الأطراف اليمنية تتفق على #إطلاق_سراح_المعتقلين قبل #رمضان - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » الأطراف اليمنية تتفق على #إطلاق_سراح_المعتقلين قبل #رمضان

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الكويت
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الكويت
اخبار خليجي رئيسى

الأطراف اليمنية تتفق على #إطلاق_سراح_المعتقلين قبل #رمضان

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ في مؤتمر صحافي له أمس الخميس، إنه سيتابع الجهود للتوصل إلى حل سلمي في البلد.
وأضاف أن الحل بحاجة للالتزام من قبل جميع الأطراف.

كما أوضح ولد الشيخ أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أكد عمل حكومته على دعم مسيرة التسوية، وأن رؤساء الوفود شددوا على التزامهم الراسخ بالمفاوضات.

من جهته، أكد مصدر في الوفد الحكومي المفاوض في لجنة الأسرى والمعتقلين في محادثات السلام اليمنية في الكويت، أن الطرفين اتفقا في اجتماعات أمس الخميس على التدقيق في كشوفات المعتقلين والأسرى المقدمة من الجانبين، الأحد المقبل، والإفراج عن جميع من يتم التبييت من أسمائهم قبل حلول شهر رمضان دون تحديد العدد.

ونفى المصدر أنباء ترددت عن اتفاق بإطلاق سراح ألف معتقل بواقع 500 من كل طرف.

من جانبه، قال مصدر قريب من المبعوث الأممي، إن الأعداد غير دقيقة: “نحن نطمح إلى إطلاق سراح عدد كبير قبل رمضان، على أن نتوصل في مرحلة ما إلى إطلاق سراح الجميع”.

وكان المبعوث الدولي قد صرح في وقت سابق أن وفدا من الصليب الأحمر التقى بالأطراف للعمل على إطلاق المعتقلين، مشيرا إلى أن لجنة التهدئة ستستمر بالعمل بوتيرة جدية، وأنه يسعى لإطلاق سراح أكبر عدد من المعتقلين مع مطلع رمضان.

وتابع أن الدعم الدولي للمشاورات لم يخف، مؤكدا على أن عدم تدارك الأمور سيؤدي لمزيد من التدهور الاقتصادي.

كما أشار إلى التراجع الكبير في سعر صرف العملة اليمنية، مقترحا على الأطراف تشكيل لجنة اقتصادية، لأن اليمن أمام منعطف خطير، فالاقتصاد يتراجع، والبنية التحتية تنهار.

إلى ذلك، أعلن ولد الشيخ أنه إلى الآن لم يتم تحديد سقف زمني للمشاورات، وأكد أن مأساة اليمن يجب أن تنتهي بأسرع وقت، وتمنى على الفرقاء تسريع الوتيرة لإنهاء النزاع.

وتابع ولد الشيخ أن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني هي المرجعيات الأساسية لحل الأزمة، مشيرا إلى أن بناء الثقة بين الأطراف يحتاج إلى وقت.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *