#إسرائيل تسعى لدفن #حق_العودة بالمبادرة الفرنسية - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » #إسرائيل تسعى لدفن #حق_العودة بالمبادرة الفرنسية

اخبار عربى

#إسرائيل تسعى لدفن #حق_العودة بالمبادرة الفرنسية

image_pdfimage_print

ربطت إسرائيل إمكانية قبولها بالمبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام مع الفلسطينيين، بتضمين المبادرة اعترافاً فلسطينياً بيهودية إسرائيل، ما يعني دفن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وذلك قبل زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت لإسرائيل أثر عليها تصويت لباريس على قرار لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

ويجري الوزير الفرنسي محادثات الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، ثم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، ليعرض النوايا الفرنسية بعد أشهر من العمل التحضيري المتكتم وقبل أسبوعين من مؤتمر دولي حول المبادرة.

وبين القبول الفلسطيني والرفض الإسرائيلي، يعرف آيرولت المواقف المبدئية للأطراف المعنية منذ أن أطلقت فرنسا مطلع يناير مشروع عقد مؤتمر دولي يعيد الحياة إلى العملية القديمة التي تهدف إلى تسوية واحد من اقدم النزاعات في العالم.

وأكد مدير الخارجية الإسرائيلية دوري غولد مجددا أمس، في صحيفة “جيروزاليم بوست” ان “إسرائيل تعارض المبادرة الفرنسية لأنها تعتقد ان الطريقة الوحيدة للتوصل الى حل تفاوضي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يمر عبر المفاوضات المباشرة”.

خطر تصعيد جديد
وبينما أحيا الإسرائيليون الذكرى الثامنة والستين لإعلان دولتهم وسيحيي الفلسطينيون ذكرى هذه “النكبة” يوم زيارة آيرولت، لم تكن الآفاق قاتمة كما هي اليوم إلا نادراً.

وكانت آخر مبادرة دبلوماسية أميركية فشلت في 2014. وأثار تبادل لإطلاق النار الأسبوع الماضي مخاوف من ان تكون حرب رابعة على قطاع غزة منذ 2008 حتمية.

وفي مواجهة خطر تصعيد جديد وعلى رغم الأزمات الأخرى في المنطقة، تقول فرنسا انها تريد إعادة هذا النزاع إلى جدول الأعمال وتعبئة الأسرة الدولية لكن عبر اتباع اسلوب مختلف.

ووافق الفلسطينيون على إعطاء المبادرة فرصة مع وقف تحركاتهم ضد إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.

وضاعفت الحكومة الإسرائيلية من تصريحاتها الحذرة. ويرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الطرح الفرنسي يشغل الفلسطينيين عن مفاوضات ثنائية لا بد منها. وقال الخميس إنه مستعد للقاء الرئيس الفلسطيني في اليوم نفسه في القدس (المحتلة) أو “إذا كان يفضل في رام الله”.

وأكد نتانياهو “بلا لبس” إنه يواصل دعم حل “دولتين لشعبين: دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية”.

صياغة مؤسفة
لكن القيادة الفلسطينية ترفض رسمياً اعترافاً من هذا النوع وتعتبر أنه سيعطل حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم. وقال دوري غولد إنه اذا تضمنت المبادرة الفرنسية اعترافاً من الفلسطينيين بـ”إسرائيل دولة يهودية”، فسيكون ذلك “عاملاً مهماً جداً”، لكن عدم وجوده لن يكون سوى “واحدة من المشاكل الأساسية” للمبادرة.

ولم يتردد في الإشارة إلى تصويت فرنسا الشهر الماضي على قرار لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) يرفض، “الصلة اليهودية” المزعومة بالقدس.

وقال دوري غولد “عندما يصوت دبلوماسيون فرنسيون على قرار لليونيسكو يرفض صلة اليهود التاريخية بالقدس، فلا احد يجب أن يفاجأ برفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية”، حسب تعبيره.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *