أردوغان لميركل: تركيا لن تسمح بإنشاء "ممر للإرهاب" على حدودها
الرئيسية » اخبار » أردوغان لميركل: تركيا لن تسمح بإنشاء “ممر للإرهاب” على حدودها

ميركل وأردوغان
ميركل وأردوغان
اخبار اخبار منوعة عالم

أردوغان لميركل: تركيا لن تسمح بإنشاء “ممر للإرهاب” على حدودها

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلاده لن تسمح بإنشاء “ممر للإرهاب” عند حدودها الجنوبية، في إشارة للتنظيمات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة الحدودية شمالي سوريا، المحاذية للجنوب التركي.

جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمع الطرفين قبيل انطلاق قمة مجموعة العشرين، في مدينة “هانغتشو” شرق الصين، في وقت سابق اليوم الأحد، بحسب مصادر في الرئاسة التركية.

وقالت المصادر، إنَّ الجانبين بحثا خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين بلديهما، والأوضاع في سوريا، وسبل مكافحة الإرهاب، إلى جانب تفاصيل المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف تموز/يوليو الماضي.

وشكر أردوغان المستشارة الألمانية على دعمها، وأعرب عن امتنانه لاتصالها عبر الهاتف مرتين بعد المحاولة الانقلابية.

كما أطلع الرئيس التركي، المستشارة الألمانية على تفاصيل عملية “درع الفرات” التي انطلقت قبل أكثر من 10 أيام، بهدف تطهير مدينة جرابلس السورية والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة “داعش”، مشددًا على أهمية مكافحة كافة أشكال الإرهاب وكياناته، من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا، وفق ذات المصادر.

بدورها أكدت ميركل على إدانتها للمحاولة الانقلابية، لافتة إلى وقوف بلادها إلى جانب الديمقراطية في تركيا، ودعمها للأخيرة في مكافحة الإرهاب وعلى رأسها تنظيم داعش.

وأشارت المصادر أنَّ أردوغان وميركل، اتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين، وعلى ضرورة استمرار المشاورات والعمل من أجل تفعيل اتفاقية “إعادة قبول المهاجرين” الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في آذار/مارس الماضي، ورفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك لدول “شنغن” الأوروبية.

ووصل الرئيس التركي، الصين، ظهر أمس الأول (الجمعة)، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، التي تنطلق اليوم وتستمر أعمالها على مدار يومين، تحت شعار “نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط”.

و”مجموعة العشرين”، منتدى تأسس في 1999 بسبب الأزمات المالية في تسعينات القرن الماضي، ويمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *