احتدام الصراع بين السراج وخصومه في المجلس الرئاسي
الرئيسية » اخبار » احتدام الصراع بين السراج وخصومه في المجلس الرئاسي

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج
اخبار اخبار منوعة عربى

احتدام الصراع بين السراج وخصومه في المجلس الرئاسي

اتهم علي القطراني عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، رئيس المجلس فائز السراج بـ”مخالفة نصوص الاتفاق السياسي” المنبثق عن جولات الحوار بين أطراف النزاع الليبي في مدينة الصخيرات المغربية ديسمبر/كانون أول العام 2015.

وقال القطراني في بيان أصدره مكتبه الإعلامي أمس السبت ردا على رسالتين للسراج الأربعاء، هدد خلالهما عضوي “الرئاسي” المقاطعين علي القطراني وعمر الأسود، بـ”استبدالهما في حالة عدم التحاقهم بالمجلس خلال أسبوع”.

وجاء في الخطابين الموجهين للقطراني والأسود أن المجلس “سيخاطب أعضاء الحوار السياسي لتطبيق ما ورد في الاتفاق، بخصوص خلو مناصب، واستبدال نائبين لرئيس المجلس الرئاسي واختيار مرشحين بديلين في حال عدم الالتحاق”.

واتهم القطراني السراج بـ”مخالفة نصوص الاتفاق السياسي، من خلال مخاطبة أعضاء الحوار السياسي بشأن خلو منصب”، مشيرا إلى أن “إعلان خلو منصب بالمجلس الرئاسي من اختصاص مجلس النواب (البرلمان)، ولاستبدال عضو بآخر ينبغي إخطار المجلس (النواب) الذي يتشاور بدوره وفق آلية معينة مع مجلس الدولة (المشكل بناء على الاتفاق) لاختيار البديل بالتوافق بينهما”.

وورد في نص مخاطبة رئيس المجلس الرئاسي المذكر للنواب المقاطعين بأن التهديد باستبدالهما “جاء نظرا لتغيب العضوين عن ثلاثة عشر اجتماعا للمجلس الرئاسي، والغياب المستمر لمدة تجاوزت ستة أشهر، ومخالفة اللائحة الداخلية المنظمة لعمل المجلس”.

وقال القطراني وردا على كلام السراج “اجتمعتم ثلاثة عشر اجتماعا بالمخالفة للاتفاق السياسي، واتخذتم قرارات بالمخالفة لنصوصه، منها ما بموجبه فرطتم بسيادة الوطن، ومنها ما وضعتم به وحدة تراب الوطن على المحك”، بحسب بيان القطراني الذي لم يفند تلك الاتهامات.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مكتب السراج، على ما أورده العضو المقاطع من اتهامات.

وعلّق القطراني عضو المنطقة الشرقية بالمجلس الرئاسي في منتصف يناير/كانون ثاني، “مؤقتا”، مشاركته في جلسات المجلس بسبب ما قال إنه لمسه وقتها من “عدم جدية في التعامل مع مطالب نواب المنطقة الشرقية، والمتمثلة في دعم القوات المسلحة والشرطة وجميع أجهزة الدولة الأمنية، وعدم المساس بها وبقيادتها التي تحارب الإرهاب، وضمان مشاركة إقليم برقة (شرق ليبيا) بنسبة عادلة لا تقل عن الثلث في حكومة الوفاق الوطني في كافة المناصب السيادية، والتمثيل والبعثات الدبلوماسية وكذلك إنشاء صندوق إعمار مدينة بنغازي كما نص الاتفاق السياسي”.
ووقعت وفود عن المؤتمر الوطني بطرابلس ومجلس نواب طبرق والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، إضافة إلى وفد عن المستقلين وبحضور سفراء ومبعوثين دول عربية وأجنبية في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، في مدينة الصخيرات المغربية اتفاقا يقضي بتشكيل ثلاثة كيانات تقود المرحلة الانتقالية في ليبيا.

والكيانات الثلاثة هي حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، ومجلس أعلى للدولة مكون من أعضاء المؤتمر الوطني، والمجلس الرئاسي وهو مكون من رئيس الحكومة ونوابه التسعة، إضافة لبقاء مجلس النواب كجهة تشريعية.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *