إيران تهدّد باستخدام "الحشد الشعبي" لحماية المنطقة الخضراء - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » إيران تهدّد باستخدام “الحشد الشعبي” لحماية المنطقة الخضراء

ميليشيات الحشد الشعبي فى العراق
ميليشيات الحشد الشعبي فى العراق
اخبار رئيسى عربى

إيران تهدّد باستخدام “الحشد الشعبي” لحماية المنطقة الخضراء

image_pdfimage_print

عززت قوات الأمن العراقية وجودها في مختلف أنحاء بغداد أمس الجمعة وأغلقت معظم الطرق والجسور الرئيسية لتحول دون وصول أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى المنطقة الخضراء التي اقتحموها قبل أسبوع.

إلى ذلك، لوحت إيران بعصا الميليشيات لحماية المنطقة الخضراء، واعتبر مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أن الحكومة في العراق لن تتأثر ببعض ما وصفها بالتحركات العسكرية التي تقوم بها بعض أطياف المعارضة من هنا وهناك.

واعتبر ولايتي أن ميليشيات الحشد الشعبي لن يصعب عليها أن تتصدى لبعض الأطراف التي وصفها بغير المسؤولة وغير الواعية، والتي قال إنها تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية.

وأضاف أن الحشد الشعبي استطاع خلال ساعات قليلة أن يخرج كل من دخل إلى المقار الحكومية، سواء البرلمان أو مكتب رئيس الحكومة، وأخرجهم من المنطقة الخضراء.

وكانت المنطقة قد شهدت مظاهرات واعتصامات بهدف الضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي لينفذ وعودا قطعها على نفسه قبل شهور بأن يستبدل الوزراء المنتمين لأحزاب بتكنوقراط مستقلين ضمن مسعى لمكافحة الفساد.

وقال مسؤولون أمنيون إن ثلاثة أفواج من فرقة قوات خاصة تابعة للشرطة انتشرت في المنطقة الخضراء وحولها.

وانتشرت على أحد الجسور فوق نهر دجلة سيارات همفي مزودة برشاشات وبداخلها عشرات من أفراد قوات مكافحة الإرهاب. ووقفت العربات وراء حاجزين متتاليين من الخرسانة بارتفاع 3.6 أمتار.

وكان ممثل للصدر قد دعا أنصاره للاحتشاد خارج المساجد بعد صلاة أمس الجمعة بدلا من التجمع قرب المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة لتجنب اندلاع اشتباكات في ما يبدو.

وقال مدير مكتب الصدر إن المظاهرات الحاشدة تأجلت حتى الثلاثاء على أن يتجمع المحتجون خارج البرلمان خلال جلسة متوقعة.

وقالت مصادر بالشرطة إن أربعة جنود على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرون أمس الجمعة حين هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة نقطة تفتيش عسكرية في الجزء الغربي من العاصمة. وانفجرت قنبلتان في منطقة أبوغريب القريبة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 13. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *