الأسد يقايض سكان حلب: تمردوا على المعارضة.. تخرجوا بأمان
الرئيسية » اخبار » الأسد يقايض سكان حلب: تمردوا على المعارضة.. تخرجوا بأمان

المعارضة السورية المسلحة
المعارضة السورية المسلحة
اخبار رئيسى عربى

الأسد يقايض سكان حلب: تمردوا على المعارضة.. تخرجوا بأمان

image_pdfimage_print

تحاول القوات السورية التي تفرض حصارا مشددا على حلب تضييق الخناق على المعارضة بتحريض السكان في شرقها على التمرد.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أمس الثلاثاء أن الجيش السوري أرسل رسائل نصية لسكان شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة قال فيها إنه سيوفر ممرا آمنا للراغبين في مغادرة المنطقة التي تحكم القوات الحكومية الحصار حولها.

وقالت “سانا” إن الجيش دعا السكان لطرد “المرتزقة الغرباء” من المدينة في إشارة لمقاتلي المعارضة. وقال إنه سيوفر ممرا آمنا وملجأ مؤقتا لكل من يرغب في مغادرة المنطقة.

وأضافت أن الرسائل دعت أيضا الجماعات المسلحة لإلقاء أسلحتها.

وتزايدت المخاوف المتعلقة بما لا يقل عن 250 ألف شخص محاصرين في شرق حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ إغلاق طريق الكاستيلو آخر ممر إمداد للمنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب في مطلع يوليو/تموز بسبب القتال العنيف.

وانقسمت حلب – كبرى المدن السورية من حيث عدد السكان قبل الحرب- على مدى أعوام إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى خاضعة للمعارضة.

ومن شأن سيطرة القوات الحكومية على المدينة بالكامل أن تمثل نصرا مهما للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمام مجلس الأمن الاثنين إن سكان المناطق الشرقية من حلب يمكنهم الانتقال إلى الجزء الغربي من المدينة خلال ساعات النهار “حيث الوضع أفضل بكثير”.

وجاءت تعليقات تشوركين في جلسة لمجلس الأمن طلب خلالها منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة الضغط لوقف القتال لمدة 48 ساعة أسبوعيا للسماح بوصول الأغذية وغيرها من المساعدات الإنسانية للمناطق الشرقية من المدينة.

ويعتقد محللون أن الدعوة التي وجهها الجيش السوري للسكان شرق حلب مؤشر أيضا على أنه يعتزم تصعيد عملياته العسكرية.

وتواجه دمشق انتقادات دولية حادة بسبب هجماتها الدموية على المناطق الآهلة بالسكان في حلب وغيرها، ما يسفر عادة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وتحاول الحكومة السورية على ما يبدو التظاهر بأنها حريصة على حياة المدنيين فيما تتهمها المعارضة وقوى غربية وعربية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وكانت القوات السورية قد صعّدت في الفترة الأخيرة من هجماتها الجوية، حيث استهدفت المشافي كما استهدفت احياء سكنية بدعوى قصفها لمتطرفين يقاتلونها تصنفهم جماعات ارهابية.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *