أوباما: لا أنا ولا بيل كلينتون أكثر كفاءة من هيلاري
الرئيسية » اخبار » أوباما: لا أنا ولا بيل كلينتون أكثر كفاءة من هيلاري

المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون تحضن الرئيس باراك اوباما بعد اعلان الحزب ترشيحها رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية
المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون تحضن الرئيس باراك اوباما بعد اعلان الحزب ترشيحها رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية
اخبار اخبار منوعة عالم

أوباما: لا أنا ولا بيل كلينتون أكثر كفاءة من هيلاري

image_pdfimage_print

واصل المؤتمر الوطني الديموقراطي اجتماعاته الليلة قبل الماضية في فيلاديفيا حيث كان من بين المتحدثين الرئيس الأميركي باراك اوباما، الذي اشاد في كلمته بصلابة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون وقدرتها على الحكم على الأمور واتخاذ القرارات.

وبينما يسعى لدعم حملتها لتكون أول رئيسة أميركية قال اوباما وسط هتافات الحضور: “لم يكن هناك قط أي شخص رجلا كان أو امرأة ولا أنا ولا بيل أهلا لرئاسة الولايات المتحدة أكثر من هيلاري كلينتون”.

وقدم مرشح هيلاري ليكون نائباً لها تيم كاين نفسه في المؤتمر من خلال خطابه بعدما وافق الحزب على ترشيحه نائبا للرئيس.

وعلق ترامب فورا على ذلك قائلا: “طاقم تدمير مؤلف من رجل واحد لا يمكن الوثوق به في المكتب البيضاوي”.

وقال عمدة بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ في المؤتمر: “إن ترامب يقول إنه يريد أن يدير الوطن مثلما يدير عمله؟ يارب ساعدنا. أنا من نيويورك، وأنا أعرف النصاب عندما أرى واحدا”.

وبذلك حصلت كلينتون على فرصتها لكسب أصوات المستقلين، عندما تحدث بلومبيرغ كونه مستقلا ليحث المستقلين للتصويت لها مندداً بترامب.

من ناحية أخرى، دعا ترامب في مؤتمر صحافي في فلوريدا المخابرات الروسية إلى أن تبحث عن 33 ألفا من رسائل البريد الإلكتروني لكلينتون لم تسلمها هيلاري للمسؤولين الأميركيين في إطار تحقيق عن استخدامها بريدها الإلكتروني الخاص خلال وجودها على رأس الدبلوماسية الأميركية قائلا: “روسيا.. إذا كنتم تستمعون إلي آمل أن تكون لديكم القدرة علىالعثور على 33 ألف رسالة إلكترونية التي هي مفقودة، أعتقد أن إعلامنا سيكافأكم بقوة”. وأكد ترامب أن “العلاقات الروسية-الأميركية ستكون أفضل إذا جئت أنا رئيساً للولايات المتحدة، أكثر من أنه لو تولت كلينتون الرئاسة”.

تثير التساؤلات
وندد وزير الدفاع الأميركي السابق ورئيس وكالة المخابرات المركزية ليون بانيتا بتعليقات ترامب في خطابه، قائلا: “إن المرشح الرئاسي الجمهوري طلب من الروس التدخل في السياسة الأميركية، لم أرَ في حياتي من قبل مرشحاً رئاسياً يطلب من جهات خارجية أن تتدخل في شؤون بلده أميركا”، مضيفا أن تصريحاته تثير التساؤلات حول ولائه للولايات المتحدة.

ويرى المراقبون أن ترامب بتصريحاته هذه يسكب الزيت على النار في مسألة هي أساسا مشتعلة بين الطرفين على غرار الحرب الباردة.

وفي حركة جديدة زادت الطين بلة نشر الموقع الإلكتروني ويكيليكس 29 رسالة بريد صوتي مخترقة من اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي الأميركي.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *