إيران.. إعدام العالم النووي المثير للجدل شهرام أميري
الرئيسية » اخبار » إيران.. إعدام العالم النووي المثير للجدل شهرام أميري

اخبار رئيسى عالم

إيران.. إعدام العالم النووي المثير للجدل شهرام أميري

كشفت تقارير صحفية أمس السبت، أن السلطات الأمنية الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق العالم النووي المتخصص في النظائر المشعة شهرام أميري فجر يوم الأربعاء الماضي.

وقالت قناة “من وتو” التابعة للمعارضة الإيرانية، أمس إن عائلة شهرام أميري، أكدت لها في اتصال هاتفي تلقيها نبأ إعدام السلطات الأمنية لشهرام أميري فجر يوم الأربعاء الماضي، ولم تعلق السلطات الرسمية الإيرانية على هذه المعلومات.

ونشرت مواقع إخبارية يوم الخميس، لافتة تعزية لإقامة مجلس الفاتحة من قبل أسرة شهرام بعد إعدام ولدها، الأمر الذي يؤكد تقارير إعدامه يوم الأربعاء.

وذكر موقع محلي إيراني، أن “جثمان العالم النووي شهرام أميري تم نقله يوم الأربعاء إلى مدينة كرمنشاه غرب البلاد وتم دفنه هناك”.

وشهرام أميري هو عالم نووي إيراني وباحث في جامعة “مالك الأشتر” التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، واتهمته طهران بالتجسس على برنامجها النووي وتزويد الجانب الأمريكي بمعلومات مهمة ومستفيضة حول تقدم البرنامج النووي الإيراني.
وحكمت محكمة عسكرية بطهران على شهرام في 15 من مارس عام 2015، بالسجن 10 سنوات والإبعاد 5 سنوات إلى مدينة “خاش” بإقليم بلوشستان، وذلك بتهمة “التجسس والتخابر مع العدو وتهديد الأمن القومي وتزويد العدو بمعلومات سرية”.

وكان أميري قد اختفى أثناء أدائه العمرة في المملكة السعودية في يوليو 2009، وبعد غياب دام أكثر من سنة، أعلن مكتب رعاية المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة الأميركية، في 13 يوليو 2010، أن أميري كان مخطوفا من قبل عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وأنه استطاع الهرب واللجوء إلى مكتب رعاية المصالح الإيرانية، حيث تمت إعادته بعدها بيومين إلى إيران.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في يوليو/ تموز من العام الماضي، أن الخبير النووي الإيراني خاض إضرابا عن الطعام لمدة شهر في سجن “حشمتية” بطهران الذي يعد من أسوأ سجون الجيش الإيراني، وفيه يتم احتجاز الشخصيات الأمنية والعسكرية الهامة.

ولدى عودته، استقبل أميري بحفاوة منقطعة النظير في مطار طهران، وأطلقت عليه السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية لقب “البطل القومي”.

وحضر في حفل استقباله مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع في مطار طهران، وتم إعداد لقاءات وبرامج وثائقية وحوارات تلفزيونية مباشرة من قبل التلفزيون الرسمي الإيراني، حول روايته لعملية اختطافه.

وادعى أميري في البرامج التلفزيونية أنه استطاع الهروب من عملاء الـ”سي آي إي” و”إف بي آي” بمساعدة عدد من أصدقائه، ولجأ إلى مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن.

ولكن روايات أميري تعددت وتناقضت، حيث ذكر مرتين أنه كان مخطوفا، ومرة روى أنه ذهب لأميركا للدراسة، كما شهدت رواياته تناقضات حول كيفية هروبه وعودته إلى إيران.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *