الأمانة العامة للمجلس التنفيذي تكشف نتائج تقرير "نبض دبي 2015" - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الإمارات » الأمانة العامة للمجلس التنفيذي تكشف نتائج تقرير “نبض دبي 2015”

خطة دبي 2021
خطة دبي 2021
الإمارات محليات

الأمانة العامة للمجلس التنفيذي تكشف نتائج تقرير “نبض دبي 2015”

أطلقت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي في سياق إدارة تنفيذ “خطة دبي 2021 ” نتائج تقرير “نبض دبي 2015” الذي يستعرض بالتحليل نتائج تنفيذ الخطة في عامها الأول.

ويلقي التقرير الضوء على أهم الإنجازات والتحديات بعد عام على الخطة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.

وتعد “خطة دبي 2021 ” خارطة طريق للإمارة لسبع سنوات قادمة تنشد خلالها دبي أن تكون موطنا لأفراد مبدعين وممكنين ملؤهم الفخر والسعادة وفضاء لمجتمع متلاحم ومتماسك ومكانا مفضلا للعيش والعمل ومقصدا مفضلا للزائرين كما تنشد دبي أن تكون مدينة ذكية ومستدامة ومحورا رئيسا في الاقتصاد العالمي بقيادة حكومة رائدة ومتميزة.

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي قد اطلع مؤخرا على نتائج تقرير “نبض دبي” في مقر الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم النائب الثاني لرئيس المجلس التنفيذي رئيس لجنة التنمية الاقتصادية التابعة للمجلس التنفيذي حيث وجه سمو ولي عهد دبي بعرض نتائج التقرير  على مجتمع إمارة دبي لتسليط الضوء على مستويات الإنجاز المتحققة وعلى التحديات التي يمكن أن تؤثر على تحقيقها والجهد المطلوب من الجميع أفرادا ومؤسسات لتجاوز التحديات  بما يحقق رؤية القيادة الرشيدة للمرحلة المقبلة.

ويستند “نبض دبي” إلى تحليل مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسة التي تتناول بالقياس غايات “خطة دبي 2021 ” وأهدافها الاستراتيجية.

كما يستند إلى بيانات إحصائية كمية ونوعية جمعت من مصادرها المختلفة علاوة على بيانات خاصة بمدن عالمية ودول رائدة في مجالاتها إضافة إلى دراسات وتقارير صادرة عن مؤسسات دولية وإقليمية.

وقد قام فريق من الخبراء في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بتحليل البيانات ومقارنتها بالمستهدفات التي حددتها الخطة من جهة وبنتائج المقارنات المعيارية من جهة أخرى علاوة على توصيف التحديات التي تواجه تحقيق أهداف الخطة.

وتم رفد التحليل بخلاصة مجموعة من مختبرات الإبداع التي عقدت خلال شهر مارس 2016 وضمت ممثلين من جهات حكومية وخاصة وخبراء لمناقشة تحديات بعينها بصورة مستفيضة ووضع التوصيات اللازمة لتجاوزها.

وصممت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي نسخة من التقرير بطريقة مبتكرة تتناول قصة “نبض دبي” من منظور طفلة في كنف عائلة إماراتية يتفاعل أفرادها مع مختلف جوانب المدينة ومحاورها الاجتماعية والاقتصادية والحضرية فجاءت نتائج التقرير على شكل حكاية متصلة من الرسائل الهامة وذات المغزى.

وفي هذا السياق .. قال سعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي إن نتائج تقرير “نبض دبي” أكدت أن دبي وبرغم الظروف الإقليمية الصعبة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق السعادة لجميع أفراد المجتمع حيث يظهر التقرير تحسن نتائج مجموعة من مؤشرات ” خطة دبي 2021 ” وثبات بعضها وهذا نتيجة للجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية للوصول إلى تحقيق المستهدفات منذ العام الأول لإطلاق الخطة.

وأشار إلى أنه سيتم تزويد الجهات الحكومية بالتقرير التفصيلي الذي يسلط الضوء على بعض التحديات التي قد تحول دون تحقيق بعض مستهدفات الخطة والذي يورد مجموعة من التوصيات العملية التي تعمل على بناء تصور شامل يؤسس للتكامل بين كافة القطاعات والجهات في إمارة دبي.

وأضاف الشيباني أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بنشر نتائج تقرير “نبض دبي” تقدم نموذجا يحتذى في الشفافية الحكومية وتضعنا جميعا أمام مسؤولية التطوير والتحسين إذ أن نجاح خطة دبي 2021 يتوقف في الأساس على المبادرة والجهد الذي يقوم به كل فرد وكل مؤسسة دون انتظار التطوير ليأتي من الخارج”.

من جانبها قالت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة إن لتقرير “نبض دبي” الأهمية ذاتها التي تحظى بها خطة دبي 2021 فهو يعد وثيقة مرجعية في مجال تحليل السياسات العامة وتنفيذ البرامج الاستراتيجية ويتم إعداده سنويا وفقا للأجندة التي قررتها مسبقا محاور الخطة ويبين المستوى المتحقق من الإنجازات ويسلط الضوء على التحديات التي تواجه تنفيذ الخطة ويقترح التوصيات لتجاوزها.

وأضافت أن هذه العناصر التي يشتمل عليها التقرير أساسية لمن أراد أن يحقق المركز الأول ولهذا نضع التقرير بين أيدي الجهات الحكومية ليكون مرجعا في تطوير السياسات العامة والبرامج الاستراتيجية وصولا إلى تحقيق أهداف خطة دبي 2021.

ونوهت ميران إلى أن تطوير “نبض دبي” شأنه شأن خطة دبي 2021 قد اعتمد مبدأ التشاركية أساسا حيث جاء التقرير ثمرة جهود العديد من الجهات الحكومية التي شاركت في مراحل مختلفة من إعداده وبأدوار متباينة سواء في تزويد البيانات أو في المشاركة في التحليل ووضع التوصيات.. لافتة إلى أن مختبرات الإبداع التي عقدت مارس الماضي كانت فرصة ثمينة لرفد التقرير بنتائج المعنيين والخبراء في موضوعات متخصصة.

وأشارت إلى أن فكرة تطوير نسخة مصورة من تقرير “نبض دبي 2015” والتي تمثلت بقصة الطفلة هند تهدف إلى إيصال الرسالة إلى جميع أفراد المجتمع بطريقة سلسة وتعكس الأدوار المطلوبة من كل أفراد المجتمع لتحقيق السعادة.
وقالت إنه يمكن مشاهدة فيديو قصة “هند” على مواقع التواصل الاجتماعي لخطة دبي 2021  @DubaiPlan2021 .

ويعد السعي لتحقيق السعادة أحد أهم غايات خطة دبي 2021 وأساسا للعديد من السياسات الحكومية.. وفي هذا الشأن فإن مواطني دبي – كما تطمح الخطة – هم أفراد متعلمون ومثقفون وموفورو الصحة يتسمون بإحساسهم المرتفع بالمسؤولية تجاه أنفسهم وأسرهم بما يدفعهم دوما لأن يكونوا سباقين في إحراز أكبر قدر من التعليم والثقافة إلى جانب اتخاذ تدابير استباقية للحفاظ على نمط حياة صحي وسليم لهم ولأسرهم بما يمكنهم من القيام بدورهم المفترض في المجتمع.
وأفراد دبي منتجون ومبدعون ورياديون في شتى المجالات يتمتعون بالاستقلالية وبالقدرة على الاعتماد على الذات مدفوعين دوما برغبتهم في تحقيق النجاح والريادة وممارسة مسؤولية إيجابية تجاه أنفسهم ومجتمعهم ومدينتهم.

وهم معتزون بثقافتهم ومغمورون بالسعادة ويشكلون بفاعليتهم الدعامة الصلبة لنهضة دبي وتطورها في كل المجالات من خلال احترافهم للمهن وتبوئهم للمراكز الاستراتيجية في القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة اجتماعية كانت أم اقتصادية أم حضرية.

وسلط تقرير “نبض دبي” الضوء على بعض الجوانب التي تلعب دورا في قدرة الفرد على المدى البعيد على إحراز السعادة.. حيث نوه إلى أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة من خلال التركيز على رفع المخرجات التعليمية والأداء الأكاديمي وبشكل خاص لدى الإماراتيين من خلال عدد من البرامج الاستراتيجية مثل تطوير استراتيجية التعليم العالي في إمارة دبي.

وأشار التقرير إلى أن 38% من الطلبة الإماراتيين يدرسون في مدارس خاصة ذات التقييم الجيد والمتميز وفق العام الدراسي 20142015.

وأظهر التقرير أن تسعة من عشرة إماراتيين يطمحون بأن يحصل أبناؤهم على شهادات جامعية وما فوق مما يعزز من فرصهم المستقبلية للقيام بدور محوري في نهضة الإمارة.
وينطلق تقرير “نبض دبي” من فكرة أن خيارات الفرد تحدد بشكل أساسي مستوى صحته والتي تتأثر بنمط الحياة الذي يتبناه متأثرا بشكل رئيس بالتوجيه الأسري والمدرسي والبيئة الاجتماعية المحيطة.

وبالرغم من أن غالبية سكان الإمارة ..بما فيهم الإماراتيون ..راضون عن وضعهم الصحي إلا أن البيانات التي أوردها التقرير تظهر تفشي الأمراض غير المعدية في مجتمع دبي وخاصة بين الإماراتيين وتتصدرها أمراض القلب الوعائية والسكري وأمراض السرطان والتي تعد سببا رئيسا للوفيات المبكرة في الإمارة. وتشير بيانات “نبض دبي” إلى أن انتشار مرض السكري قد شهد تراجعا خلال السنوات الخمس الأخيرة كما انخفضت معدلات الإصابة بالأمراض المعدية بشكل ملحوظ.

ويرى التقرير أنه لتعزيز المؤشرات الصحية للمجتمع ينبغي على السياسات الحكومية الحد من عوامل الاختطار المؤدية إلى هذه الأمراض والمتمثلة بالتدخين وتناول الغذاء غير الصحي وعدم ممارسة النشاط البدني والمصحوبة بظاهرة انتشار السمنة في المجتمع.

ويؤكد تقرير “نبض دبي” أهمية العمل على رفع نسبة المشاركة العامة بين الإماراتيين في سوق العمل وبشكل خاص في أوساط الإناث.

ويرى التقرير أن أسبابا اجتماعية وأخرى ثقافية تحول دون مشاركة الإماراتيين في الحياة الاقتصادية بالشكل المطلوب إضافة إلى ضرورة تطوير بعض السياسات الحكومية المحفزة على رفع نسب المشاركة.

وأظهرت نتائج التقرير أن نسبة الطلبة الإماراتيين الملتحقين بمدارس خاصة ذات أداء متميز وجيد 38%- 91% من الإماراتيين الذين يطمحون بأن يحصل أبناؤهم على شهادات جامعية وما فوق.. بينما بلغت نسبة الأفراد الراضين عن وضعهم الصحي 92% ..  94% لدى الإماراتيين.

وأشار إلى أن أكثر من 85% من أفراد المجتمع لا يمارسون النشاط البدني بشكل منتظم  87% بين الإماراتيين  وإلى أن حوالي 70% من أفراد المجتمع لا يتناولون القدر الكافي من الخضروات والفاكهة 53% بين الإماراتيين .. بينما بلغ معدل انتشار السمنة بين البالغين أكثر من 15% ..  29.3% بين الإماراتيين.

وتنفرد دبي عن مثيلاتها من المدن بحجم التنوع الثقافي في مجتمعها في الوقت الذي تشهد ازدهار مؤشرات التعايش ومستويات غير مسبوقة من الأمن.

وتسعى خطة دبي 2021 إلى الحفاظ على هذه الصورة من خلال الاحتفاء بالتنوع وتعزيز المقومات الديمغرافية للاستمرار من خلال تركيبة سكانية مستدامة اقتصاديا وديمغرافيا ومتعددة الثقافات بشكل ينظر إليه على أنه مصدر إثراء وفخر.

وتسعى الخطة إلى الحفاظ على مجتمع دبي متوافقا ومتعاضدا ويتبنى قيما إنسانية مشتركة ويمنح أفراده الشعور بالعدالة والمساواة في التعامل في ظل هذه القيم الإنسانية المشتركة والتي تقوم على التسامح وعلى مبادئ العيش المشترك.

وتولي الخطة أولوية خاصة للأسر والمجتمعات المتلاحمة التي تعدها الحاضنة الطبيعية التي توفر للفرد فرصة النمو والتطور وتقوم بدور أساسي في تنشئة الأطفال على قيم التسامح والمسؤولية الفردية.

وتحقيقا لهذه الغايات أشار تقرير “نبض دبي” إلى أهمية العمل على تعزيز القيم المشتركة التي من شأنها تعزيز التلاحم والدمج الاجتماعي خصوصا في ظل التمدن السريع للمجتمع وسعيه لمواكبة التغيرات التي تطرأ عليه في فترة زمنية محدودة.

وتبين النتائج أن معظم السكان يعتقدون أن الإمارة توفر بيئة واعدة ومشجعة للأسرة حيث قال تسعة من عشرة من أفراد المجتمع إن دبي تعد مكانا ملائما لإنشاء أسرة بحسب استبيان نفذ لهذه الغاية.

ويشعر غالبية سكان دبي ومنهم الإماراتيون بأن علاقاتهم قوية بأسرهم وعائلاتهم وأن أكثر من ثلثي أفراد المجتمع يعتقدون أن بإمكانهم الحصول على مساعدة أو دعم معنوي عند الحاجة من أصدقائهم.

وتعتقد نسبة كبيرة من السكان في انتشار ثقافة الاحترام والتسامح في المجتمع حيث أشارت الاستطلاعات إلى أن 92% من أفراد المجتمع يشعرون بأنهم عوملوا باحترام.

وفي غمرة الحديث عن تعزيز ثقافة الاحترام والتسامح في المجتمع بشكل عام .. ينبه التقرير إلى ضرورة مراعاة بعض الفئات التي يمكن أن تتأثر أكثر من غيرها بمظاهر التمييز إن وجدت.

وركز على ضرورة تطوير السياسات الاجتماعية لمجابهة الشعور المتزايد لنسبة من السكان بالعزلة.

وأكد “نبض دبي” أهمية أن تصمم السياسات الحكومية بشكل يعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعانون من تهميش اجتماعي واقتصادي يصعب التغلب عليه في ظل ضعف وعي المجتمع بحقوقهم وأهمية تمكينهم ودمجهم.

وعلى صعيد الأسرة .. أشار تقرير “نبض دبي” إلى البرامج الاستراتيجية الموضوعة في خطة دبي 2021 الهادفة لرفع وعي المقبلين على الزواج بأهمية العلاقات الزوجية والأسرية وذلك للتصدي لظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق بين الإماراتيين التي بلغت 47.5% خاصة في ضوء التمدن السريع الذي شهدته الإمارة خلال العقدين الأخيرين.
ويعزو التقرير أسباب ذلك إلى ضعف الانسجام ولغة الحوار بين الأزواج وضعف جهوزية المقبلين على الزواج من حيث مهارات التواصل وضعف التفاهم حول القيم والاهتمامات باعتبارها من أسباب ارتفاع معدلات الطلاق على أن المستهدف هو تقليل هذه النسبة إلى 25% بحلول العام 2021.

ويؤكد التقرير أهمية تعزيز التماسك الأسري من خلال زيادة الوقت الذي يقضيه الآباء والأمهات في تنشئة أطفالهم وتقليل الاعتماد على المربيات والعمالة المنزلية حيث أن 43.1% فقط من أولياء الأمور يقضون وقتا للترفيه مع أطفالهم بشكل يومي أو شبه يومي.

وأظهرت مؤشرات الأداء المختارة في التقرير أن نسبة السكان الذين يعتقدون بأن دبي مكان ملائم لإنشاء أسرة بلغ 93.7%.. بينما بلغت نسبة الأفراد الذين يشعرون أن بإمكانهم الحصول على مساعدة أو دعم معنوي عند الحاجة من أصدقائهم 72.4% .. فيما بلغت نسبة الأفراد الذين يشعرون بأنهم عوملوا باحترام 92%.

وأوضح أن نسبة الأفراد الذين يعتقدون أن الأشخاص ذوي الإعاقة مدمجون في المجتمع بلغ 65% .. بينما بلغ معدل الطلاق بين الإماراتيين 47.5%.

وذكر أن نسبة أولياء الأمور الذين يقرأون لأولادهم بانتظام تبلغ 43% – 37% لدى الإماراتيين .. فيما بلغت نسبة أولياء الأمور الذين يقضون وقتا في الترفيه مع أطفالهم بشكل يومي أو شبه 43.1% – 39.5% لدى الإماراتيين.

وتطمح إمارة دبي إلى توفير تجربة ثرية وذات جودة عالية لمواطنيها وقاطنيها وزائريها على حد سواء لتصبح مدينة تضاهي الأفضل في العالم في جودة الحياة وفي هذا الشأن وصفت خطة دبي المدينة بحلول 2021 على أنها الأفضل في الخدمات التعليمية والصحية والإسكانية بما يلبي احتياجات جميع فئات مجتمعها بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة.

وتمنح دبي ساكنها وزائرها تجربة ثقافية غنية من خلال مجموعة متنوعة من المرافق الثقافية وخيارات الترفيه والاستجمام المتنوعة بما يجعلها جاذبة للمهتمين ومقصدا رئيسا للسائحين مع كونها المدينة الأكثر أمنا مقارنة بالمدن العالمية الأخرى.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاعات أن 86% من السكان يوصون بدبي كمكان مفضل للعيش لأصدقائهم وزملائهم.

وحافظت دبي على المرتبة الرابعة ضمن أبرز وجهات مدن العالم وفق مؤشر ماستركارد حيث أن صناعة الترفيه تعد من أهم العوامل التي ساعدت دبي لتكون وجهة سياحية هامة على الخريطة العالمية كما يعد الأمن ركيزة أساسية في جعل دبي مكانا مفضلا للعيش وقبلة للزائرين.

وأشارت مؤشرات الأداء المختارة إلى أن نسبة الذين يوصون بدبي كمكان مفضل للعيش لأصدقائهم وزملائهم بلغ 86% وأن دبي احتلت في مؤشر ماستر كارد للوجهات العالمية المرتبة الرابعة عالميا .. بينما بلغت نسبة الأفراد الذين يشعرون بالأمان خلال المشي منفردين في الليل 94%.

وتسعى خطة دبي 2021 إلى أن تكون دبي مدينة ذكية متكاملة ومتصلة تتمتع ببنية تحتية ذات تقنية عالية لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل يضاهي الأفضل في العالم من حيث مستويات الجودة والكفاءة ومراعاة احتياجات فئات المجتمع كافة والقدرة المستدامة على مواكبة ودعم النمو المستقبلي للمدينة.

وأن تكون مستدامة في مواردها بما يواكب الممارسات الفضلى المعمول بها عالميا من حيث معدلات الاستهلاك والكفاءة والإدارة الرشيدة.

كما تسعى إلى ضمان أن تتمتع دبي بعناصر بيئية نظيفة صحية ومستدامة على المدى الطويل وموائمة للمعايير المطبقة عالميا وتحافظ على بيئتها الصحراوية والبحرية الهشة في مقابل بيئة حضرية آمنة وموثوقة من حيث معايير السلامة المطبقة في كافة نواحيها بما في ذلك ما يتعلق بالسلامة العامة وتدابير مواجهة الكوارث والأزمات.

وقد أظهرت المسوح ضمن تقرير “نبض دبي” أن 84% من سكان الإمارة راضون عن جودة البنية التحتية وأن 76% راضون عن جودة البنية التحتية الخاصة بالمشاة. وتسعى الحكومة من خلال الاستراتيجيات المدرجة على جدول أعمالها على رفع نسبة الرضا لتصل إلى 95% بحلول العام 2021.

وبالرغم من معدلات الرضا المرتفعة عن البنية التحتية في الإمارة إلا أن معالجة الازدحام المروري تتطلب العمل على معالجة أسبابه الجذرية والتي تعود بشكل أساسي إلى عدم تكامل الخطة الحضرية في المدينة علاوة على تدني نسبة استخدام وسائل النقل الجماعي وعدم ترابط هذه الوسائل فيما بينها.

من جهة أخرى فإن آثار الازدحام المروري يمكن أن تطال قدرة الأجهزة الحكومية المختصة على القيام بواجباتها وبشكل خاص تلك المتعلقة بالاستجابة للحالات الطارئة والإسعاف والحريق.

وفي ظل هذا الإنجاز السريع والنمو الاقتصادي لدبي خلال العقدين الماضيين نتيجة لتطوير بيئة عمرانية حضرية واسعة تستند إلى بنية تحتية عالمية المستوى .. أظهر التقرير ارتفاع معدلات استهلاك الموارد حيث تشهد دبي ارتفاع معدلات استهلاك المياه والكهرباء والموارد تقابلها معدلات إنتاج مرتفعة من الغازات الملوثة والنفايات والمياه العادمة إلا أن التقرير حدد الخطوات القادمة التي ستعمل الحكومة عليها من أجل الحفاظ على المعدلات بما يتواءم مع النهضة العمرانية المنشودة والممارسات الفضلى.

ومن مؤشرات الأداء المختارة .. فقد بلغ معدل استهلاك المياه للفرد  302  لتر للفرد في اليوم وبلغ معدل استهلاك الكهرباء للفرد 15.160 كيلو واطساعة في اليوم.

كما بلغ معدل إنتاج النفايات 3.6 كيلوجرام في اليوم للفرد ومتوسط زمن الرحلة في ساعات الذروة 1.89 ومعدل استخدام وسائل النقل الجماعي 14% ومتوسط الرضا عن جودة البنية التحتية 84% .. بينما بلغ مستوى الرضا عن جودة البنية التحتية الخاصة بالمشاة 76% ومتوسط زمن استجابة الشرطة للحالات الطارئة  11.62 دقيقة ومتوسط زمن استجابة الإسعاف للحالات الطارئة  تسع دقائق  ومتوسط زمن استجابة الدفاع المدني للحالات الطارئة  9.8 دقيقة.

وتسعى دبي من خلال أهداف خطتها التي تمتد حتى العام 2021 إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام وقادر على مجابهة أية صدمات داخلية أو خارجية محتملة وإلى تعزيز مكانتها كمركز أعمال عالمي وجعلها واحدة من أهم خمسة مراكز عالمية للتجارة والخدمات اللوجستية والمالية والسياحة والصناعات الخفيفة وإلى تحقيق رؤيتها بأن تكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي بحلول العام 2021.

وفي سبيل ذلك كله تعمل دبي على إيجاد بيئة هي الأكثر سهولة في ممارسة الأعمال واستقطابا للاستثمارات ذات القيمة المضافة المرتفعة.

وقد نجحت دبي خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانتها كمحطة هامة على طرق التجارة الدولية للسلع والخدمات وتدفقات رؤوس الأموال الأمر الذي جاء محصلة لنموذج اقتصادي يقوم على الانفتاح على العالم الخارجي.

وحققت دبي معدل نمو جيد عام 2015 بما يتواءم مع المستهدفات التي وضعتها الإمارة حتى 2021.

وأظهر تقرير “نبض دبي” بأن اقتصاد دبي يمشي بخطى مستدامة كما هو معهود لدبي، حيث إنه خلال العام 2015 حقق مطار دبي المركز الأول إقليميا والمركز الثالث عالميا كما حصل ميناء جبل علي على الترتيب الأول إقليميا والتاسع عالميا.

ويشير التقرير إلى أنه حتى يتاح لدبي الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام يقيها التقلبات الاقتصادية العالمية في ظل سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها من المهم أن تستمر بتعزيز التنوع الاقتصادي وتطوير القطاعات التي لا تتأثر بشكل كبير بالتقلبات الاقتصادية الدولية وخاصة القطاع الصناعي بجانب تعزيز معدل نمو الإنتاجية الكلية من خلال تعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار.

وأظهرت مؤشرات الأداء المختارة أن معدل النمو الاقتصادي 4.1% . ويتوقف تحقيق العديد من أهداف خطة دبي 2021 على فعالية كل من الجهاز الحكومي والمنظومة التشريعية والقضائية.

ولهذا فقد أفردت الخطة محورا خاصا بالجهاز الحكومي وأهدافه الرئيسة للسنوات المقبلة فالحكومة وفقا للخطة سباقة ومبدعة في تلبية حاجات الفرد والمجتمع تتميز بنظرتها الاستشرافية ومبادرتها في الإصغاء لكل المعنيين وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الفاعلة وتوظيف خبراتهم في تطوير سياساتها وخدماتها وتلبيتها للحاجات الآنية والمستقبلية للأفراد والمجتمع.

كما أن الحكومة مستدامة ومبتكرة في إدارة مواردها تتبنى التميز والابتكار منهجا وثقافة في تطوير كل مجالات العمل الحكومي وتتبنى منهجيات الإدارة الرشيدة للموارد وتلتزم بالعمل على تحويل جميع سياساتها وخدماتها وعملياتها لتكون صديقة للبيئة.

والحكومة – بحسب الخطة – شفافة وموثوقة تضمن التطبيق العادل والموثوق لجميع التشريعات والأنظمة الحكومية بما يحفظ حقوق المعنيين كافة من أفراد ومؤسسات بجانب التزامها بالشفافية منهجا في سياساتها وتشريعاتها وخدماتها ونشاطاتها كافة بما يعزز ثقة الأفراد بها.

وقد أكد تقرير “نبض دبي” أن الحكومة قد حققت خلال العقدين الأخيرين وبفعل البرامج المستمرة لتطوير عمل الجهاز الحكومي إنجازات كبيرة في تطوير الخدمة الحكومية قادت إلى مستويات ثقة غير مسبوقة بالجهاز الحكومي ومستويات رضاكبيرة عن الخدمات المقدمة.

وللحفاظ على مستويات الثقة المتحققة من الأهمية أن تولي الجهات الحكومية الاهتمام لتعزيز تجربة ذكية موحدة للمتعاملين من خلال ترشيد قنوات تقديم الخدمة الحكومية وتكامل الجهات المقدمة لها.

كما أن من الأهمية أن تحظى عملية صنع السياسات بالأهمية ذاتها التي تحظى بها عملية تقديم الخدمات وتطوير البنية التحتية لدى الجهات الحكومية.

ففي الوقت الذي تميزت فيه الحكومة بسرعة تحركها وقدرتها على الإنجاز في مجال تطوير البنية التحتية وتقديم الخدمات إلا أنها بحاجة إلى تعزيز قدرتها في مجال تطوير السياسات العامة والتشريعات.

علاوة على ما سبق أكد التقرير أهمية أن تترافق السرعة في الإنجاز وتطوير الخدمات مع تعزيز مفهوم كفاءة استخدام الموارد وترشيد الإنفاق.

وأظهرت نتائج مؤشرات الأداء المختارة في هذا المحور أن نسبة الثقة في الجهات الحكومية بلغت 87% .. بينما بلغت نسبة الخدمات الحكومية المحولة إلى خدمات ذكية 88%.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *