد سابقا.

وأشار أبو الغيط إلى أن هناك تواصل سياسي بين الجامعة العربية والمعارضة السورية.

كما شدد على أنه لا يمكن التفاوض بشأن سوريا بدون إحاطة الدول العربية، وهو ما دفعه لمطالبة المبعوث الدولي باتخاذ نائب عربي، يقدم تقريرا على فترات متقاربة للسفراء العرب عن تطورات المفاوضات.

“إسرائيل أصبحت متعنتة بسبب داعش والأزمات العربية”
أما عن القضية الفلسطينية، فقال أبو الغيط إن الأزمات التي يمر بها العالم العربي وظهور تنظيم داعش، جعل إسرائيل “متعنتة بشكل غير مسبوق في تاريخ النزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وأضاف: “أصبحت إسرائيل تقدم نفسها كعضو في مجلس الأمن، وتوطد علاقاتها مع دول شرق إفريقيا، فهي تستشعر خطأ أن الهيمنة والسيادة أصبحت لها، لكن هذا غير صحيح، فالقضية الفلسطينية مسؤولة عن كثير من مشكلات الشرق الأوسط، لذا يجب أن نعيدها لدائرة الاهتمام”.

“نرفض تحويل الخلافات العربية إلى مجلس الأمن”
وقد أقر أبو الغيط، بتراجع دور الجامعة العربية، مؤكدا أنه يرفض تحويل جميع الخلافات العربية بشكل آلي إلى مجلس الأمن، مضيفا أنه اقترح إرسال مفوض عن الجامعة إلى ليبيا.

وأرجع أبو الغيط أسباب تراجع دول الجامعة، إلى تناقض المواقف العربية بشأن عدد من القضايا، ورغبة بعض القوى الخارجية، التي لا تتفق مع الرؤى العربية، في أن “تنحي بيت العرب عن القيام بدوره”.

وعن أزمة اللاجئين، أوضح الأمين العام للجماعة العربية، أن هناك 65 مليون لاجئ في العالم، منهم على الأقل من 15 إلى 20 مليون لاجئ عربي، موضحا أنه اقترح فكرة إنشاء صندوق عربي للمساعدات الإنسانية.

وفي سياق آخر، شدد أبو الغيط على أن الجامعة العربية هي “جامعة دول وليست جامعة شعوب أو أديان، ولا يجب السماح للدين أو الطائفة بالتأثير على التماسك العربي”، داعيا إلى محاربة النزاعات الطائفية بـ “الحكمة والمبادرة السريعة وحسم المسائل”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *