#الإرهاب يضرب مجددا في #تونس - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » #الإرهاب يضرب مجددا في #تونس

الامن التونسى
اخبار رئيسى عربى

#الإرهاب يضرب مجددا في #تونس

قتل أربعة دركيين تونسيين أمس الأربعاء في عملية لمكافحة الارهاب بمحافظة تطاوين الحدودية مع ليبيا، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية التونسية التي قالت ايضا في بيان منفصل ان وحداتها الأمنية تمكنت صباحا من القضاء على ارهابيين اثنين واعتقلت 16 آخرين بالقرب من العاصمة، كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات ارهابية متزامنة.

وقالت الوزارة في بيان ان وحدات من الحرس الوطني (الدرك) تبادلت إطلاق النار مع عنصرين ارهابيين في منطقة المعونة بمعتمدية الصمار من محافظة تطاوين و”تمّ القضاء على إرهابي في حين فجّر ارهابي ثان نفسه بحزام ناسف ما أسفر عن إستشهاد ضابطين وعنصرين في الحرس الوطني”.

تأتي عملية تطاوين بعد ساعات من مواجهات مسلحة مع اثنين من خلية ارهابية تحصن افرادها بمنزل بمنطقة المنيهلة بمحافظة اريانة التي تبعد عن العاصمة التونسية بضع كيلومترات.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان ان قوات الأمن قتلت أمس الأربعاء إرهابيين خطيرين وأوقفت 16 آخرين وصادرت منهم أسلحة وذخيرة خلال عملية لمكافحة الإرهاب قرب العاصمة تونس.

واضافت الوزارة ان هؤلاء خططوا لتنفيذ “عمليات إرهابية متزامنة”.

وقالت “خلال عملية أمنية معقّدة بولاية أريانة، تمكنت صباح أمس الاربعاء وحدات الحرس الوطني (الدرك) بمختلف اختصاصاتها من القضاء على عنصرين إرهابيين خطيرين مسلّحين، والقبض على 16 عنصرا إرهابيا خطيرا مفتش عنهم من بينهم عناصر مسلّحة” وصادرت “اسلحة كلاشنيكوف ورمانات يدوية (قنابل) ومسدّسات وذخيرة”.

واضافت ان هؤلاء “جاؤوا من مناطق مختلفة من داخل الجمهورية وتجمّعوا بالعاصمة وخاصة بمنطقة التضامن (محافظة اريانة) للتحضير للقيام بعمليات ارهابية متزامنة”.

وداهمت قوات الامن صباح أمس الاربعاء منزلا في حي صنهاجة بمنطقة المنيهلة من محافظة اريانة (شمال شرق) قرب العاصمة وتبادلت اطلاق النار لنحو ساعتين مع مسلحين كانوا داخله.

وقالت شاهدة عيان تقطن قرب المنزل الذي كان يتحصن به الارهابيون “جاءت الشرطة صباحا وحصل تبادل لإطلاق النار استمر نحو ساعتين”، مضيفة ان المسلحين “ليسوا من الحي” وأنهم “أجّروا المنزل مؤخرا”.

والمنيهلة والتضامن من معاقل التيار السلفي الجهادي في تونس.

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، فجر الانتحاري حسام العبدلي (26 عاما) الذي كان يقطن أحد أحياء منطقة المنيهلة، حافلة لعناصر الامن الرئاسي قرب مقر وزارة الداخلية في قلب العاصمة تونس وقتل 12 أمنيا كانوا فيها في عملية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.

ومنذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، تصاعد في تونس عنف جماعات جهادية إحداها مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهي كتيبة عقبة بن نافع وخططت لتحويل تونس الى “أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا” بحسب وزارة الداخلية.

وفي 2015 قتل 59 سائحا اجنبيا و13 عنصر امن في ثلاثة هجمات دموية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وقتل في تونس، منذ 2011 ووفق احصاءات رسمية 64 عسكريا و41 عنصر أمن و59 سائحا اجنبيا و16 مواطنا تونسيا في هجمات لجماعات جهادية مسلحة أو في مواجهات بين هذه الجماعات وقوات الامن والجيش.

وفي فجر السابع من مارس/اذار أحبطت قوات الأمن والجيش التونسية مخطط مجموعة ارهابية هاجمت مديريتين للأمن وثكنة عسكرية بمدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا بهدف اقامة امارة اسلامية.

واسفرت المواجهات عن مقتل 53 من المجموعة، اربعة منهم تمت تصفيتهم في عمليات تعقب بعد ايام من الاعتداءات، بينما قتل 13 من عناصر الأمن والجيش وسبعة مدنيين.

وانضم اكثر من 5500 تونسي غالبيتهم تراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما الى تنظيمات جهادية في بؤر التوتر لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، بحسب تقرير نشرته في يوليو/تموز 2015 مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *