"الأوقاف" و"الداخلية": آلية جديدة لحل أزمة حج "البدون" - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الكويت » “الأوقاف” و”الداخلية”: آلية جديدة لحل أزمة حج “البدون”

حل أزمة حج البدون
حل أزمة حج البدون
الكويت محليات

“الأوقاف” و”الداخلية”: آلية جديدة لحل أزمة حج “البدون”

واصلت وزارة الأوقاف اجتماعاتها مع نظيرتها الداخلية لحل أزمة تأشيرات الحجاج “البدون” والعمل على سرعة استخراجها، وتجنب تأخير ذهابهم إلى الأراضي المقدسة هذا العام.

وأوضحت مصادر مطلعة أن تنسيقاً يجري بين وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات الشيخ مازن الجراح ووكيل وزارة الأوقاف فريد عمادي لحل هذه المشكلة، وأمر الجراح بتسهيل استخراج التأشيرات، والعمل على إيجاد آلية جديدة مناسبة لتجنب أي عراقيل تذكر، والتنسيق مع السلطات السعودية لإقرار الآلية المناسبة.

وبحسب المصادر، فإن سبب عدم استخراج التأشيرة هو عدم قبول النظام الإلكتروني السعودي لجوازات “البدون”، وستلجأ الأوقاف والداخلية إلى تغيير رمز “الباركود” للجوازات لكي يقبلها النظام.

وأفادت بأن الجراح أمر بعدم التراخي في إيجاد الحل لأي مشكلة تعرقل ذهاب “البدون” لأداء الفريضة المقدسة، مرحباً بأي مقترح من شأنه حل هذا الموضوع.

المنخفض التكاليف

وعلى صعيد متصل، كشفت المصادر أن الحج المنخفض التكاليف سيشمل المواطنين المحتاجين فقط، وهم شرائح مقسّمة على “المحتاجين المسجّلين في بيت الزكاة، ومساعدات وزارة الشؤون، إضافة إلى هيئة شؤون القصر”.

ولفتت إلى أن هذه الآلية ستكون خدماتها متكاملة على غرار الخدمات التي تقدم في الحج في جميع الحملات بعيداً عن أي نقص يذكر.

وعلى صعيد منفصل، أبلغت المصادر أن وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع سيجتمع بمسؤولي اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، لمناقشة أهم الإنجازات للجنة، والمشاريع والآليات المستقبلية.

وعلى صعيد صحة الحجاج كشف نائب رئيس الخدمات الطبية لبعثة الحج الكويتية مغير الشمري عن مخاطبة وزارة الصحة للأوقاف بخصوص الاشتراطات والمواصفات الصحية اللازمة لحملات الحج الكويتية.

وأوضح الشمري في تصريح صحافي، أمس، أن هذه الاشتراطات تلزم الحملات التي يقل عدد حجاجها عن 100 شخص بتوفير طبيب واحد وفرد تمريض واحد. أما بالنسبة للحملات التي يزيد عدد حجاجها على 100 شخص، فعليها توفير طبيبين وممرضين.

العيادات والمتابعة

وذكر الشمري أن الاشتراطات الصحية للعيادات وغرف المتابعة في الحملات تتمثل في أن توفر كل حملة غرفتين في مبنى سكن الحجاج للكشف على المرضى الحجاج، على أن تكون غرفة للنساء ومثيلتها للرجال، علاوة على أن توفر كل حملة غرفتين لملاحظة المرضى في السكن، فيما تكون جميع غرف الكشف والمتابعة مكيّفة الهواء ومغطاة، وتكون الغرف مخصصة للمرضى الحجاج فقط، ولا تستخدم للسكن، وتكون بنفس الطابق إلزاماً، كما يجب أن تحتوي غرف الكشف الطبي على الأجهزة.

وأكد أن الهيئة الطبية المعتمدة من رئيس الفريق الطبي لبعثة الحج الكويتية هي المسؤولة عن تقديم الخدمات الصحية في حملات الحج الكويتية، محذّراً أي حملة تستخدم أي طبيب غير مصرح له بالعمل في الحملة لعلاج حجاج الحملة، لافتاً إلى أن الهيئة الطبية ستقدم الخدمات للحجاج القادمين فقط من الكويت، حيث إن وزارة الصحة غير مسؤولة عن صحة الحجاج غير القادمين من البلاد.

وشدد الشمري على الحملات بضرورة عدم تسكين الأطباء والهيئة التمريضية في العيادات وغرف الكشف، داعياً إلى استخدام النماذج الطبية والتقيد بها والاحتفاظ بنسخة منها من قبل كادر الحملة.

خدمات متكاملة

أشارت مصادر مطلعة إلى أن وزارة الأوقاف والجهات المختصة تكثف الجهود لخدمة الحجاج، وتلافي أي نقص، فضلا عن التنسيق مع السلطات السعودية لتكون الخدمات متكاملة في الأراضي المقدسة.