أكثر من 100 قتيل في غارات على منبج
الرئيسية » اخبار » أكثر من 100 قتيل في غارات على منبج.. وبريطانيا تطالب روسيا بالضغط على الأسد للتنحي

اخبار رئيسى عربى

أكثر من 100 قتيل في غارات على منبج..
وبريطانيا تطالب روسيا بالضغط على الأسد للتنحي

image_pdfimage_print

قتل أكثر من 100 شخص من بينهم عائلات بأكملها، بغارات يرجح أنها للتحالف الدولي، على قرية توخار شمالي مدينة منبج المحاصرة شرق حلب.

وقال مدير المكتب الإعلامي لمدينة منبج، إن 117 مدنيا قتلوا وأصيب أخرون في غارات للتحالف على القرية الخاضعة لسيطرة داعش، مشيراً إلى أنه لا تزال عدة عائلات عالقة تحت الأنقاض.

وأفادت مصادر أمنية بتمكن فصائل المعارضة السورية المسلحة من استعادة السيطرة على مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي بعد صد هجوم للجيش السوري والمليشيات الإيرانية الموالية له.

وقالت المصادر إن فصائل المعارضة قتلت وأسرت العشرات، خلال الاشتباكات، إضافة إلى تدمير مدافع وآليات ثقيلة، كما تمكن مسلحو المعارضة، من استعادة السيطرة على بلدة ‫كنسبا الاستراتيجية في ريف اللاذقية، بعد ساعات من خسارتها.

وأفادت مصادر من المعارضة السورية، الثلاثاء، بمقتل 15 شخصا على الأقل، إثر تعرض أحياء عدة من مدينة ‫‏حلب لغارات مكثفة من الطائرات الحربية الروسية، والطائرات التابعة للحكومة السورية.

وبث نشطاء المعارضة صورا لما قالوا إنها آثار دمار لحق بحي القاطرجي في حلب.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة دمشق، بينما دارت اشتباكات متقطعة في محور الديرخبية بالغوطة الغربية، بين الفصائل المقاتلة من جهة، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى.

من جانبه، دعا وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون يوم الثلاثاء روسيا ودولا أخرى إلى مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي وذلك قبل ساعات من أول اجتماع مع نظرائه الغربيين لبحث الحرب الأهلية المستعصية على الحل في سوريا.

وسيجتمع جونسون مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي في لندن لمناقشة الصراع الذي يعصف بسوريا منذ خمس سنوات والذي أدى إلى صعود تنظيم الدولة الإسلامية واستقطب قوى إقليمية وقوى كبرى وأوجد أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

ووفقا لتعليقات نشرها مكتبه قبل الاجتماع قال جونسون “سأكون واضحا في التعبير عن رأيي بأن معاناة الشعب السوري لن تنتهي ما بقي الأسد في السلطة. يجب على المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا أن يكون متحدا في هذا.”

وسيجتمع جونسون أيضا مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في لندن يوم الثلاثاء بعد أقل من أسبوع من إعلان رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي المفاجيء تعيين رئيس بلدية لندن السابق في منصب وزير الخارجية.

وفي يونيو حزيران قالت مصادر على دراية بتفكير الكرملين إن روسيا لن تشجع على رحيل الأسد إلا عندما تكون واثقة من أن تغيير الزعامة لن يؤدي إلى إنهيار الحكومة السورية.

وإنهارت الجولة السابقة من المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في نهاية أبريل نيسان مع تصعيد قوات الاسد مدعومة بضربات جوية روسية هجوما على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب الشمالية.

ومتحدثا في ديسمبر كانون الأول الماضي قبل تعيينه دعا جونسون إلى أن تنحي بريطانيا جانبا “عقلية الحرب الباردة” عند التعامل مع روسيا بشأن سوريا.

وفي مقال صحفي بعنوان “برافو للأسد” في مارس آذار هذا العام أشاد جونسون بالرئيس السوري لإنقاذه مدينة تدمر الأثرية -التي تصنفها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) على أنها موقع للتراث العالمي- من أيدي متشددي الدولة الاسلامية.

وكتب جونسون قائلا “بصرف النظر عما إذا كان نظام الاسد بغيضا -وهو كذلك- فإن معارضيه في الدولة الاسلامية… أسوأ بكثير جدا.”

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *