اعتراف حوثي نادر بمقتل قيادي عسكري رفيع قرب نجران
الرئيسية » اخبار » اعتراف حوثي نادر بمقتل قيادي عسكري رفيع قرب نجران

العقيد المتمرد حسن الملصي
العقيد المتمرد حسن الملصي
اخبار خليجي رئيسى

اعتراف حوثي نادر بمقتل قيادي عسكري رفيع قرب نجران

image_pdfimage_print

اعترفت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) الأحد رسميا بمقتل أحد أرفع مسؤوليها العسكريين في منطقة نجران على الحدود السعودية اليمنية.

وذكرت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين أن العميد ركن حسن الملصي سقط في موقع متقدم بمنطقة نجران جنوبي السعودية.

ولم تذكر وكالة “سبأ” ظروف وملابسات مقتل القائد العسكري في منطقة الشريط الحدودي، لكن ناشطين حوثيين في موقع “تويتر”، قالوا إنه “سقط بغارة جوية”.

والسبت، قالت وسائل إعلام حوثية وأخرى سعودية غير رسمية إن الملصي قتل في غارة جوية على حدود منطقة نجران، جنوبي السعودية.

وخلافا لما تداوله الناشطون عبر “تويتر” من أن رتبة الملصي هي عقيد ركن، ذكرت “سبأ” أن رتبته عميد ركن وهي رتبة عسكرية تسبق لواء ركن التي لا يتم منحها سوى لقادة المناطق العسكرية، بقرار جمهوري.

وكان الملصي يشغل منصب قائد وحدة مكافحة الإرهاب في القوات الخاصة الموالية لصالح التي دربتها الولايات المتحدة، وأحد المقربين من نجله أحمد علي عبدالله صالح، وفق حديث ناشطين مقربين من صالح في تغريدات على موقع “تويتر”.

وتقول مصادر يمنية إن الملصي عرف عنه مشاركته مشاركته في عدد من عمليات الاغتيال والاستيلاء على مخازن أسلحة الجيش اليمني، خلال فترة الانقلاب الحوثي.

وأصبح الملصي من كبار قادة التمرد الحوثي منذ انطلاق عاصفة الحزم إلى أن تم تعيينه قائدا للمجاميع المتمردة في الحدود مع السعودية من قبل أحمد علي صالح، وهي القوات التي تقول مصادر سعودية إنها دأبت على إطلاق قذائف على منطقة نجران.

ويأتي مقتل الملصي في وقت ارتفعت فيه حدة الخلافات بين المتمردين في اليمن بعد الصراع بين ما يعرف بالمجلس السياسي”، وما يسمى “اللجان الثورية” التابعة للحوثيين، في تطورات تظهر شرخا بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثيين.

وقبل إعلان مقتله من قبل الجيش السعودي، قالت وسائل إعلام يمنية إن نجل الملصي أيضا سبق أن قتل في فبراير/فبراير أثناء مشاركته في الهجمات على السعودية في منطقة حدودها المشتركة مع اليمن.

ونظم الحوثيين الأحد جنازة رسمية لتشييع جثمان الملصي، في صنعاء تقدمها القيادي الحوثي رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي” صالح الصماد وقيادات عسكرية وضباط موالين للجماعة.

وهذه أول جنازة رسمية يقيمها الحوثيون لمسؤول عسكري منذ بدء الحرب مع القوات الحكومية في اليمن قبل أكثر من عام ونصف، حيث تتكتم الجماعة عادة عن خسائرها في المعارك.

وجرت مراسيم التشييع الرسمية في ساحة مجمع الدفاع بمنطقة العرضي جنوبي صنعاء، بعد أداء صلاة الجنازة على جثمان الملصي في جامع العرضي.

وتم دفن جثمان الملصي في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء، وهي نفس المديرية التي ينحدر منها الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

ومنذ تشكيل المجلس السياسي بالمناصفة بين الحوثيين وحزب صالح والشراكة في حكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم، دفع صالح بالمئات من الضباط الموالين له إلى مختلف الجبهات وخصوصا الشريط الحدودي.

ولا يعرف الرقم الدقيق لعدد قتلى الحوثيين وقوات صالح في الحرب الدائرة منذ أكثر من عام ونصف، ففي حين يتكتم تحالف الحرب الداخلي عن ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة، إن عدد ضحايا الحرب في اليمن يتجاوز 40 ألف قتيل وجريح.

وفيما تقول المنظمة الدولية إن عدد القتلى هو 6 آلاف و600 والبقية جرحى، ذكرت أن الرقم الحقيقي للضحايا أكبر من ذلك بكثير، وأنه لم تسجل المستشفيات سوى 40 ألف حالة فقط.

وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في مدينة جنيف، منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة “بيال” السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول 2015، والثالثة في الكويت (21 إبريل/نيسان وحتى 6 أغسطس/آب 2016).

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتدخل عسكريا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة الحوثيين وقوات صالح على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *