أزقة الموت في حلب.. ممرات إنسانية تحت إشراف "قناصة" الأسد
الرئيسية » اخبار » أزقة الموت في حلب.. ممرات إنسانية تحت إشراف “قناصة” الأسد

حلب تحترق من الغارات المكثفة عليها
حلب تحترق من الغارات المكثفة عليها
اخبار رئيسى عربى

أزقة الموت في حلب.. ممرات إنسانية تحت إشراف “قناصة” الأسد

image_pdfimage_print

أشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إلى خروج مدنيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، عبر ممرات فتحتها الحكومة السورية للراغبين في الهروب من القتال المستمر في المدينة، إلا أن هذه الممرات أطلق عليها “ممرات الموت”.

ويأتي هذا القرار، بعد اقتراح روسيا، الحليف الأول للرئيس السوري بشار الأسد، لفتح “ممرات إنسانية”، لتقدم وسيلة للمدنيين وتسليم المقاتلين وضمان عدم فرارهم.

وقالت الصحيفة البريطانية، إنه على الرغم من خطورة تعرض المدنيين المحاصرين في شرق حلب للمجاعة، إلا أن عددًا قليلًا فقط هو الذي خرج من الممرات الإنسانية، حيث يخشى المدنيون تعرضهم للموت، خلال الخروج منها، لاسيما وأنها هدف سهل لرصاص القناصة، المنتشرين على جنباتها.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أن هناك العديد من المدنيين المحاصرين يتمنون الهروب من أحياء حلب الشرقية عبر الممرات الإنسانية، لافتًا إلى أن هناك 12 شخصًا يخططون للهروب عبر ممر “بستان القصر”، قبل أن يتم حصاره من قبل المسلحين.

على الجانب الآخر، وصفت المعارضة السورية الممرات التي تحدثت عنها موسكو، بأنها ممرات الموت، حيث قال عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، إن الإعلان الروسي ومطالبة المدنيين بمغادرة مدينتهم “جريمة حرب”.

من جهته، طالب المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا روسيا، بأن تترك إدارة الممرات الآمنة في سوريا للأمم المتحدة، وقال إن الممرات الإنسانية يجب أن تكون دائمة، وأن يمنح المدنيون خيار البقاء في حلب ولا يجبروا على الخروج منها.

في السياق نفسه، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، من أن إعلان روسيا عن ممرات لتمكين المدنيين من الخروج من أحياء مدينة حلب المحاصرة، قد يكون خدعة، كما حذرت المعارضة السورية من خطورة تلك الممرات.

وقال كيري في تصريحات له “إن التعاون بين بلاده وروسيا بشأن حل سياسي في سوريا، قد ينهار بالكامل في حال تبين أن الإعلان الروسي عن خطة إنسانية لخروج المدنيين من الجزء الخاضع للمعارضة في حلب مجرد خدعة”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، شكك بدوره في الإعلان الروسي، وقال “إنه يبدو وكأنه طلب باستسلام فصائل المعارضة وإجلاء المدنيين السوريين من حلب”.

وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو الخميس، أن روسيا والنظام السوري سيفتحان ثلاثة ممرات للمدنيين المحاصرين، وممرًا رابعًا لمقاتلي المعارضة.

وجاء هذا التطور، بعدما أحكمت قوات النظام السوري الحصار على أحياء حلب الشرقية، إثر سيطرتها على طريق الكاستيلو شمال المدينة، ثم على حي بني زيد وأجزاء من منطقة الليرمون، وتشير تقديرات إلى أن عدد المحاصرين بحلب ربما يصل إلى 400 ألف، في حين تعرض حوالي 280 ألف مدني للقتل منذ اندلاع الحرب.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *