أنقرة تطلب رسميا تسلم غولن دون اتهامه بمحاولة الانقلاب
الرئيسية » اخبار » أنقرة تطلب رسميا تسلم غولن دون اتهامه بمحاولة الانقلاب

أردوغان وغولن
أردوغان وغولن
اخبار رئيسى عالم

أنقرة تطلب رسميا تسلم غولن دون اتهامه بمحاولة الانقلاب

image_pdfimage_print

أكدت الولايات المتحدة انها تلقت طلبا “رسميا” من انقرة لتسليم الداعية فتح الله غولن، غير انها اوضحت أن الطلب لا علاقة له بمحاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في منتصف تموز/يوليو.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر خلال مؤتمر صحافي “يمكننا أن نؤكد أن تركيا طلبت تسليم غولن. لكن لا يمكنني ان اصف هذا الطلب بأنه على صلة بمحاولة الانقلاب. في الواقع، لا علاقة له بمحاولة الانقلاب”. ولم يعط تفاصيل حول محتوى الطلب التركي.

وتطالب انقرة باصرار من واشنطن تسليمها “الارهابي”، لكن الولايات المتحدة بدا انها ليست على عجلة من امرها لتسوية الملف وقالت وقتذاك انها لم تتلق طلبا رسميا من انقرة.

ونفى الداعية البالغ الـ75 من العمر المقيم في المنفى طوعا في الولايات المتحدة منذ 1999، بشدة اي تورط في الانقلاب الفاشل.

ويأتي تأكيد واشنطن أنها تسلمت طلبا رسميا من تركيا، في وقت يفترض ان يجتمع وفد اميركي من وزارتي الخارجية والعدل مع مسؤولين اتراك في اطار التحقيق حول غولن.

وستكون مسألة تسليم غولن في صلب محادثات يجريها الاربعاء في انقرة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، اكبر مسؤول غربي يزور تركيا منذ الانقلاب الفاشل.

ويتهم أردوغان غولن بإدارة شبكة مؤثرة من المنظمات غير الحكومية والمدارس والشركات في الولايات المتحدة باسم حركة “حزمات” في محاولة للإطاحة بنظامه بعد ان أوعز لأنصاره داخل مؤسسة القضاء التركية بالتحقيق في قضايا فساد تطاله (اردوغان) شخصيا وتطال أوساطه السياسية أواخر العام 2013.

ومنذ حوالي عامين، بادر الرئيس التركي إلى العديد من عمليات التطهير التي تطال مؤيدي غولن لا سيما في جهازي الشرطة والقضاء.

وتقول حكومة اردوغان في سياق خطابها لشيطنة جماعة غولن إنها تواجه “تشكيلات عجيبة وفريدة من نوعها، حيث يقوم أعضاء ‘حزمات’ (وتعني الخدمة بالتركية)، بإخفاء توجهات فكرية غريبة في إطار العديد من المؤسسات، وهو تيار سري غير واضح المعالم”.

لكن غولن ينفي هذه المزاعم.

وفي أكثر من مناسبة، اعرب غولن الذي كان في الماضي حليفا لاردوغان قبل ان يصبح معارضا له، عن مخاوفه من عواقب الحملة التي باشرها الرئيس التركي بعد محاولة الانقلاب لإحكام قبضته على الدولة.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *