اسقاط مقاتلة سورية يفجر خلافات بين فصائل اسلامية !
الرئيسية » اخبار » اسقاط مقاتلة سورية يفجر خلافات بين فصائل اسلامية !

جبهة النصرة أجهزت على الطيار بعد أسره
جبهة النصرة أجهزت على الطيار بعد أسره
اخبار عربى

اسقاط مقاتلة سورية يفجر خلافات بين فصائل اسلامية !

image_pdfimage_print

تحطمت طائرة حربية سورية شمال شرقي دمشق أمس الجمعة واتهمت جماعة معارضة جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا بقتل الطيار بعد أسره.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن تحطم الطائرة نجم عن عطل فني وإنه جاري البحث عن الطيار الذي قفز قبل تحطمها. وقال مقاتلو المعارضة إن الطائرة أسقطت بعد تعرضها لإطلاق نار لكنهم لم يوضحوا نوع السلاح المستخدم.

وقالت جماعة جيش الإسلام إن مقاتلا من جبهة النصرة قتل الطيار أثناء احتجازه في مركز للقيادة المشتركة. وفي وقت سابق قال جيش الإسلام إنه سيتسلم الطيار لأنه هو الذي أسقط طائرته.

ويسيطر جيش الإسلام على أراض واقعة على المشارف الشرقية والشمالية الشرقية لدمشق ونشر في وقت سابق صورة قال إنها للطيار.

وقال جيش الإسلام في بيان “فوجئنا بقيام عنصر من جبهة النصرة بقتل الطيار الذي قمنا بإسقاط طائرته بعد أن تعهدوا بتسليمه لنا بعد التواصل معهم… وعليه فإننا نطالب كل من جبهة النصرة وأحرار الشام بإصدار بيان يفسرا فيه ما جرى ونطالبهما أيضا بتسليمنا جثة الطيار.” وأحرار الشام جماعة مسلحة أخرى كبيرة.

وأسقط مقاتلو المعارضة طائرتين حربيتين في وقت سابق هذا العام. وقالت الحكومة السورية إن إحداهما أُسقطت بصاروخ مضاد للطائرات لكن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم أسقطوها بمدافع مضادة للطائرات.

وطالبت المعارضة المدعومة من الخارج طويلا بالحصول على صواريخ مضادة للطائرات لاستخدامها في التصدي للغارات الجوية المدمرة التي تشنها القوات السورية والروسية.

وروسيا حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد ومورد للسلاح في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السادس.

وفي تطور آخر قتل 20 مدنيا على الاقل أمس الجمعة في قصف جوي لقوات النظام السوري وآخر للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مدينتين في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الجمعة.

ووثق المرصد السوري “مقتل 11 مدنيا على الاقل، بينهم اطفال، في غارات نفذتها طائرات حربية لقوات النظام على حي طريق الباب” في الجزء الشرقي الواقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب.

واستهدف القصف الجوي سوقا شعبيا للمواد الغذائية عادة ما يكون مكتظا بالمواطنين، مشيرا الى ان المدينة شهدت هدوء طوال النهار الى ان تم استهداف طريق الباب.

وتشهد مدينة حلب منذ العام 2012 معارك بين الاحياء الشرقية والاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وتستهدف قوات النظام بالغارات والصواريخ والبراميل المتفجرة الاحياء الشرقية فيما تطلق الفصائل المعارضة عشرات القذائف على الاحياء الغربية.

وانهار اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا في نهاية فبراير/شباط في مدينة حلب بعد حوالى شهرين على تطبيقه، ما دفع الولايات المتحدة وروسيا راعيتا الاتفاق الى الضغط من اجل فرض اتفاقات تهدئة، ما لبثت ان سقطت بدورها.

وأفاد المرصد السوري أيضا بأن مدنيين اثنين قتلا في قصف الفصائل الإسلامية والمقاتلة لأماكن في منطقة جامع الرحمن وحيي السبيل والخالدية في الجزء الغربي من حلب.

وفي مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي وحيث تدور منذ تسعة ايام اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة الاسلامية وقوات سوريا الديمقراطية، اسفر قصف للتحالف الدولي، وفق المرصد، عن مقتل “تسعة مدنيين هم شقيقتان وسبعة من اطفالهما”.

ويدعم التحالف الدولي معركة اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في 31 مايو/ايار لطرد الدولة الاسلامية من مدينة منبج، ونجح هذا التحالف من فصائل عربية وكردية في تطويق المدينة بالكامل ودخلها في 23 يونيو/حزيران.

وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات عنيفة في المدينة بين الطرفين من دون ان تحرز قوات سوريا الديمقراطية تقدما ملحوظا.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *