الأسد: أميركا تساعدنا سراً.. وروسيا وايران يدافعان عن مصالحهم فقط
الرئيسية » اخبار » الأسد يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: أميركا تساعدنا سراً.. وروسيا وايران يدافعان عن مصالحهم فقط

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد
اخبار رئيسى عربى

الأسد يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: أميركا تساعدنا سراً.. وروسيا وايران يدافعان عن مصالحهم فقط

image_pdfimage_print

رأى الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا يمكن التوصل إلى حل حقيقي للأزمة في سورية دون محاربة الإرهاب، متهما دولاً عربية بأنهم لا يريدون التوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم للإرهابيين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الأسد، في مقابلة مع قناة “إس.بي.إس” الأسترالية، نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم السبت، إنه “لا يمكن التوصل إلى أي حل حقيقي للأزمة السورية دون محاربة الإرهاب”، وأضاف: “الدول التي تدعم الإرهابيين سواء كانت غربية أو إقليمية لا تريد التوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم لأولئك الإرهابيين.. وبالتالي فإذا بدأنا بوقف كل هذا الدعم اللوجستي.. وذهاب السوريين إلى الحوار وإجراء نقاش حول الدستور ومستقبل سوريا والنظام السياسي فإن الحل قريب جدا وليس بعيد المنال”.

وقال الأسد فى المقابلة، إن إيران وروسيا لا يساعدانه، بل يحميان مصالحهما الخاصة على الأراضي السورية، مشيًرا إلى أن الدول الغربية، ومن بينها الولايات المتحدة، ترسل مسؤولين أمنيين لمساعدة نظامه سًرا في محاربة بعض الجماعات المسلحة.

وأشار الأسد إلى أن هناك دولاً تعارض حكمه في العلن؛ لكنها ترسل مستشارين في الخفاء لمساعدته.

وعن دور إيران وسوريا، اّدعى أنهما لا يدعمان بلاده، بل لهما مصالح خاصة، منوها بأن الوضع في سوريا قد يمتد إلى روسيا وإيران وبعض الدول الأوروبية، ولهذا جاءت طهران وموسكو لحماية أمنهما لا لدعم النظام السوري.

وعما إذا كان هناك أي حوار مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة، قال الأسد: “لا، ليس هناك أي حوار على الإطلاق لكن يمكن القول إن هناك حوارا غير مباشر من خلال قنوات مختلفة، لكن إذا سألتهم سينكرون ونحن سننكر، لكن في الواقع إن القنوات الخلفية موجودة”.

وأضاف: “لنقل إن هناك رجال أعمال يسافرون ويتنقلون حول العالم ويلتقون مسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا ويحاولون نقل رسائل معينة.. لكن ليس هناك شيء جاد لأننا لا نعتقد أن الإدارة الأميركية جادة بشأن حل المشكلة في سوريا”.

وتابع: “ليست لدينا مشكلة مع الولايات المتحدة، إنها ليست عدوتنا ولا تحتل أرضنا، لدينا خلافات معها وتلك الخلافات تعود إلى سبعينيات القرن العشرين وربما قبل ذلك، لكن في أوقات مختلفة وخلال أحداث وظروف مختلفة تعاونا مع الولايات المتحدة”.

وأكد الأسد: “نحن لسنا ضد هذا التعاون، لكن هذا التعاون يعني التحدث عن المصالح المشتركة ومناقشتها والعمل لتحقيقها وليس عن مصالحهم على حساب مصالحنا، هذا هو الأمر وبالتالي ليست لدينا مشكلة في هذا”.

واتهم الأسد الغرب بانتهاج “المعايير المزدوجة”، وقال: “إنهم يهاجموننا سياسيا ومن ثم يرسلون لنا مسؤوليهم للتعامل معنا من تحت الطاولة خصوصا مسؤوليهم الأمنيين بما في ذلك حكومتكم، جميعهم يفعل هذا، هم لا يريدون إزعاج الولايات المتحدة”.

وردا على سؤال عن توقعاته لحكم التاريخ على رئاسته، قال الأسد: “ما أتمناه هو أن يقول إن هذا هو الشخص الذي أنقذ بلده من الإرهابيين ومن التدخل الأجنبي.. هذا ما أتمناه.. كل ما عدا ذلك سيترك لحكم الشعب السوري.. لكن هذه أمنيتي الوحيدة”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *