أوباما: علاقتنا بتركيا لم تتقلص بعد الانقلاب الفاشل - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » أوباما: علاقتنا بتركيا لم تتقلص بعد الانقلاب الفاشل

الانقلاب الفاشل في تركيا
الانقلاب الفاشل في تركيا
اخبار عالم

أوباما: علاقتنا بتركيا لم تتقلص بعد الانقلاب الفاشل

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن علاقات بلاده الأمنية مع تركيا لم تتقلص نتيجة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي.

وقال أوباما: “لم نشهد أي تأثير يقلص علاقاتنا الأمنية. تركيا لا تزال حليفا قويا في حلف شمال الأطلسي”.

من جهته أكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أمس الجمعة أن أنقرة تريد من الولايات المتحدة زيادة الضغط على المقاتلين الأكراد في سوريا ليعودوا إلى شرق نهر الفرات.

وقال قورتولموش خلال زيارته للولايات المتحدة إن على واشنطن مسؤولية للعمل مع تركيا حليفتها في حلف الناتو لمواجهة “كل التهديدات الإرهابية المختلفة”.

يذكر أن أنقرة تسعى للحد من تقدم المقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة في شمال سوريا، وهو ما أبرز خلافات الشديدة بين البلدين بشأن سياساتهما حيال سوريا.

ميدانيا استأنفت تركيا الغارات الجوية على مواقع تنظيم “داعش” في سوريا أمس الجمعة، موسعة العمليات على طول شريط يمتد لمسافة 90 كيلومترا قرب الحدود التركية.

وأعلن الجيش التركي أن الفصائل السورية المعارضة، التي يدعمها، سيطرت على قريتين غرب مدينة جرابلس، بعد انسحاب مقاتلي تنظيم “داعش” منها.

وقال الجيش في بيان إن الطيران التركي قصف ثلاثة مبان للمتطرفين حول قريتي الغندورية وعرب عزة اللتين تبعدان حوالى 30 كلم غرب مدينة جرابلس الحدودية.

وأكد الجيش أن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة على كامل قرية الغندورية، مشيرا إلى تدمير مبان دون الحديث عن خسائر في صفوف التنظيم.

وأضاف البيان: “القوات المسلحة تتخذ كل التدابير اللازمة وبدقة متناهية لمنع تضرر السكان المدنيين الذين يعيشون في المنطقة”.

من جهة أخرى يواصل خبراء المتفجرات في الجيش التركي، تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها “داعش” على الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا من جهة جرابلس، قبل انسحابه منها.

هذا وتواصل تركيا إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى حدودها مع سوريا، في ظل استمرار العملية العسكرية التي أطلقتها.

من جهتها أفادت وكالة “فرانس برس” بأن القوات التركية تقاتل التنظيم أيضا قرب مدينة الراعي غرب جرابلس، مع استمرار قوات المعارضة بدعم تركي في إطار عملية “درع الفرات” التي أطلقتها تركيا في سوريا.

وكان المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس أعلن الخميس، أن مسلحي “داعش” باتوا يسيطرون فقط على حوالى 25 كم من الحدود مع تركيا، شرق مدينة الراعي.

وعبرت عدة دول غربية عن قلقها من الهجوم التركي، الذي بدأ قبل عشرة أيام، ويعد أول توغل كبير لأنقرة في سوريا منذ بدء الأزمة قبل خمس سنوات.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *