الأسد يمد يده للسلام وبالأخرى يقطع الأوكسجين عن الرضع
الرئيسية » اخبار » الأسد يمد يدا بالسلام ويحرم الرضع من الأوكسجين بالأخرى

بشار الاسد
بشار الاسد
اخبار رئيسى عربى

الأسد يمد يدا بالسلام ويحرم الرضع من الأوكسجين بالأخرى

قالت الحكومة السورية الأحد إنها مستعدة لاستئناف محادثات السلام مع المعارضة وعازمة على التوصل لحل سياسي للصراع المستمر منذ خمس سنوات، وذلك في وقت اعلنت فيه مصادر مستقلة عن استهداف اربعة مستشفيات ميدانية وبنك للدم بقصف جوي في الاحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة في حلب.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله “سوريا مستعدة لمواصلة الحوار السوري السوري دون شروط مسبقة ودون تدخل خارجي بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.”

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الأسبوع الماضي إن المنظمة الدولية تأمل أن تعقد جولة جديدة من مفاوضات السلام السورية في جنيف في أغسطس/آب.

وانهارت الجولات السابقة هذا العام مع تصاعد القتال خاصة حول حلب حيث قطعت القوات الحكومية مؤخرا الطريق الوحيد المؤدي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في المدينة الشمالية المنقسمة.

وتدعم الولايات المتحدة وروسيا أطرافا مختلفة في الصراع وستناقشان اقتراحا أميركيا بتعزيز التعاون العسكري وتبادل معلومات المخابرات بشأن سوريا في سبيل محاربة الجماعات المتشددة.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري هذا الشهر إن واشنطن وموسكو حليفة دمشق توصلتا إلى تفاهم مشترك بشأن الخطوات اللازمة لإعادة عملية السلام السورية إلى مسارها.

من جهة أخرى، استهدفت غارات جوية اربعة مستشفيات ميدانية وبنكا للدم في مدينة حلب خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية حسبما افادت منظمة الأطباء المستقلين الاحد.

وذكرت المنظمة التي تقوم بدعم هذه المستشفيات ان القصف الذي استهدف مستشفى للاطفال في الاحياء الشرقية للمدينة اسفر عن مقتل رضيع يبلغ عمره يومان.

وتقوم القوات النظامية منذ 17 تموز/يوليو بمحاصرة الاحياء الشرقية بشكل كامل في المدينة التي تتقاسم قوات النظام والفصائل المعارضة منذ العام 2012 السيطرة على احيائها مع الفصائل المقاتلة.

وبعد تسع ساعات من الاستهداف الاول للمستشفى، تسببت الضربة الثانية التي وقعت عند الساعة الواحدة من صباح اليوم (23:00 تغ) بقطع امداد الاوكسجين عن الرضع، بحسب المنظمة.

وافادت المنظمة في بيانها ان “الاطباء لم يتمكنوا سوى من النداء لزملائهم من اجل حماية الرضع”.

واضافت المنظمة المستشفيات الاربعة (مشفى الاطفال ومشفى الزهراء ومشفى البيان ومشفى الدقاق) خرجت من الخدمة “اثر سلسلة من الضربات الجوية التي شنها الطيران الروسي والسوري واستهدفت المؤسسات الطبية في حلب”.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية ان سوريا تعد من الدول الاكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي في عام 2015، حيث شهدت 135 هجوما واعمال عنف اخرى استهدفت العاملين او بنى تحتية طبية.

وتضررت عدة مستشفيات خلال الاشهر الاخيرة كما قتل عدد من العاملين في القطاع الصحي في حلب.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *