الإمارات تدعم تطوير أجهزة رصد الصناديق السوداء للطائرات
الرئيسية » اخبار » #الإمارات تدعم تطوير أجهزة رصد #الصناديق_السوداء للطائرات

طيران الامارات
طيران الامارات
اخبار خليجي

#الإمارات تدعم تطوير أجهزة رصد #الصناديق_السوداء للطائرات

image_pdfimage_print

انتقد رئيس شركة طيران الإمارات عجز قطاع الطيران عن التحديد السريع لمواقع الصناديق السوداء في حوادث الطيران. وقال إنه يلزم بذل المزيد من الجهود لضمان سلامة ركاب الطائرات في العموم.

وقال تيم كلارك في الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي أمس الخميس “في ما يخص تحديد مواقع الطائرات إنه أمر مخز.”

ومنذ تحطم طائرة رحلة شركة مصر للطيران “إم.إس.804” في البحر المتوسط قبل أسبوعين ومقتل جميع ركابها وطاقهما وعددهم 66 شخصا لا تزال عمليات البحث جارية عن الصندوقين الأسودين في أحدث مثال على الصعاب التي تكتنف تحديد مواقع الأجهزة الحيوية في تحقيقات كوارث الطيران.

وقال كلارك إن أي حديث عن أن الكيانات في قطاع الطيران العالمي تميل للحذر تجاه تكنولوجيا تتبع الأجهزة بسبب تكلفتها الباهظة “مرفوض تماما بالنسبة لي.”

كما أوضح أنه ينبغي للشركات المصنعة لأجهزة تسجيل بيانات رحلات الطائرات أن تجعلها أكثر قوة.

وقال “ينبغي أن تزود بالمزيد من الطاقة لتستطيع إصدار الإشارات وأنظمة لتحديد المواقع في المناطق البعيدة للغاية.”

وتأتي انتقادات تيم كلارك بينما اقتربت فرق البحث أمس الخميس أكثر من موقع حطام الطائرة المصرية المنكوبة بعدما تلقت سفينة فرنسية إشارة من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة.

وقالت مصادر بلجنة التحقيق المصرية، إنه تم تضييق نطاق منطقة البحث عن صندوقي طائرة مصر للطيران إلى كيلومترين بدلا من خمسة كيلومترات.

وقال وزير النقل إن الأمر سيستغرق نحو ثمانية أيام قبل انتشال الصندوق من قاع البحر المتوسط.

والعثور على الصندوقين مهم لمعرفة سبب سقوط الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه-320 في البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس للقاهرة في 19 مايو/أيار ومقتل كل من كانوا على متنها.

ونفى صفوت مسلم رئيس شركة مصر للطيران أمس الخميس تقارير إعلامية عن إرسال الطائرة سلسلة تحذيرات فنية خلال رحلات قامت بها إلى أسمرة في إريتريا وتونس وإقلاعها من القاهرة خلال 24 ساعة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

وقال على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (آياتا) في دبلن ردا على سؤال حول هذه التقارير “بالنسبة لي هذا غير صحيح”.

وأضاف أن الطائرة لم تواجه أي مشاكل تتعلق بالصيانة قبل مغادرتها وأنها كانت طبيعية، قائلا “نثق تماما في الطائرة والطيار.”

ويقول محققون وخبراء في كوارث الطيران إنه بدون الصندوقين الأسودين اللذين يقبعان على عمق ثلاثة آلاف متر تحت الماء لن تكون هناك معلومات كافية لتحديد ما حدث للطائرة أو ما إذا كانت قد أسقطت عمدا.

وأرسلت الطائرة سلسلة رسائل في الدقائق التي سبقت تحطمها تظهر ارتفاعا في درجة حرارة النافذة المجاورة لمساعد الطيار وتصاعد دخان على متنها، لكن المحققين يقولون إن هذه الرسائل لا تكشف سبب اختفائها.

وقال وزير النقل الفرنسي آلان فيدالييه إنه ليس بإمكانه تأكيد تقارير لصحيفة ‘لو باريزيان’ وتلفزيون ‘فرانس 3’ حول إرسال الطائرة تحذيرات تشير إلى تصاعد دخان في رحلات سابقة عبر جهاز “إيه.سي.إيه.آر.إس” أو نظام التعامل مع اتصالات الطائرات والإبلاغ بها.

وقال لراديو فرانس إنفو “لدينا… واقعة مفاجئة قد تشير إلى هجوم. وفي المقابل لدينا معلومات أخرى تشير بشكل أكبر إلى حادث عارض.”

وهناك تقارير متضاربة حول اللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط الطائرة بينما كانت تعبر من المجال الجوي اليوناني إلى المجال الجوي المصري.

وقال إيهاب عزمي رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، إن الطائرة اختفت فجأة من على شاشات الرادار وهي تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم تقريبا.

وفي نفس يوم تحطم الطائرة قال وزير الدفاع اليوناني إن الطائرة انحرفت وهبطت إلى ارتفاع 15 ألف قدم قبل اختفائها من على الشاشات.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *