أوكرانيا تتحسب لغزو روسي مع تصاعد التوتر مع موسكو
الرئيسية » اخبار » أوكرانيا تتحسب لغزو روسي مع تصاعد التوتر مع موسكو

الجيش الروسي يحصل على دبابات أرماتا
الجيش الروسي يحصل على دبابات أرماتا
اخبار عالم

أوكرانيا تتحسب لغزو روسي مع تصاعد التوتر مع موسكو

بحث مجلس الأمن الدولي الخميس التوتر المتصاعد في القرم بعد أن اتهمت روسيا كييف بالتآمر لشن هجمات في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو، فيما يتصاعد التوتر بين البلدين الجارين مع اتخاذ كل منهما تدابير عسكرية على الحدود مع القرم التي ضمتها روسيا في 2014.

وطلبت أوكرانيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن اجراء مشاورات عاجلة ستعقد في جلسة مغلقة.

ويأتي ذلك في وقت أمر فيه الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الخميس بوضع وحدات عسكرية في حال تأهب قرب الحدود مع القرم، وعلى طول خط الجبهة في شرق اوكرانيا.

والاربعاء، قالت الاستخبارات الداخلية الروسية إنها أحبطت في القرم “اعتداءات ارهابية كانت تستهدف عناصر حيوية في البنى التحتية” بهذه المنطقة بغية “زعزعة استقرار الوضع”.

واتهمت كييف بالتخطيط لعمليات توغل عدة لـ”مخربين ارهابيين” في بداية اغسطس/اب في القرم، انتهت بمواجهات مسلحة وأسفرت بحسب موسكو عن مقتل عنصر في الاستخبارات وجندي روسي. ونفت السلطات الاوكرانية هذا الأمر واعتبرته “نفاقا”.

وقال بوروشنكو الخميس على تويتر بعد لقائه ممثلين للخارجية الاوكرانية والقوات المسلحة “لقد أمرت بوضع جميع الوحدات في المناطق التي تقع عند الحدود الادارية مع شبه جزيرة القرم وعلى طول خط الجبهة في دونباس (شرق اوكرانيا) في حالة تأهب”.

من جانبه، جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كبار مسؤولي البلاد لبحث تعزيز الأمن في القرم، وفق ما أعلن الكرملين الخميس.

وناقش المشاركون بـ”التفصيل السيناريوات المتصلة بإجراءات مكافحة الارهاب لحماية الحدود البرية والمياه الاقليمية والمجال الجوي للقرم”، بحسب المصدر نفسه.

وأكد مسؤول كبير في أجهزة الأمن الاوكرانية “نحن نستعد لكل شيء”، معتبرا أن الغزو الروسي “ممكن”. وقال “هذا تصعيد بالتأكيد”.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس/اذار 2014 بعد تدخل عسكري اعقبه استفتاء اعتبرته كييف والغرب غير شرعي.

وفي شبه الجزيرة قواعد عسكرية وبحرية روسية منها قاعدة الأسطول الروسي للبحر الأسود في سيباستوبول.

وتسببت عملية الضم بتوتر بين الغرب وروسيا أعقبته عقوبات أوروبية وأميركية على موسكو.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *