#أردوغان يحكم قبضته على السلطة برئاسة أول اجتماع للحكومة - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » #أردوغان يحكم قبضته على السلطة برئاسة أول اجتماع للحكومة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
اخبار رئيسى عالم

#أردوغان يحكم قبضته على السلطة برئاسة أول اجتماع للحكومة

image_pdfimage_print

ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاربعاء اول اجتماع للحكومة الجديدة في مبادرة تؤكد عزمه على احكام السيطرة على السلطة التنفيذية في وقت تحذر فيه المعارضة من الفوضى في حال منح الرئيس صلاحيات اكبر.

وفي بادرة رمزية اجتمعت حكومة بن علي يلديريم التي اعلنت تشكيلتها الثلاثاء بعد ان ارغم داود اوغلو على الاستقالة بسبب خلافات مع أردوغان، في القصر الرئاسي الواقع في ضاحية انقرة برئاسة الاخير.

وفور توليه منصبه تعهد رئيس الوزراء بأن “يقوم بكل ما في وسعه” وبسرعة لتبني نظام رئاسي شبيه بالنموذجين الاميركي والفرنسي، على عكس رئيس الوزراء السابق أحمد داود اغلو الذي لم يكن على عجلة من أمره في تنفيذ ما يستعجل أردوغان تنفيذه أي البدء في اجراءات تتيح توسيع صلاحيات الرئيس.

ويمنح الدستور الحالي صلاحيات تنفيذية أوسع لرئيس الوزراء مقابل صلاحيات اقل لرئيس الدولة الذي يبقى منصبه صوريا.

وفي الماضي ترأس أردوغان اجتماعات الحكومة، لكن هذا الاجراء الذي كان استثنائيا قد يتحول الى لقاء شهري بحسب الصحافة التركية.

والثلاثاء اعلن يلديريم في البرلمان انه لن يفوت “فرصة تاريخية” لتعديل الدستور الحالي المنبثق عن الانقلاب العسكري في 1980. وقال ان “مساعي تغيير الدستور الحالي والانتقال الى نظام رئاسي سيبدآن في اقرب وقت ممكن. انها اهم مهمة لحزب العدالة والتنمية (الحاكم)”.

لكن المعارضة وغالبية الناخبين بحسب استطلاعات الرأي ترفض المشروع مصدر التوتر في البلاد والخارج. ورأت فيه دليلا جديدا على “تسلطه”.

ودان زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في البرلمان كمال كليشدار اوغلو أمس الاربعاء الطموحات “التوتاليتارية” لأردوغان. وقال ان الزعيم التركي لن يحصل على النظام الرئاسي الذي يريده “قبل ان يقضي علينا جميعا”.

واختار حزب العدالة والتنمية يلديريم رئيس للحكومة وهو الذي ابدى طاعة كبيرة للرئيس اردوغان، ما يعزز مخاوف المعارضة وأيضا الدول الغربية من أن يكون رئيس الوزراء الجديد اداة طيعة يضرب بها الرئيس التركي خصومه من جهة وتوظيفه لخدمة نزعتها الاستبدادية.

وبعد قرار البرلمان التركي الأخير برفع الحصانة عن 138 نائبا معظمهم من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، ما يتيح محاكمتهم، وهو ما يمنح حزب العدالة والتنمية الأغلبية البرلمانية المطلقة.

ويعني هذا أن أردوغان قطع خطوة مهمة نحو تمرير مشروع التعديلات الدستورية سواء مباشرة أو عبر استفتاء.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *