الأسد خسر كل ما استرده منذ بدء التدخل الروسي
الرئيسية » اخبار » الأسد خسر كل ما استرده منذ بدء الانخراط العسكري الروسي

الاسد وبوتين
الاسد وبوتين
اخبار رئيسى عربى

الأسد خسر كل ما استرده منذ بدء الانخراط العسكري الروسي

موازين القوى في سوريا بدأت في التراجع لصالح المعارضة السورية في بعض المناطق مع تخفيف روسيا لقصفها الجوي. وافادت مصادر اعلامية سورية معارضة أن جماعة “جيش الاسلام” أسقطت مروحية تابعة للجيش السوري ما اسفر عن مقتل طاقمها في غوطة دمشق الشرقية.

لكن لم يتم تأكيد الخبر او نفيه، وفي حال تأكد النبأ، بحسب المصادر، ستكون هذه هي المروحية الرابعة التي تسقط في غضون أسبوع. وكانت طائرات النظام اغارت على مخيم خان الشيخ بالغوطة الغربية، ما أدى لمقتل شخصين وإصابة خمسة. كما شنت أكثر من 25 غارة الاحد على بلدة ميدعا وأطراف الميدعاني بالغوطة الشرقية.

ويأتي ذلك في وقت سيطرت قوات المعارضة السورية على عدة بلدات في ريف اللاذقية، وبهذا التقدم تصبح قوات المعارضة على مقربة من بلدة سلمى بوابة الساحل السوري في حين تستمر الاشتباكات مع قوات النظام في محيط بلدة ربيعة بجبل التركمان. وهدف المعارضة القادم هو بلدة سلمى الأكثر أهمية في جبل الأكراد والتي في حال سيطرة الثوار عليها سيكون جبل الأكراد بشكل شبه كامل بيد المعارضة، ويعني ذلك خسارة النظام فعليا كل ما حققه منذ بداية التدخل الروسي في سبتمبر الماضي.

وأشارت شبكة شام إلى أن فصائل المعارضة استهدفت معاقل قوات النظام في تلة المختار بجبل الأكراد بقذائف الهاون، وتجمعا لهم بأحد المباني، ما أوقع بينهم قتلى وجرحى. وأسفرت المعركة حتى الآن عن سيطرة المعارضة على تلة أبو علي وجبل القلعة وقرية ومداجن القرميل في جبل التركمان، إضافة إلى قريتي الحاكورة والمزغلة وتلة رشا وقرية نحشبا في جبل الأكراد، وتوج الهجوم باستعادة بلدة كنسبّا الاستراتيجية. وفي حمص، قتل ثلاثة وجرح العشرات -بينهم أطفال- جراء غارات لطائرات النظام استهدفت الأحياء السكنية في مدينة الرستن.

الملاح والكاستيلو ومنبج
في غضون ذلك، استمرت المعارك العنيفة في حلب على محور الملاح والكاستيلو، وأعلنت مصادر بالمعارضة السورية مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرا من القوات الحكومية جراء المعارك في حي بني زيد بالمدينة بعد ان تمكنت المعارضة من استعادة السيطرة على 5 مواقع في حي بني زيد كانت تخضع لسيطرة الجيش السوري.

وفي حين نفت قوات سوريا الديموقراطية تقارير عن نجاح مقاتلي تنظيم داعش في رد قوات تحاول التقدم صوب معقل التنظيم في منبج للمرة الأولى منذ بدء هجوم كبير لاستعادة المدينة، صدت قوات سوريا الديموقراطية هجمات للتنظيم على محاور عدة، واكد مسؤول ان داعش شنّ هجمات بسيارات مفخخة على محور مسكنة – منبج من الجهة الجنوبية، وجرابلس – منبج من الجهة الشمالية، والباب- منبج من الجهة الغربية.

بدوره قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 13 الف مدني تمكنوا من الفرار من المعارك العنيفة في منبج منذ بدء العملية قبل اكثر من شهر. وتضاعفت عملية النزوح منذ ان تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من تطويق المدينة بالكامل في العاشر من يونيو. وشهد الاحد آخر موجة نزوح اذ فر المئات من سكان حي الحزاونة في جنوب المدينة حيث تدور معارك عنيفة منذ ايام عدة.

الجولان والحدود الأردنية
إلى ذلك، هاجم الجيش الاسرائيلي موقعين عسكريين سوريين في هضبة الجولان بعدما ادى اطلاق نار مصدره سوريا المجاورة الى الحاق اضرار بالسياج الامني على طول الخط الفاصل، كما اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي. ونقل راديو (صوت إسرائيل) عن الجيش قوله “إن إطلاق النار بدأ من الجانب السوري وأصاب منطقة قريبة من السياج الأمني”، وأضاف “إنه لن يتدخل فيما يحدث في سوريا، لكنه عاقد العزم على حماية مواطنيه والرد على أي حادث غير اعتيادي”.

وفي تطور آخر، قال المكتب الإعلامي لما يسمى ولاية دمشق إن تنظيم داعش قتل 15 عنصرا تابعا للمعارضة المسلحة إثر هجوم على أحد معسكراتهم على الحدود السورية الأردنية. وأضاف أن مقاتلي التنظيم سيطروا على ثلاث سيارات محملة بأسلحة رشاشة، وأسلحة خفيفة ومتوسطة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *