إرجاء هجوم #الرقة يفاقم الشكوك حول قدرة تحريرها - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » إرجاء هجوم #الرقة يفاقم الشكوك حول قدرة تحريرها

عناصر من المعارضة المسلحة في ريف إدلب
عناصر من المعارضة المسلحة في ريف إدلب
اخبار رئيسى عربى

إرجاء هجوم #الرقة يفاقم الشكوك حول قدرة تحريرها

image_pdfimage_print

قال المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية (تحالف عربي كردي) المدعوم من الولايات المتحدة، إن التحالف لا يعد لهجوم على الرقة العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في الوقت الحالي وهو ما يشير إلى النطاق المحدود لأحدث حملة يشنها على مناطق قريبة من المدينة السورية.

وأثارت تحركات تحالف قوات سوريا الديمقراطية والمنشورات التي تم إسقاطها على الرقة ودعت أهلها إلى مغادرتها شكوكا متزايدة في أنه على وشك مهاجمة المدينة.

وسيشكل طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الرقة إنجازا كبيرا للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق.

ولكن طلال سلو المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية أكد أن مثل هذه العملية ليست وشيكة.

وقال سلو “أي مناطق يتواجد فيها تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) الإرهابي قواتنا ستقوم بتحريرها .. فإذا كانت الأماكن التي تتواجد فيها داعش في دير الزور أو شمال حلب فمن الممكن أن تكون هدفا لقواتنا ضمن حملة في المستقبل.”

وأضاف “نحن تحركنا.. فقط لتحرير شمال الرقة حاليا… ما في استعداد أو ما في توجه لتحرير الرقة. لا يوجد توجه لتحرير الرقة إلا ضمن حملة قادمة من بعد انتهاء هذه الحملة.”

وحثت منشورات أسقطت على مدينة الرقة السكان على مغادرتها. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مئات الأسر فرت.

غير أن خبراء في الشأن السوري يشكون في أن تحالف قوات سوريا الديمقراطية جاهز لمهاجمة مدينة الرقة. ووحدات حماية الشعب الكردية هي العنصر الأقوى في هذا التحالف.

وكان مسؤولون سوريون أكراد قالوا في وقت سابق إن الفصائل العربية في التحالف هي التي يجب أن تقود أي هجوم على الرقة ذات الأغلبية العربية.

وقال المرصد إن اشتباكات جدت الثلاثاء والاربعاء في الريف جنوبي تل أبيض وفي محيط عين عيسى التي تبعد نحو 60 كيلومترا شمال غربي الرقة.

كما أشار إلى أن هجمات قوات سوريا الديمقراطية دعمتها غارات جوية مكثفة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية.

وبدأ تحالف قوات سوريا الديمقراطية هجوما الثلاثاء لاستعادة السيطرة على الأراضي بين معقله في تل أبيض على مقربة من الحدود التركية والرقة لكن لا توجد خطط للتقدم نحو المدينة نفسها.

وتمكنت وحدات حماية الشعب الكردية مدعومة بالغارات الجوية بقيادة الولايات المتحدة من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق واسعة في شمال سوريا خلال 2015 وإن كان تقدمها الميداني تباطأ مؤخرا.

وكانت روسيا قد عبرت عن استعدادها للتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ومع قوات سوريا الديمقراطية لتحرير الرقة، إلا أن واشنطن تقابل عادة مثل هذه الاقتراحات بفتور في ظل الدور السلبي الذي تلعبه موسكو في سوريا بدعمها منذ سبتمبر/ايلول 2015 لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وتعثر او ارجاء حملة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لتحرير الرقة يسلط الضوء على مدى التعقيدات الميدانية وعلى قدرة تلك القوات في خوض مثل تلك المعركة.

ورغم التقدم الميداني الذي أحرزه التحالف الكردي العربي بغطاء جوي من قوات التحالف الدولي، فإن معركة تحرير الرقة تبقى الاصعب في ظل خسارة تنظيم الدولة الاسلامية لمساحات واسعة كان يسيطر عليها.

والرقة تعد معقله الرئيسي في سوريا تماما كما هو حال الموصل العراقية و تحريرهما يتطلب جهودا مضاعفة مع ما يبديه التنظيم المتطرف من قدرة عالية على التعامل مع الحملات العسكرية ضدّه.

ورغم أنه خسر مساحات واسعة في سوريا والعراق إلى جانب مقتل العشرات من عناصره ومن قيادات الصف الأول، إلا أنه لايزال يحتفظ بقدرات قتالية عالية.

Print Friendly