إنجاز المرحلة الثانية من النفق الاستراتيجي بأبوظبي - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » إنجاز المرحلة الثانية من النفق الاستراتيجي بأبوظبي

النفق الاستراتيجي
النفق الاستراتيجي
الإمارات محليات

إنجاز المرحلة الثانية من النفق الاستراتيجي بأبوظبي

image_pdfimage_print

استكملت شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي الجزء الثاني من مشروع النفق الاستراتيجي في الإمارة بنسبة 100 % والمتمثل في خطوط الربط الفرعية بحسب سعادة عبدالله علي مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة الشركة.

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها مؤخرا سعادة عبدالله علي مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي للاطلاع على سير أعمال برنامج تطوير النفق الاستراتيجي للصرف الصحي يرافقه المهندس مبارك عبيد الظاهري نائب المدير العام للشركة وفريق عمل المشروع في محطة الضخ الرئيسية في منطقة الوثبة التابعة لشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي والتي تعد آخر نقطة للنفق الاستراتيجي.

وقال سعادة عبدالله علي مصلح الأحبابي أن برنامج تطوير النفق الاستراتيجي للصرف الصحي يأتي ضمن استراتيجية الشركة المستندة إلى أجندة السياسية العامة لإمارة أبوظبي والتي تمثل الغايات السامية التي حددتها الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في الاستمرار بتطوير مجتمع آمن وواثق وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح ومنافس عالميا.

واضاف ان الشركة تسعى إلى القيام بدورها في ذلك من خلال رؤيتها وخدماتها ومشاريعها الاستراتيجية التي تساهم في تطوير البنية التحتية اللازمة لمواجهة تحديات ومتطلبات المستقبل المشرق لإمارتنا الحبيبة بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية الأخرى مؤكدا أن الشركة تعمل على تعزيز الإنجازات التي تحققها إمارة أبوظبي في مختلف المجالات وصولا إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة التي تسعى الحكومة إلى تحقيقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لامارة ابوظبي من خلال تحديد السياسات والاستراتيجيات وتطوير الخدمات وترسيخ مفاهيم عمل حديثة لضمان تنفيذ المشاريع التنموية بأفضل المعايير الدولية وأحسن المواصفات وبأحسن الأساليب العلمية والتكنلوجية وصولا إلى بنية تحتية متطورة تمكن من استقطاب الاستثمارات وإقامة المشاريع وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

يذكر تكلفة برنامج تطوير النفق الاستراتيجي بلغت 5.7 مليار درهم وهو يعتبر من أفضل الحلول الاقتصادية التي توفر نظام جديد للصرف الصحي بشكل فعال لتلبية متطلبات النمو السكاني والعمراني لجزيرة أبوظبي و ضواحيها وتوفر حلول أكثر كفاءة وصديقة للبيئة بنسبة مخفضة من الانبعاثات الكربونية وتضع حلولا على المدى البعيد لاحتياجات الإمارة تتوافق مع “خطة 2030”.

ويتكون مشروع النفق الاستراتيجي من نفق عميق لخط الصرف الصحي بطول 41 كلم وبقطر داخلي يصل إلى 5.5 متر كما يحتوي على خطوط صرف صحي فرعية بطول 45 كلم تربط 34 محطة قائمة بالنفق العميق والتي من المقرر إزالتها ومحطة ضخ رئيسية – منطقة الوثبة – ذات طاقة استيعابية تصل إلى 1.9 مليون متر مكعب تقع في نهاية مسار نفق الصرف الصحي العميق.

ويعد إنشاء محطة رفع واحدة تقع في نهاية اتجاه دفق مسار النفق العميق في منطقة الوثبة بهدف رفع مياه الصرف الصحي من النفق العميق إلى محطات معالجة مياه الصرف الصحي بسعة تصل إلى 30 مترا مكعبا بالثانية وعمق 100 متر تحت الأرض بقطر 50 مترا مما يجعلها واحدة من أكبر وأعمق محطات الضخ لمياه الصرف الصحي في العالم.

واطلع الأحبابي خلال جولته التفقدية على جميع مراحل سير مشروع النفق الاستراتيجي ومواقع العمل إذ تم الكشف عن نسبة الإنجاز في تطوير نفق الصرف الصحي العميق الاستراتيجي والتي بلغت 92% وتم الانتهاء بنسبة 100 بالمائة من إنجاز الجزء الأول من المشروع .. وأما فيما يتعلق بالجزء الثاني من المشروع وهي خطوط الربط الفرعية تم استكمال جميع أعمال شبكات الربط الفرعية بنسبة 100% .

بالإضافة إلى ذلك فإن ما تم إنجازه في الجزء الثالث من المشروع بلغ مرحلة متقدمة في محطة الضخ الرئيسية في منطقة الوثبة حيث تم الانتهاء من أغلبية الأعمال الإنشائية لكل من غرفة المضخات والمباني المحيطة من مكاتب وغرف الكهرباء والمحولات والطرق الداخلية علاوة على ما سبق تم تركيب جميع المضخات الثمانية بسعة ضخ إجمالية تصل إلى 1.9 مليون متر مكعب في اليوم وتركيب المولدات الكهربائية عدد 2 بسعة 40 ميغاوات وجميع المحولات والتمديدات الكهربائية اللازمة.

وفي ختام الزيارة عبر الرئيس عن سعادته واعتزازه بالجهود المبذولة من قبل فريق العمل القائم على مشروع النفق الاستراتيجي والذي يعكس حرصهم على دعهم و تطوير المشاريع بمختلف الدوائر الحكومية والارتقاء بمستوى الخدمات والأعمال بما في ذلك قطاع البنية التحتية.

Print Friendly