الأمم المتحدة تتهم إيران بتزويد المليشيات العراقية بالسلاح
الرئيسية » اخبار » الأمم المتحدة تتهم إيران بتزويد المليشيات العراقية بالسلاح

الحشد الشعبي فى العراق
الحشد الشعبي فى العراق
اخبار رئيسى عربى

الأمم المتحدة تتهم إيران بتزويد المليشيات العراقية بالسلاح

جددت الأمم المتحدة اتهاماتها لإيران بإرسال الأسلحة إلى ميليشيات عراقية مؤكدة أنها تنتهك بهذه الخطوة القانون الدولي.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في تقرير له تم عرضه على مجلس الأمن الدولي إن “إيران انتهكت القانون الدولي بإرسالها أسلحة إلى ميليشيات في العراق”.

وأشار التقرير إلى ضبط شحنة أسلحة من قبل البحرية الأميركية في خليج عمان. وهذه الأسلحة كانت إيرانية المنشأ، ما يتعارض مع الأحكام الواردة في المرفق الثاني للقرار الأممي. كما شاركت مكونات إيرانية في معرض العراق للأسلحة وقامت بنقل الأسلحة هناك دون موافقة مسبقة.

وكان الدبلوماسي الأميركي زلماي خليل زادة قد طالب إيران سابقا بالعمل على وقف تزويد المليشيات بالأسلحة مؤكد أن بلاده ستراقب ما يحدث على ارض الواقع في المستقبل.

كما كشفت معارك تكريت في مارس/آذار بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الاسلامية عن حصول الميليشيات العراقية على أسلحة إيرانية متطورة كالصواريخ والراجمات والمدفعية وسط صمت حكومة بغداد.

وتحدثت آنذاك مصادر عسكرية وسياسية عراقية أن ميليشيات الحشد الشعبي أعلنت عن استخدامهم ولأول مرة في العراق، أسلحة إيرانية ثقيلة في معارك تكريت ضد تنظيم الدولة الإسلامية مثيرين مخاوف من تنامي قدرات الميليشيات الموالية لإيران.

وأضافت أن ميليشيات الحشد استخدمت في معركة سامراء وتكريت أنواعا متعددة من الأسلحة الإيرانية ومنها الراجمات بقدرات مختلفة والمدفعية الثقيلة والصواريخ أرض ارض ومدافع الهاون وغيرها، كما تم تزويدها بصواريخ مضادة للطائرات نوع ستريلا وطائرات مسيرة للمراقبة.

وتحاول إيران تقوية المليشيات على حساب القوات الرسمية العراقية حفاظا على مصالحها ونفوذها في البلاد.

ورغم أن قوات الحشد الشعبي تروج إلى كونها تخضع بشكل رسمي لسيطرة رئيس الوزراء حيدر العبادي وأنها تابعة داخل لهياكل القيادة وتحت السيطرة العسكرية للدولة، إلا أن النفوذ الأكبر على الأرض تملكه تلك الميليشيات التي تدعمها إيران وتسيطر عليها. وهو مشكلون في غالبهم من قبل مجموعات من المقاتلين المتمرسين في القتال الذين لديهم سنوات من الخبرة في القتال.

وأكدت جملة من التقارير تزويد إيران لهذه المجموعات بقدر كبير من التدريب والأسلحة والدعم المالي واستخدمتهم كوكلاء لتقويض وتهميش الجماعات التي تحاول الحد من سلطة إيران أو تلك التي تسعى إلى تعزيز الدولة العراقية بطريقة تعيق النفوذ الإيراني.

وتجدر الإشارة أنه قد تم تشكيل مليشيات الحشد الشعبي أواخر حزيران/يونيو في العام 2014 بفتوى من المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني، أسوة ببروز تنظيم الدولة الإسلامية، وبلغت ميزانية الحشد الشعبي ـ عام 2016 تريلون و160 مليار دينار عراقي.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *